أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الاثنين، أن بلاده مستعدة للدفاع عن دول مجلس التعاون الخليجي والأردن من الهجمات الإيرانية إذا لزم الأمر، مضيفًا أنه ينبغي تجنيب لبنان التصعيد الإقليمي.
وجاء هذا التأكيد على خلفية الهجمات التي تشنها إيران بالصواريخ والطائرات المسيرة على عدة دول خليجية، مدعيةً أنها تستهدف قواعد أميركية، وذلك بعد تعرضها لهجوم أميركي - إسرائيلي مشترك، بدءًا من يوم السبت الماضي، أسفر في يومه الأول عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
وقال بارو للصحافيين إن "الهجمات الأحادية الإسرائيلية والأميركية على إيران كان ينبغي مناقشتها في هيئات تدعم القانون الدولي، مثل الأمم المتحدة".
وأضاف: "كان بإمكان الجميع تحمل مسؤولياتهم، لأنه لا يمكن تبرير استخدام القوة سوى بعد اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي".
وأكد أنه لم ترد أنباء عن وقوع ضحايا فرنسيين، لافتًا إلى أنه في هذه المرحلة ستبدأ الجهود لتسهيل عودة المواطنين الفرنسيين من المناطق المتضررة من النزاع، حالما تسمح الظروف بذلك.
وختم بارو بالقول إن ما يقدر بنحو 400 ألف مواطن فرنسي يقيمون أو يزورون حاليًا دولًا في منطقة الخليج العربي ومحيطها.