*استمع إلى شرح حول إجراءات تفعيل خطة الطوارئ ورفع درجة الجاهزية
*ضمان سلامة المواطنين واحتياجاتهم داخل الكويت وخارجها واستمرار العمليات التشغيلية
عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي صباح اليوم الثلاثاء برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، وبعد الاجتماع صرح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي بما يلي:
أحيط مجلس الوزراء علمًا في مستهل اجتماعه بنتائج الاتصالات الهاتفية التي تلقاها سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد من أصحاب الجلالة والملوك وأمراء ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة خلال الأيام الماضية، حيث اطمأنوا خلالها على دولة الكويت وقيادتها وشعبها الكريم بعد الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف الأراضي الكويتية، معربين عن استنكارهم وإدانتهم الشديدين لهذا التعدي السافر، والذي يعد انتهاكًا لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدين وقوف دولهم إلى جانب دولة الكويت ودعمها لكافة الإجراءات والقرارات التي تتخذها لحفظ سيادتها واستقرار أمنها، واستعدادها لتسخير كافة إمكاناتها وطاقاتها لدعم دولة الكويت.
كما أحيط مجلس الوزراء علمًا بنتائج الاتصالات الهاتفية التي تلقاها سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد من رؤساء دول ورؤساء وزراء عدد من الدول الشقيقة والصديقة خلال الأيام الماضية، حيث اطمأنوا خلالها على دولة الكويت قيادةً وحكومةً وشعبًا بعد الهجوم الإيراني السافر الذي استهدف الأراضي والمجال الجوي الكويتي، وأعربوا خلالها عن استنكارهم وإدانتهم الشديدين للتعدي الآثم، والذي يعد انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدين وقوف دولهم إلى جانب دولة الكويت قيادةً وحكومةً وشعبًا ودعمهم لجميع الإجراءات والقرارات التي تتخذها دولة الكويت لحفظ سيادتها واستقرار أمنها، واستعداد تلك الدول لتسخير كل إمكاناتها وطاقاتها لدعم دولة الكويت وإرساء قواعد الأمن في المنطقة، معربين عن رفضهم لتلك الاعتداءات التي طالت المنشآت المدنية في البلاد.
وأيضًا أحيط مجلس الوزراء علمًا بنتائج الزيارات التي قام بها سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، ويرافقه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، خلال الأيام الماضية إلى كل من:
غرفة اتخاذ القرار في مبنى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بوزارة الداخلية، حيث كان في استقبالهما النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف وعدد من قياديي الوزارة، حيث اطلع سموهما خلال الزيارة على الجهود المبذولة من قبل وزارة الداخلية لحفظ الأمن في جميع مناطق البلاد بعد الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أرض دولة الكويت ومجالها الجوي.
مركز العمليات المشتركة لوزارة الدفاع ومركز عمليات القوة الجوية، حيث كان في استقبال سموهما وزير الدفاع الشيخ عبدالله الصباح وقياديو الوزارة ورئاسة الأركان العامة للجيش، حيث اطلع سموهما على الخطط والاستراتيجيات المتبعة وآخر التطورات فيما يخص الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أرض دولة الكويت ومجالها الجوي وكيفية التعامل مع تلك الاعتداءات.
مبنى ديوان عام وزارة الخارجية، حيث كان في استقبال سموهما وزير الخارجية الشيخ جراح الصباح وقياديو الوزارة، حيث استمع سموهما إلى شرح حول آخر المستجدات الإقليمية جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دولة الكويت وعددًا من دول المنطقة، والتحركات الدبلوماسية التي تقوم بها الوزارة.
من جانب آخر، أحاط سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله بالزيارات التفقدية التي قام بها سموه خلال الأيام الماضية إلى كل من:
مطار الكويت الدولي، حيث اطلع سموه على الإجراءات التي قامت بها الهيئة العامة للطيران المدني بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية للتعامل مع الأضرار التي أصابت مبنى الركاب T1، والتأكد من اتخاذ التدابير اللازمة للقيام بالإصلاحات الفورية لاستعادة عمليات التشغيل.
مستشفى الفروانية، حيث اطمأن سموه على حالة المواطنين والمقيمين الذين أُصيبوا جراء الهجوم الآثم الذي استهدف مطار الكويت الدولي.
مستودع الأدوية والمستلزمات الطبية في وزارة الصحة، حيث اطلع سموه على جاهزية ومستوى المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية، ومدى استعداد وكفاءة المنظومة الصحية لمواجهة مختلف الظروف وحالات الطوارئ.
مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية، والتي اطلع فيها سموه حفظه الله على سير العمل وانتظام العمليات التشغيلية والإنتاجية للمصفاة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب أقصى درجات الجاهزية وتعزيز منظومات الأمن والسلامة.
مركز التحكم الوطني التابع لوزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، حيث اطلع سموه حفظه الله على سير العمل وانتظام الإجراءات المتبعة في المركز وكيفية التعامل مع المواقف الطارئة لضمان أعلى معايير الأمن والسلامة.
الشركة الكويتية للتموين وشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية، حيث اطلع سموه حفظه الله على المخزون الاستراتيجي للدولة من السلع الغذائية الأساسية، والوقوف على خطط توفير مختلف المواد الغذائية وانسيابية سلاسل الإمداد وعمليات التوريد والتوزيع.
من جانب آخر، أحاط النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف مجلس الوزراء علمًا بالاجتماعات التي عقدها مع قياديي وزارة الداخلية، وذلك في ضوء التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة، والتأكيد على جاهزية القطاعات الأمنية ورفع مستوى الاستعداد وتعزيز الإجراءات الوقائية والانتشار في المواقع الحيوية بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية للتعامل مع مختلف المستجدات لضمان الحفاظ على أمن واستقرار البلاد، مؤكدًا أهمية التزام الجميع بتنفيذ تعليمات الجهات الأمنية ومراعاة التعاميم الصادرة من الجهات الحكومية المعنية، داعيًا كافة المواطنين والمقيمين إلى ضرورة أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار الكاذبة، مؤكدًا أن أي مخالفة لأحكام القوانين أو القرارات ستواجه بكل حزم وستتم المحاسبة الفورية عليها.
كما أحاط النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف مجلس الوزراء بقيامه بتفقد الحالة الصحية لعدد من المصابين بالمستشفى نتيجة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت، بهدف الاطمئنان على حالتهم الصحية ومتابعة أوضاعهم، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لتداعيات الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد.
من جهته، دعا مجلس الوزراء المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والالتزام بعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة التي من شأنها إثارة البلبلة وزعزعة الطمأنينة، والالتزام بالإرشادات التي تصدر من الجهات الحكومية المعنية بشأن كيفية التعامل مع مثل هذه الظروف المتسارعة، مؤكدًا أن الجهات الحكومية المعنية ستطلع الجميع عبر منصاتها الإعلامية بآخر الأخبار والمستجدات المتعلقة بأحدث التطورات التي تتعرض لها دولة الكويت ودول المنطقة.
من جهة أخرى، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبدالله الصباح بشأن الأوضاع العسكرية في البلاد في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أرض دولة الكويت ومجالها الجوي، مؤكدًا معاليه جاهزية رئاسة الأركان العامة للجيش ووزارة الدفاع واستعدادهما للعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة لاعتراض الصواريخ والمسيرات لحفظ أمن وسلامة البلاد.
وفي هذا الصدد، نعى مجلس الوزراء شهيدي العمليات الحربية الرقيب وليد مجيد سليمان والرقيب عبدالعزيز عبدالمحسن داخل ناصر من منتسبي القوة البحرية بالجيش الكويتي، اللذين استشهدا مساء أمس الاثنين أثناء أداء واجبهما في إطار المهام الوطنية المنوطة بالقوات المسلحة، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته وأن يسكنهما جناته وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان.
من جهة أخرى، أعرب مجلس الوزراء عن رفضه وإدانته بأشد العبارات الهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة الكويت، باعتباره عملًا يشكل انتهاكًا صارخًا لجميع الأعراف والقوانين الدولية بما فيها اتفاقيتا جنيف لعام 1949 وفيينا لعام 1961 للعلاقات الدبلوماسية، التي تمنح الحصانة للمباني الدبلوماسية وموظفيها حتى في حالات النزاع المسلح، مجددًا التأكيد على حق دولة الكويت باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
من جانب آخر، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الخارجية الشيخ جراح الصباح حول نتائج الاجتماع الاستثنائي الـ50 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن العدوان الإيراني على دول المجلس، الذي عُقد يوم الأحد الموافق 1-3-2026 عبر الاتصال المرئي، حيث جدد خلال الاجتماع إدانة دولة الكويت للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دولة الكويت منذ يوم السبت الماضي، باعتبارها انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي والإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا معاليه تمسك دولة الكويت بحق الدفاع عن نفسها استنادًا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة والمشروعة التي تتناسب مع طبيعة وحجم هذا العدوان، وبما يكفل صون سيادتها وحماية أراضيها وضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
كما أحاط وزير الخارجية الشيخ جراح الصباح مجلس الوزراء علمًا بالبيان الختامي لاجتماع المجلس الوزاري الاستثنائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عبّر فيه عن رفضه وإدانته بأشد العبارات لهذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة غير المبررة التي استهدفت دول مجلس التعاون بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، في انتهاك خطير لسيادة هذه الدول ولمبادئ حسن الجوار ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة مهما كانت الذرائع والمبررات، فضلًا عن استهداف المدنيين والأعيان المدنية بما يشكل خرقًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، معربًا عن التضامن الكامل بين دول المجلس ووقوفها صفًا واحدًا للتصدي لهذه الاعتداءات، ومشددًا على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو هو اعتداء مباشر على كافة دول المجلس وفقًا للنظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية واتفاقية الدفاع المشترك، مؤكدًا على احتفاظ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بحقها القانوني في الرد وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فرديًا وجماعيًا في حال تعرضها للعدوان، واتخاذ كافة الإجراءات التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها، داعيًا إلى ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، ومؤكدًا أهمية الحفاظ على الأمن الجوي والبحري والممرات المائية في المنطقة وسلامة سلاسل الإمداد وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وأيضًا أحاط وزير الخارجية الشيخ جراح الصباح مجلس الوزراء علمًا بالبيان المشترك الصادر عن دولة الكويت والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأمريكية، الصادر يوم الأحد الماضي، الذي أعربوا من خلاله عن إدانتهم الشديدة للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة العشوائية والمتهورة التي شنتها إيران على أراضٍ ذات سيادة في الدول الخليجية وبلدان أخرى في أنحاء المنطقة، والتي عرضت المدنيين في تلك الدول للخطر وألحقت بها أضرارًا في البنية التحتية المدنية، وأكد البيان أن تصرفات إيران تمثل تصعيدًا خطيرًا ينتهك سيادة دول عديدة ويهدد الاستقرار الإقليمي، وشدد البيان على وقوف هذه الدول صفًا واحدًا دفاعًا عن سيادة الأراضي وحماية المواطنين، وجدد البيان التأكيد على حق تلك الدول في الدفاع عن النفس في مواجهة الهجمات الإيرانية.
من جهته، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإيرانية التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية منذ يوم السبت الماضي، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا تضامن دولة الكويت الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
كما أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإيرانية التي استهدفت سلطنة عمان في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا تضامن دولة الكويت الكامل مع سلطنة عمان الشقيقة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
من جهته، جدد مجلس الوزراء إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار تعرض كل من دولة الإمارات العربية الشقيقة ومملكة البحرين ودولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية للهجمات الإيرانية الآثمة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا تضامن دولة الكويت الكامل مع الدول التي تعرضت لهذا الهجوم ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
كما أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإيرانية التي استهدفت جمهورية قبرص، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا تضامن دولة الكويت الكامل مع جمهورية قبرص ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
من جانب آخر، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه الوزراء حول الإجراءات التي اتخذتها كل وزارة وجهة حكومية لتفعيل خطة الطوارئ ورفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين واحتياجاتهم داخل دولة الكويت وخارجها، وكذلك استمرارية العمليات التشغيلية بما يتناسب مع طبيعة المرحلة في ظل الظروف الراهنة، بهدف استدامة الخدمات التي تقدمها للمواطنين والمقيمين وتأمين وتعزيز المخزون الاستراتيجي ومراجعة سلاسل الإمداد، بهدف استمرارية الخدمات التي تُقدَّم للمواطنين والمقيمين.
واستعرض مجلس الوزراء عددًا من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال وقرر الموافقة عليها، كما قرر إحالة عدد منها إلى اللجان الوزارية المختصة لدراستها وإعداد تقارير بشأنها لاستكمال الإجراءات الخاصة بإنجازها.
ونظرًا لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة، قرر مجلس الوزراء أن يكون في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.