الخميس 05 مارس 2026
16°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
XBH113
play icon
Smoke rises following an Israeli airstrike in Dahiyeh, Beirut's southern suburb, near Rafik Hariri International Airport, Lebanon, Wednesday, March 4, 2026. (AP Photo/Bilal Hussein)
الدولية

الاحتلال يتوغل في بلدات الخيام وكفر شوبا ويطالب سكان الجنوب بالتوجه إلى شمال الليطاني

Time
الأربعاء 04 مارس 2026
"حزب الله" يستهدف حيفا والمطلة وإسرائيل ترد في بعلبك

بيروت، عواصم - وكالات: مواصلا توغله داخل لبنان، توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل بلدة الخيام الجنوبية وتمركز قرب ما يعرف بمعتقل الخيام سابقا، كما تقدمت قوة من الاحتلال إلى أطراف بلدة كفرشوبا الحدودية، وأشارت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية الى ان التوغل في الخيام تم تحت قصف مدفعي للبلدة الحدودية، وان جيش الاحتلال قام باحتجاز امرأة داخل منزلها في منطقة تل نحاس ومنعها من المغادرة بعدما توجهت لجلب بعض الحاجيات، حيث ناشدت عائلتها الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" بالتدخل لتأمين إطلاق سراحها وضمان سلامتها، في حين تقدم جيش الاحتلال باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا بمحاذاة الخط الحدودي بمؤازرة خمس آليات عسكرية وجرافة وآليتين مدنيتين، وواصل طيران الاحتلال غاراته في عدد من مناطق لبنان شملت أطراف بلدة شمسطار وجرود بلدة بوداي غرب مدينة بعلبك، ووجه جيش الاحتلال إنذارا جديدا إلى سكان الجنوب اللبناني وطالبهم بالتوجه إلى شمال نهر الليطاني وإخلاء منازلهم فورا، وأصدر جيش الاحتلال إنذار إخلاء لـ16 قرية وبلدة بسبب ضربات وشيكة، بينما أفادت مصادر بأن إسرائيل شنت غارة على حي العسيرة في بعلبك شرق لبنان، استهدفت مبنى سكنيا قرب مجمع علو في مدينة بعلبك – طريق نحلة، وسوته بالأرض، وأكدت وكالة الأنباء اللبنانية مقتل عدد من الأشخاص بالغارة، وقالت إن فرق الإنقاذ تعمل على انتشال الأسر من تحت الأنقاض، وجاء هذا بعدما أعلن "حزب الله" أنه استهدف قاعدة حيفا البحرية في شمال إسرائيل، قائلا إنه استهدف تجمعا إسرائيليا في المطلة ردا على القصف الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية، مضيفا أن الهجوم تم بصلية من الصواريخ النوعية.

وأعلن جيش الاحتلال مهاجمة 250 هدفاً لحزب الله في 24 ساعة، قائلا إن إسرائيل لن تتنازل عن مطلب تجريد "حزب الله" من سلاحه، كما أعلن مقتل القائم بأعمال قائد "فيلق لبنان" التابع لفيلق القدس في طهران، بالتزامن مع توجيه إنذار مباشر لممثلي النظام الإيراني في لبنان لمغادرة البلاد خلال مهلة محددة، مهدداً باستهدافهم بعد انتهائها، وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارة في منطقة طهران أسفرت عن مقتل القائم بأعمال قائد "فيلق لبنان" التابع لفيلق القدس الإيراني داود علي زاده، والذي تولى المنصب خلفاً لحسن مهدوي الذي قُتل في غارة سابقة لجيش الاحتلال، قائلا إن علي زاده كان يُعد أرفع قائد إيراني مسؤول عن النشاط الإيراني في لبنان، مشيراً إلى أن "فيلق لبنان" يشكل حلقة الوصل بين "حزب الله" والنظام الإيراني، ويُعد جهة أساسية في دعم قدرات الحزب العسكرية وتعزيز تسليحه، وشغل في السابق مناصب داخل "فيلق القدس" من بينها قيادة فيلق الوسائل القتالية الستراتيجية، حيث أشرف على تطوير قدرات "حزب الله" واعتُبر مرجعاً معرفياً بارزاً في ما يتعلق بقدرات الحزب والوكلاء الآخرين، وتولى مهامه بعد انتهاء عملية "سهام الشمال"، وكان ضالعاً في جهود إعادة إعمار "حزب الله" واستخلاص العبر لإدارة أنشطة معادية ضد إسرائيل، كما لعب في الفترة الأخيرة دوراً في دفع الحزب لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل.

وفيما أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا تجدد عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان إلى 50 قتيلا و335 جريحا، كما أعلن مقتل ستة أشخاص واصابة ثمانية آخرين بغارات على منطقتي عرمون والسعديات في محافظة جبل لبنان، ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية ان الطيران استهدف فجرا مبنى مؤلفا من أربع طبقات ضمن مجمع سكني في مدينة بعلبك اسفرت في حصيلة اولية عن سقوط أربعة قتلى وستة جرحى فيما لا يزال العمل جار لإنقاذ العائلات من تحت الانقاض، وفي محافظة جبل لبنان بالقرب من العاصمة بيروت، استهدف الاحتلال فندقا في منطقة الحازمية، كما استهدف شقة في مبنى سكني من أربعة طبقات في منطقة عرمون ومجمعا سكنيا في منطقة السعديات في المحافظة نفسها، وواصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي انذارها لسكان عدد من قرى الجنوب مطالبة بإخلاء 16 بلدة تمهيدا لاستهدافها.

في غضون ذلك، وفيما تشهد الحدود السورية اللبنانية حركة نزوح كبيرة تقدر بآلاف السوريين واللبنانيين باتجاه المنافذ الحدودية في محافظات ريف دمشق وحمص وطرطوس هرباً من القصف الجوي الإسرائيلي الذي يطال الأراضي اللبنانية، عزز الجيش السوري وجوده على الحدود السورية اللبنانية والعراقية من أجل ضبط الحدود مع تصاعد الصراع، وقالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري إن الجيش عزز انتشاره على طول الحدود السورية مع لبنان والعراق لحماية وضبط الحدود مع تصاعد الحرب الإقليمية الجارية، موضحة أن الوحدات المنتشرة تتبع لقوات حرس الحدود وكتائب استطلاع لمراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب

من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه أمر حاملة الطائرات "شارل ديغول" وطائراتها وفرقاطاتها المرافقة بالإبحار إلى البحرالمتوسط، وحذر إسرائيل من تنفيذ عملية برية في لبنان، مع اعتباره أن "حزب الله" ارتكب "خطأ فادحا" بالمبادرة إلى إطلاق الصواريخ على دولة الاحتلال، مؤكدا وقوف فرنسا إلى جانب السلطات اللبنانية في جهودها للإمساك بأمنها بيديها، موضحا أن فرنسا لديها اتفاقيات دفاعية مع قطر والكويت والإمارات وستظهر تضامنها، مؤكداً نشر طائرات رافال وأنظمة دفاع جوي ورادارات جوية في الساعات القليلة الماضية على أن يستمر ذلك، محذرا من أنه إذا قررت إسرائيل القيام بعملية برية فسيكون ذلك تصعيدا خطيرا وخطأ ستراتيجيا، وفق تعبيره.

آخر الأخبار