الخميس 05 مارس 2026
16°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
XEM105
play icon
Workers remove debris from a building across the street from a police facility struck during the U.S.–Israeli military campaign in Tehran, Iran, Wednesday, March 4, 2026. (AP Photo/Vahid Salemi)
الدولية

ترامب يتعهد تأمين "هرمز" والبحرية الأميركية ترافق ناقلات النفط

Time
الأربعاء 04 مارس 2026
"سنتكوم: لا توجد أي سفينة إيرانية في الخليج أو مضيق هرمز أو خليج عدن ونعمل لإغراق كامل أسطول طهران

واشنطن، طهران، عواصم - وكالات: أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يعتزم تأمين حركة الشحن عبر مضيق هرمز الذي تهدده إيران، بما في ذلك عبر البحرية الأميركية، وعلى منصته "تروث سوشيال"، قال ترامب "إذا لزم الأمر، ستبدأ البحرية الأميركية مرافقة الناقلات عبر مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن"، كما أصدر الرئيس توجيهاً لمؤسسة التمويل الدولي للتنمية الأميركية لتقديم التأمين على المخاطر والضمانات لجميع الأنشطة التجارية البحرية في المنطقة، وقال ترامب إن المؤسسة ستقدم تأميناً "بسعر معقول جداً" للمساعدة في ضمان تدفق الطاقة وغيرها من التجارة في الخليج، مضيفا بالقول "مهما حدث، ستضمن الولايات المتحدة التدفق الحر للطاقة إلى العالم"، لكن مالكي السفن والمحللين تساءلوا عما إذا كانت الحراسة العسكرية ودعم التأمين سيكفيان لاستعادة الثقة، بينما بدأت الدول والشركات في البحث عن مسارات وإمدادات بديلة، وقالت الهند وإندونيسيا إنهما تبحثان عن إمدادات طاقة أخرى، في حين أغلقت بعض مصافي التكرير الصينية أبوابها أو قدمت خطط صيانة.

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أنها دمرت 17 سفينة إيرانية، وأكد قائد "سنتكوم" براد كوبر أنه لم تعد توجد أي سفينة حربية إيرانية تبحر في الخليج العربي أو مضيق هرمز أو خليج عدن، مشددا على أن الجيش الأميركي يعمل على إغراق الأسطول البحري الإيراني بالكامل، قائلا إن الجيش الاميركي شن غارات على ألفي هدف إيراني خلال الايام الماضية ضمن عملية "الغضب الملحمي" ويقوم بعمليات غير مسبوقة منذ نصف قرن للقضاء على التهديد الذي تشكله القدرات العسكرية الإيرانية، وأنه دمر 17 سفينة حربية ايرانية وأغرق قطعا بحرية ايرانية أخرى وحيّد الدفاعات الجوية في العمق الايراني، مضيفا "نركز على استهداف كل مصادر النيران التي تستهدف القوات الأميركية ودمرنا المئات من منصات إطلاق الصواريخ والمسيرات بمشاركة طائرات "بي1" و"بي2" وأسراب مختلفة من المقاتلات، مؤكدا أنه لا يوجد أي سفينة حربية ايرانية حاليا في خليج عدن والخليج العربي وأن الجيش الاميركي سيستمر باستهداف القدرات الايرانية في كل مكان، كاشفا أن الجيش الايراني قام في عملية انتقامية باطلاق نحو 500 صاروخ باليستي ونحو ألفي طائرة مسيرة.

في المقابل، زعم "الحرس الثوري" الإيراني أن نحو 10 ناقلات نفط لم تلتزم بالتحذيرات تعرضت لإصابات بمقذوفات مختلفة واحترقت، وقال المساعد السياسي للبحرية التابعة للحرس الثوري محمد أكبر زاده إنه في أعقاب إعلان إيران حالة "حظر العبور" في مضيق هرمز، أصبح مرور السفن النفطية والتجارية وسفن الصيد عبر الممر غير ممكن، مضيفا أنه تم بث رسالة من قبل بحرية "الحرس الثوري" إلى شبكة الملاحة العالمية تفيد بأن المضيق من بدايته إلى نهايته يخضع لظروف حربية، مع وجود احتمال تعرض السفن لأي أضرار جراء صواريخ أو طائرات مسيّرة طائشة، وعليه لا ينبغي للسفن العبور في هذا النطاق، متابعا أنه بالنظر إلى التحذيرات المتكررة من بحرية "الحرس الثوري" بشأن عدم أمن مضيق هرمز، تعرضت عشر ناقلات نفط لإصابات، زاعما أن إيران اتبعت دوما سياسة خفض التصعيد وسعت إلى إرساء الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة والعالم، غير أن تصرفات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أدت الى حالة عدم الاستقرار في المنطقة واضطراب أوضاع الاقتصاد العالمي.

بدورها، كشفت بيانات أن الحرب التي دخلت يومها الخامس إلى توقف شبه تام لحركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، حيث عبرت ناقلتان للنفط والمواد الكيماوية فقط الممر المائي يوم الاثنين الماضي، في انخفاض جديد عن يوم الأحد، حيث عبرت خمس ناقلات نفط ومواد كيماوية المضيق، كما عبرت سبع سفن أخرى فقط إلى جانب ناقلتي نفط مضيق هرمز الاثنين، في انخفاض من 20 سفينة يوم الأحد، ومن نحو 75 خلال الأيام العادية، حسب ما نقلت شبكة "سي أن أن"، فيما تعبر عادة نحو 60 ناقلة نفط ومواد كيماوية، حاملة نحو خمس النفط الذي يستهلكه العالم بشكل يومي، وأتى هذا الشلل أو التراجع في الحركة بعد تهديد القوات الإيرانية بمهاجمة السفن القريبة من المضيق، كما ألغت شركات التأمين تغطية مخاطر الحرب للسفن التي تبحر في المياه القريبة من إيران، وساهم الوضع في مضيق هرمز في ارتفاع حاد لأسعار النفط العالمية هذا الأسبوع، في حين حذر مركز سوفان للأبحاث في نيويورك من أن استهداف إيران المتعمد لقطاع الطاقة يضيف بعداً جديداً وخطيرا ًللصراع الدائر، ليصبح أكثر من مجرد مواجهة إقليمية، فمن خلال ضرب شرايين الطاقة العالمية، ترسل طهران رسالة بشأن قدرتها على فرض تداعيات اقتصادية على المستوى العالمي.

آخر الأخبار