الأربعاء 14 أكتوبر 2026
30°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
470 برلمانياً من دول مختلفة يدعمون البديل الديمقراطي في إيران
play icon
الدولية

470 برلمانياً من دول مختلفة يدعمون البديل الديمقراطي في إيران

Add as Preferred Source on Google
Time
الجمعة 06 مارس 2026
- مؤتمر دولي في باريس يؤيد الحكومة الموقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

شهدت العاصمة الفرنسية باريس، الخميس الماضي، مؤتمراً دولياً عُقد عبر الإنترنت تحت عنوان "إيران على مفترق طرق: دعم خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمستقبل إيران"، بمشاركة شخصيات سياسية وبرلمانية وديبلوماسية بارزة من أوروبا والولايات المتحدة وأميركا اللاتينية، لبحث تطورات الأوضاع في إيران ومناقشة دعم البديل الديمقراطي المطروح للمرحلة القادمة.

وجاء المؤتمر في ظل ما وصفه المشاركون بمرحلة بالغة الحساسية في تاريخ إيران، في أعقاب وفاة المرشد الإيراني علي خامنئي، وما تبع ذلك من تصاعد التساؤلات بشأن مستقبل النظام والبديل القادر على ضمان انتقال منظم وسلمي للسلطة إلى الشعب الإيراني.

وفي هذا السياق، عبّر المشاركون عن دعمهم لإعلان "الحكومة الموقتة" الذي أعلنه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 28 فبراير الماضي، باعتباره إطاراً انتقالياً يهدف إلى إدارة المرحلة الموقتة وصولاً إلى قيام جمهورية ديمقراطية قائمة على سيادة الشعب، بعيداً عن الفوضى.

من جانبها، أكدت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والمتحدثة الرئيسية في المؤتمر، أن إعلان الحكومة الموقتة يمثل "رفعاً لراية الديمقراطية وسيادة الشعب"، مشددة على أن إسقاط النظام لا يمكن أن يتحقق إلا على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

وأضافت أن إيران تمر بلحظة تاريخية مفصلية، مؤكدة أن الحكومة الموقتة تمثل ضمانة لانتقال السلطة إلى الشعب.

وشهد المؤتمر مشاركة شخصيات دولية بارزة، من بينها الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق والقائد الأعلى السابق لقوات "الناتو" في أوروبا، والدكتور ليام فوكس، وزير الدفاع البريطاني الأسبق، وجون بيركو، الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني، وديفيد جونز، عضو البرلمان البريطاني والوزير السابق، والسفير روبرت جوزيف، وكيل وزارة الخارجية الأميركية الأسبق لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، والقاضي لويس فريه، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، والسيناتور الأميركي السابق روبرت توريسيلي، وإنغريد بيتانكور، المرشحة الرئاسية السابقة في كولومبيا، إلى جانب شخصيات سياسية وبرلمانية أوروبية أخرى.

وخلال مداخلاتهم، أجمع المشاركون على دعم البديل الديمقراطي الذي يطرحه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأكد الجنرال جيمس جونز أن مستقبل إيران يكمن في قيام جمهورية ديمقراطية، فيما شدد الدكتور ليام فوكس على أن الشعب الإيراني وحده يمتلك الحق الأخلاقي في تحديد شكل الحكم المقبل.

أما جون بيركو، فوصف مسيرة مريم رجوي بأنها نموذج لحياة كرّست للنضال والخدمة والتضحية.

بدوره، اعتبر ديفيد جونز أن النظام الإيراني يعيش "لحظاته الأخيرة"، معلنًا دعمه، إلى جانب أكثر من 70 نائباً بريطانياً من مختلف الاتجاهات السياسية، للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بوصفه "الممثل الشرعي للشعب الإيراني"، مشيراً إلى أن خطة النقاط العشر التي يطرحها المجلس تمثل المسار الواقعي نحو إقامة جمهورية ديمقراطية.

ومن أبرز ما كشف عنه المؤتمر إعلان النائبة الفرنسية كريستين أريغي أن نحو 470 برلمانياً من دول مختلفة وقعوا، خلال أقل من 72 ساعة، بيان دعم لإعلان الحكومة الموقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مؤشر على اتساع التأييد الدولي للبديل الديمقراطي الإيراني.

كما أكد روبرت جوزيف أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو "الجهة الوحيدة القادرة على مواجهة التحديات المقبلة"، فيما أشاد القاضي لويس فريه بما وصفه بـ"المسار المنظم" الذي أعده المجلس، معتبراً أن المقاومة المنظمة هي القادرة على قيادة المرحلة الانتقالية.

واختُتم المؤتمر بتأكيد واسع على أن دعم البديل الديمقراطي في إيران لم يعد مجرد تعبير سياسي عن التضامن مع الشعب الإيراني، بل أصبح ضرورة ترتبط باستقرار المنطقة.

كما شدد المشاركون على أن الطريق إلى مستقبل إيران يجب أن يمر عبر سيادة الشعب والانتخابات الحرة وفصل الدين عن الدولة والمساواة وسيادة القانون، وهي المبادئ التي تشكل جوهر مشروع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للمرحلة الانتقالية.

آخر الأخبار