الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
مجلس القيادة المؤقت في طهران أصدره وأبلغ قواته المسلحة به
- بزشكيان: نعتذر للدول المجاورة..إنهم أشقاؤنا وعلينا أن نحقق السلام والاستقرار في المنطقة معا
- ترامب: إيران التي تتعرض لهزيمة ساحقة استسلمت لجيرانها وستتعرض لضربة قوية للغاية
طهران ــ كونا: في تطور مهم يؤشر إلى انعطافة في مسار الحرب "الأميركية الاسرائيلية الايرانية"، وينعش الآمال بوضع حد لهجمات الصواريخ والطائرات المسيرة التي تشن منذ أسبوع على دول مجلس التعاون الخليجي، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس أن "مجلس القيادة الإيراني الموقت قرر عدم مهاجمة الدول المجاورة ما لم تتم مهاجمة إيران انطلاقا من أراضيها".
وقال بزشكيان ـ في رسالة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني أمس السبت ـ إن "مجلس القيادة المؤقت قرر ذلك أمس وتم ابلاغ قواتنا المسلحة بعدم مهاجمة الدول المجاورة أو ضربها بالصواريخ إلا إذا أرادوا مهاجمتنا من أراضي تلك الدول".
وأضاف:"نعتذر من الدول المجاورة التي تعرضت لهجماتنا.. نحن لا ننوي مهاجمتها، وكما قلنا مرارا إنهم أشقاؤنا وعلينا أن نحقق السلام والاستقرار في المنطقة معا".
وفيما لا يزال الاعلان الايراني عن وقف الضربات على دول الخليج موضع اختبار، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: إن إيران التي تتعرض لهزيمة ساحقة اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط ووعدت بأنها لن تطلق النار عليهم بعد الآن. وتوعد بأن إيران "ستتعرض اليوم لضربة قوية للغاية".
وكتب الرئيس الأميركي في تدوينة على حسابه في "تروث سوشيال": إن " إيران وعدت بعدم إطلاق النار على جيرانها بعد الآن، لم يُقطع هذا الوعد إلا بسبب الهجوم الأميركي والإسرائيلي المتواصل".
وأضاف: "كانوا يسعون للسيطرة على الشرق الأوسط وحكمه، هذه هي المرة الأولى التي تُهزم فيها إيران، منذ آلاف السنين، أمام دول الشرق الأوسط المجاورة.
وتابع قائلا: لم تعد إيران "المُستبد في الشرق الأوسط"، بل أصبحت الخاسر وستبقى كذلك لعقود طويلة حتى تستسلم أو على الأرجح تنهار تمامًا، واليوم، ستُضرب ضرباً مبرحاً ".