الأربعاء 11 مارس 2026
17°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الحرب تدخل المرحلة الأخطر بالانتقال من الصواريخ إلى 'الدرونز'
play icon
الدولية

الحرب تدخل المرحلة الأخطر بالانتقال من الصواريخ إلى "الدرونز"

Time
الأحد 08 مارس 2026

طهران، عواصم - وكالات: مع دخول الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى أسبوعها الثاني، وسط توقعات بأن تطول وتتوسع أكثر، حذر مراقبون من أن المرحلة الثانية من الصراع قد تكون أخطر، حيث رأى باحثون في مركز الدراسات الدولية أن المرحلة المقبلة من الحرب ستنتقل من الصواريخ إلى المسيّرات لأنها أقل تكلفة، معتبرين أن تلك المرحلة قد تكون أخطر من الحالية، لأنها قد تؤدي إلى استمرار الهجمات المتبادلة لفترة أطول وقد تعني أيضاً زيادة الضغط على البنية التحتية من الطاقة والمطارات والموانئ، منبهين إلى احتمال توسع الحرب جغرافياً إذا دخلت أطراف أخرى، لاسيما بعد تنديدات تركيا وأذربيجان باختراق المسيرات الإيرانية لأجوائها.

ورجح المراقبون أن تميل إيران أكثر فأكثر مع الوقت إلى تقليل استخدام الصواريخ الباليستية، لا سيما مع الغارات التي طالت العشرات من منصات الإطلاق الصاروخية، وزيادة استخدام المسيرات الانتحارية منخفضة التكلفة، بسبب أن المسيرات أرخص من حيث كلفة الإنتاج وأسهل في إطلاقها من مواقع متعددة، وتوقع عدد من الخبراء بأن تتجه طهران إلى تنفيذ موجات من الهجمات المتقطعة بدلاً من الضربات الضخمة، كأن تطلق على سبيل المثال ما بين 20 و40 مسيّرة في الهجمة الواحدة، مرات متعددة في الأسبوع، فيما يكمن الهدف الإيراني في استنزاف الدفاعات الجوية، فغالباً ما تهدف الدول التي تستخدم الدرونز في الحروب إلى إجبار الخصم على إطلاق صواريخ اعتراض باهظة الثمن وإنهاك أنظمة الدفاع، فضلاً عن اختبار نقاط الضعف في الرادارات.

وبينما أشار المعهد الأميركي "سي إس آي إس" إلى أن طهران أطلقت نحو 2700 صاروخ ومسّيرة، ما كلفها مليارات الدولارات، بينما قدرت الخسائر الأميركية بنحو ستة مليارات، حيث أبلغ مسؤولون في "البنتاغون"، الكونغرس الأميركي، أن الأسبوع الأول من الحرب كلّف نحو ستة مليارات دولار، يتوقع الجمهوريون أن تطلب الإدارة الأميركية مزيداً من التمويل من الكونغرس لخوض الحرب، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".
آخر الأخبار