الثلاثاء 10 مارس 2026
20°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأمير: وطننا خط أحمر
play icon
المحلية

الأمير: وطننا خط أحمر

Time
الاثنين 09 مارس 2026
سموه أكد في كلمته بمناسبة العشر الأواخر أن سيادته مصونة بإرادة شعبه وبسالة رجاله ونسائه
• وحدتنا الوطنية خط الدفاع الأول وتماسكنا الضمان الحقيقي لمواجهة التحديات وتجاوز الأزمات
• تعرضنا لاعتداء غاشم من دولة جارة مسلمة رغم أننا لم نسمح باستخدام أراضينا أو أجوائنا ضدها
• الوعي بما يجري حولنا لم يعد خياراً بل ضرورة وطنية تمكننا من قراءة التطورات بدقة
• التحديات السياسية والأمنية تستدعي التعامل معها بعقلانية ومسؤولية بعيداً عن التهويل أو التهوين
• اليقظة واجب لا ينحصر في مؤسسات الدولة وحدها بل يشمل كل فرد من أبناء الوطن
• اليقظة تحصن مجتمعنا من الشائعات وتمنع استغلال الظروف لإثارة الفتن أو زعزعة الثقة
• وطننا العزيز كان وسيبقى آمناً مستقراً ما دمنا واعين يقظين واثقين بأنفسنا وبمؤسسات وطننا
• نتابع التطورات بدقة وكل خطوة تُتخذ مبنية على تقدير ستراتيجي شامل وقراءة واعية للواقع
• قواتنا المسلحة تؤدي واجباتها ومهامها بثبات واقتدار في مواجهة الهجمات الآثمة
• قواتنا تتعامل مع كل التهديدات والتحديات بكفاءة عالية محافظة على سيادة أجوائنا وسلامة وطننا
• الأوضاع الأمنية في البلاد تحت المتابعة الدقيقة وأجهزة الدولة تعمل بتكامل وجاهزية عالية
• وجهت برفع مستوى الاستعداد بما يضمن سرعة الاستجابة لأي طارئ والحفاظ على الطمأنينة
• الاعتداءات الآثمة انتهاك صارخ للأعراف وتعد سافر على سيادة الكويت وأمنها واستقرارها
• الاعتداءات لا تخلف إلا الدمار وترهيب الأبرياء في تناقض تام مع مبادئ حُسن الجوار
• ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في اتخاذ المواقف الحاسمة لمنع تكرار الانتهاكات
• الاعتداءات التي طالت الدول الشقيقة اعتداءات على أمن منطقتنا وتهديد مباشر لاستقرارها
• أمن دول الخليج كلٌّ لا يتجزأ وأي مساس بسيادة أي دولة عضو فيه هو مساس بأمننا الجماعي
• نؤكد تضامننا الكامل مع أشقائنا ودعمنا لكل ما يتخذ من إجراءات لحماية سيادة دولنا
• الكويت تؤكد على حقها الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها بموجب ميثاق الأمم المتحدة
• مررنا عبر تاريخنا بمحطات صعبة وخرجنا منها أشد صلابة وقوة وأكثر تلاحماً وتماسكاً
• ثقتي بكم في تجاوز تداعياتها لا حدود لها وثقتي بمؤسسات وطننا في أداء مسؤولياتها راسخة
• الغد سيكون أفضل والأزمات مهما طالت لا تدوم والتاريخ علمنا أن الحكمة تنتصر
• الشعوب التي تتماسك في وجه الأزمات هي التي تصنع حاضرها ومستقبلها بإرادتها

إحياءً لتقليد أصيل رسَّخه حكام الكويت على مدى سنوات وعقود، واحتفاءً بالشهر الكريم، وفي توقيت تمر به البلاد والمنطقة بظروف دقيقة، وجّه سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، أمس، كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

سمو الأمير أكد في كلمته أن «وطننا خط أحمر وسيادته مصونة بإرادة شعبه وبسالة رجاله ونسائه ولن نسمح لأي دولة كانت بالمساس بأمنه أو استقراره».

الثقة بين القيادة والشعب

وإذ أوضح سموه أن الثقة بين القيادة والشعب وبمؤسسات الدولة وأجهزتها هي الأساس الذي تقوم عليه قوة الدولة، شدد على أن وحدتنا الوطنية خط الدفاع الأول، وتماسكنا هو الضمان الحقيقي في هذه الأوقات لمواجهة التحديات وتجاوز الأزمات.

وقال سموه: لقد تعرضت دولتنا لاعتداء غاشم من دولة جارة مسلمة نعدها صديقة على الرغم من أننا لم نسمح باستخدام أراضينا أو أجوائنا أو سواحلنا في أي عمل عسكري ضدها وأبلغناها بذلك مرارا عبر قنواتنا الديبلوماسية.

الأب والقائد

وأضاف سمو الأمير: «أخاطبكم في هذه الليلة بصفتي أبا وقائدا ومسؤولا أمام الله تعالى ثم أمامكم عن أمن دولة الكويت وأمانها، في فترة تشهد فيها المنطقة تطورات متسارعة وتوترات متزايدة وتصعيدا غير مسبوق، ينجم عنها تداعيات تستوجب من الجميع أعلى درجات الوعي واليقظة والثقة، فالوعي بما يجري حولنا لم يعد خيارا، بل ضرورة وطنية تمكننا من قراءة التطورات بدقة، وفهم ما قد يترتب عليها من تحديات سياسية وأمنية، والتعامل معها بعقلانية ومسؤولية، بعيدا عن التهويل أو التهوين، واليقظة واجب لا ينحصر في مؤسسات الدولة وحدها، بل يشمل كل فرد من أبناء هذا الوطن، يقظة تحصن مجتمعنا من الشائعات، وتمنع استغلال الظروف لإثارة الفتن أو زعزعة الثقة، وتعزز قدرة الدولة على اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.

الكويت ستبقى آمنة

وتابع سموه قائلا: «إنني أخاطبكم اليوم مؤكدا أن مسؤوليتنا مشتركة، وأن وطننا العزيز (الكويت) كان وسيبقى آمنا مستقرا، ما دمنا واعين.. يقظين.. واثقين بأنفسنا وبمؤسسات وطننا.

واشار سموه الى ان القيادة السياسية تتابع التطورات بدقة، وأن كل خطوة تتخذ مبنية على تقدير ستراتيجي شامل، وقراءة واعية للواقع، وحرص كامل على حماية الوطن وشعبه والمقيمين على أرضه، وإن قواتنا المسلحة تؤدي واجباتها ومهامها بثبات واقتدار في مواجهة الهجمات الآثمة التي استهدفت بلادنا، وتتعامل مع كل التهديدات والتحديات بكفاءة عالية، محافظة على سيادة أجوائنا وسلامة وطننا.

رفع مستوى الاستعداد

ونبه الى أن الأوضاع الأمنية في البلاد تحت المتابعة الدقيقة، وأن أجهزة الدولة العسكرية والأمنية والمدنية تعمل بتكامل وجاهزية عالية لضمان أمن وسلامة المواطنين في كل الظروف، لافتا الى ان سموه وجه برفع مستوى الاستعداد وتعزيز الإجراءات الوقائية والانتشار في المواقع الحيوية، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي طارئ والحفاظ على الطمأنينة العامة.

واكد سمو الامير أن الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مجال الكويت الجوي وأراضيها ومرافقها المدنية والبنية التحتية ونجم عنها ارتقاء شهداء من منتسبي قواتنا المسلحة وطفلة بريئة وسقوط عدد من ضحايا الدول الصديقة إضافة إلى جرحى ومصابين من المواطنين والمقيمين تشكل انتهاكا صارخا للأعراف والمواثيق الدولية وتعديا سافرا على سيادتها وأمنها واستقرارها ولا تخلف إلا الدمار وترهيب الأبرياء في تناقض تام مع مبادئ حسن الجوار وانتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

ودعا سموه المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة العدوان الآثم واتخاذ المواقف الحاسمة التي تكفل احترام القوانين والمواثيق الدولية وترسيخ الأمن والسلم الدوليين ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.

أمن الخليج

كما أكد أن الاعتداءات التي طالت الدول الشقيقة اعتداءات على أمن منطقتنا بأسرها وتهديد مباشر لاستقرارها وسلامها وأن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ وأي مساس بسيادة أي دولة عضو فيه هو مساس بأمننا الجماعي.

وقال: من هذا المنطلق، تؤكد الكويت تضامنها الكامل مع أشقائها، ودعمها لكل ما يتخذ من إجراءات لحماية سيادة دولنا وأمن شعوبنا واستقرارها، سائلين المولى ـ تعالى ـ أن يرحم شهداءنا الأبرار، وينزلهم منازل الصديقين والصالحين، ويلهم ذويهم الصبر والسكينة، وأن يشفي المصابين الأبرياء، ويلبسهم ثوب الصحة والعافية.

سنخرج أشد صلابة

وأضاف سمو الأمير: إن دولة الكويت تؤكد على حقها الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها، بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، ردا على هذا العدوان السافر، بما يتناسب مع حجم هذا الاعتداء وشكله، وبما يتفق مع أحكام القانون الدولي، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، مشيرا إلى ان الكويت بفضل الله ثم وعيكم وتلاحمكم قادرة على تجاوز كل التحديات، وقد مررنا عبر تاريخنا بمحطات صعبة، وخرجنا منها أشد صلابة وقوة، وأكثر تلاحما وتماسكا، وأعمق إيمانا بأن هذا الوطن يستحق منا الكثير.

وقال: اليوم، ونحن نشهد فترة من التوترات الإقليمية، وما نتعرض له من اعتداءات آثمة، فإن ثقتي بكم في تجاوز تداعياتها لا حدود لها، وثقتي بمؤسسات وطننا في أداء مسؤولياتها راسخة، وواجبنا اليوم هو أن نواصل العمل، مؤمنين بأن الغد سيكون أفضل؛ فالأزمات مهما طالت لا تدوم، والتاريخ علمنا أن الحكمة تنتصر، وأن الشعوب التي تتماسك في وجه الأزمات هي التي تصنع حاضرها ومستقبلها بإرادتها.

ثقة كاملة بالقوات المسلحة: درع حصين وسياج منيع

جدد سمو أمير البلاد الإعراب عن تقديره العميق للجهود المخلصة التي تبذلها مؤسسات الدولة ومنتسبوها الأوفياء، واعتزازه بدورهم الوطني الراسخ، مؤكدا ثقته الكاملة بقوة وقدرة منتسبي قواتنا المسلحة، التي تواصل بجاهزيتها العالية، وكفاءتها المتميزة أداء دورها درعا حصينا، وسياجا منيعا، تتلاشى عنده أطماع المعتدين، مستندة إلى عقيدة عسكرية راسخة وولاء ثابت للوطن وقيادته.

تجنيب الشعوب ويلات الحرب

توجه صاحب السمو في ختام كلمته بالدعاء أن يحفظ المولى ـ سبحانه ـ وطننا الغالي (الكويت) وأهلها والمقيمين على أرضها من كل شر وسوء، وأن يديم علينا الأمن والأمان، وأن يجعل هذه الأيام المباركة أيام خير وبركة وسلام، وأن يجنب الشعوب ويلات الحروب.

وفاء لأمراء الكويت الراحلين

وفاء لأمراء دولة الكويت وأهلها الراحلين، وذكراهم التي لا تنسى، دعا سموه المولى ـ عز وجل ـ أن يتغمدهم جميعا بواسع رحمته وعظيم مغفرته، وأن يرحم شهداء الكويت الأبرار، ويعلي منازلهم في جنات الخلد، إنه سميع مجيب الدعوات

حديث الأب إلى أبنائه وبناته

قال سمو الأمير: في هذه الليلة المباركة من العشر الأواخر من شهر رمضان، التي تهفو إلى قدومها القلوب، وتتشوق إلى حلولها النفوس، نلتقي بكم في حديث الأخ إلى أخواته وإخوانه، والأب إلى بناته وأبنائه، لنهنئكم وكافة المقيمين على أرض (الكويت) الطيبة وضيوفها الكرام بهذا الشهر الفضيل، أعاده الله على الجميع، وعلى وطننا الغالي، وأمتينا الإسلامية والعربية، وقد عم الخير والسلام.

منزلة عظيمة لشهر رمضان

أكد سموه أن لشهر رمضان في القلوب والنفوس منزلة عظيمة؛ فهو مدرسة جامعة للقيم والأخلاق والمبادئ والفضائل، نستقي فيه ومنه دروسا وأحكاما عديدة، تدعو إلى الصبر والتحمل، والانضباط والتعود، والتراحم والتلاحم، والمودة والإخاء، والإيثار على النفس في سبيل تحقيق خير المجتمع وصلاحه، وقال: ما أحوجنا إلى تعلم هذه الدروس، والوقوف على قلب رجل واحد، ليظل وطننا بتكاتف أبنائه قويا، وبعقولهم وسواعدهم أبيا، وبتلاحمهم وتماسكهم يحققون الإنجازات، في ظل أسس ومرتكزات، يرسخون للتعاون فيما بينهم طريقا، ويجعلون التشاور نهجا ومنهاجا، والعدل مبدأ وميزانا، والتقدم بالعمل الجاد رسالة، والسلام غاية.

شكر وتقدير لقادة الدول الشقيقة والصديقة

أعرب سمو الأمير عن بالغ شكره وتقديره لقادة الدول الشقيقة والصديقة، على ما عبروا عنه من مواقف مشرفة، في اتصالات كريمة أدانت الاعتداء الإيراني على دولة الكويت، وأكدت تضامنهم الصادق ووقوفهم إلى جانبها في الدفاع عن سيادتها وأمنها، مثمنا عاليا دعمهم الذي يعكس عمق روابط الأخوة والصداقة التي تجمعنا، ويجسد وحدة المواقف في مواجهة أي تهديد يمس استقرار منطقتنا وسلامة شعوبها، سائلا المولى - عز وجل - أن يديم على دولهم وشعوبهم الأمن والازدهار.

آخر الأخبار