الوطن ثم الوطن ثم المواطن
جزيل الشكر والعرفان لجميع أجهزتنا الحكومية، على ما بذلوه من تعاون لحماية أرض وسماء الكويت، وأخص بالذكر وزارات الداخلية والدفاع والحرس الوطني والخارجية والصحة والإعلام، ورجالها المخلصين على جهودهم المبذولة تجاه وطنهم، متمنين لهم التوفيق. والشكر موصول للمتبرعين بالدم من مواطنين ووافدين، راجين من الله، عز وجل، أن يحفظ قيادتنا وشعبنا ودول "مجلس التعاون" من كل شره ومكروه، كما نترحم على شهدائنا الابرار من عسكريين ومدنيين، داعين لهم بجنات الخلد اللهم آمين.
كان على الجمهورية الإسلامية التي أفعالها تنقض إسلامها أن تكثف ضرباتها وصواريخها ومسيراتها للرد على الهجوم الإسرائيلي- الأمريكي، بدل ان توجه الضربة إلى جيرانها دول "مجلس التعاون" الخليجي، التي لم تسمح باستخدام أراضيها، ولا سماءها، وقوفاً إلى جانبها.
وكان على إيران أن تستثمر علاقاتها بدول الجوار وتحفظ صداقتها، لتؤكد على حقيقة تصريحاتها الأخوية السابقة، فما عليها الآن إلا أن تصحح مسار هجومها دفاعاً عن أراضيها وشعبها، قبل أن تزداد ضربات الدولتين بالأيام القليلة المقبلة، لإضعافها بعد تدمير ما يتبقى لديها من صواريخ ومسيرات.
هذا ما يقوله العقل والمنطق.
نحن في هذه الفترة نعيش في ظرف لا مجال فيه للضحك والغشمرة، والكلام موجه للشباب الذين من الممكن، بعد إزعاج الحكومة، أن يصل الازعاج لأسرتك بعد القبض عليك، فكن عاقلاً، وواجبك في هذه الحالة أن تساعد بدل أن تشاغب.
الانسان ملول بطبعه، وباتباع حياته المعيشية نراه يغير من وجبات طعامه، كما أنه لا يثبت على الملابس نفسها، ولا على أماكن معينة، دون تغيير، لذلك نطلب من مسؤولي "اذاعة الكويت" أن لا تحرق بعض الأغاني الوطنية الجميلة بتكرارها علينا، بشكل يجعل الملل يصيبنا منها.
كما وصلني، ولا أعلم عن مدى حقيقته، أن غالبية أعضاء لجنة المقابلات للإمامة في وزارة "الأوقاف" هم غير كويتيين، مع كل احترامي لهم وجزاهم الله خيراً، على ما يؤدونه من واجب، إلا اننا نتمنى على الوزارة تكويت الائمة، وزيادة اعدادهم كأعضاء في لجنة المقابلات، ليكسبوا الأغلبية.
ابيات اعجبتني:
"ما فيه مثل العافية ستر وغناه
ان جات للمسلم تراها كافية
كم واحد يطلب ملذات الحياة
وإذا مرض ما يطلب إلا العافية"
اللهم احفظ الكويت وشعبها وقيادتها من كل شر ومكروه.
$ مواطن كويتي