أكدت اختصاصية علاج الأطفال والمراهقين في مستشفيات جابر الزهراء الكوت أن صحة الأطفال والمراهقين النفسية تمثل أولوية في ظل الظروف الراهنة، مشيرة إلى أن تعرضهم المستمر لمتابعة الأخبار عبر التلفاز أو الهاتف، أو استماعهم إلى نقاشات الكبار حول الأحداث، قد يثير لديهم مشاعر القلق والتوتر والخوف، نظراً لأن هذه المشاهد والمعلومات تفوق قدرتهم على الاستيعاب.
وأوضحت في تصريح إلى "السياسة" أن تقليل تعرض الأطفال والمراهقين لمثل هذه الأخبار من أهم خطوات الحماية، إلى جانب حرص أولياء الأمور على التحكم في ردود أفعالهم وانفعالاتهم، لأن توتر الأسرة ينعكس مباشرة على الحالة النفسية للأبناء. وشددت على أهمية الحفاظ على الروتين اليومي للأطفال والمراهقين، مثل الاستيقاظ والنوم في المواعيد المعتادة، ومتابعة الدراسة عن بعد، والالتزام بالنظام الغذائي المعتاد، إضافة إلى ممارسة الأنشطة اليومية دون تغيير كبير في نمط الحياة.وأكدت على هدوء أولياء الأمور في حال صدور صافرات الإنذار متابعة الأخبار من المصادر الرسمية فقط ،لافتة الى أن الهدوء في مثل هذه اللحظات يعد عاملا أساسيا لطمأنة الأطفال، حيث يجب التأكد أولا من سلامتهم ثم إشراكهم في أنشطة أو اهتمامات تساعد على تشتيت انتباههم وتخفيف التوتر لديهم.