الخميس 12 مارس 2026
18°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
بعد 1390 عاماً... تعود الإمبراطورية 'الخامنئية'
play icon
كل الآراء

بعد 1390 عاماً... تعود الإمبراطورية "الخامنئية"

Time
الأربعاء 11 مارس 2026
طارق ادريس
مساحة للوقت

صفحات التاريخ تدون سقوط امبراطورية الفرس الاولى "الأخمينية" في عام 330 قبل الميلاد على يد الاسكندر الأكبر المقدوني، وآخر ملوكها الملك داريوس.

وفي عام 636 ميلادية، سقطت امبراطورية الفرس الثانية "الساسانية"، وقتل آخر ملوكها يزدجرد الثالث، بعد معركة نهاوند الفاصلة سنة 641 ميلادية بقيادة النعمان بن مقرن، والتي جاءت بعد معركة القادسية الحاسمة علي يد المسلمين بقيادة الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص، وبذلك دخلت بلاد فارس كلها إلى الدين الإسلامي العظيم.

اليوم نجد انفسنا امام صفحات التاريخ، فهل نقرأ من جديد سقوط الفكر الإمبراطوري القديم الذي لا يزال يعيش في افكار رجال ونهج سلالات إمبراطوريتا بلاد فارس، والتي سقطتا قبل 1390عاماً؟

نحن امام تحديات كبرى، فكيف ستكون المواجهة المقبلة لأجيال هذا الاقليم، بمثل هذه النزعات، وكيف ستكون هي الصورة الحقيقية لذلك الزمن؟

النزاع الفكري، والعرقي والديني، هل سيستمر يطرق الأفكار لفتح صفحات التاريخ، ويترك الحوار بين اجيال هذا الاقليم بلا نهاية وبلا وعي، أم أن الصراع السياسي والفكري سيطوى لان الحقيقة هي بالصراع نفسه، الذي لم يستطع التاريخ ان يسقطه أو يطويه؟ اليوم نحن امام جهلنا بحقيقة النزاع، تبرز لنا فكرة الخوف من نزاع اجيال، تتسابق على الموروث السياسي والعقائدي لشعوب الاقليم، فهل من مخرج يمكن ان تسلكه اجيال هذا الاقليم، والتي ستظل تتصفح التاريخ مثلنا لتفنيد الاستنتاجات الواقعية، وغير الواقعية؟

نحن امام مفترق طرق في التفكير السياسي والاجتماعي، والاقتصادي والثقافي، لهذا الاقليم بأجياله الحاضرة واللاحقة، فأين هي النهاية، وكيف ستكون؟

... والله المستعان.

كاتب كويتي

آخر الأخبار