حقيقة شدتني تغريدة معالي وزير الإعلام السعودي، التي تحدث فيها عن الإعلام الخليجي بخطابٍ واحدٍ، وإعلامٍ مسؤول، بقوله: "أدعو إخواني وأخواتي الإعلاميين والإعلاميات في دول "مجلس التعاون" لأن نقف صفاً واحداً في مواجهة كل من يستهدف أمن دولنا واستقرارها، لتبقى وجهتنا واحدة: دول قوية مستقرة في وجه العدوان".
حفظ الله دولنا وقياداتها وشعوبها، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها، ففي ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تشهدها منطقة الخليج، تبرز أهمية الوحدة بين دول "مجلس التعاون" الخليجي أكثر من أي وقت مضى.
إن وحدة هذه الدول ليست مجرد شعاراً يُردد، بل هي ضرورة حتمية لضمان أمنها واستقرارها، وفي هذه الأوقات العصيبة، يأتي دور الإعلام الخليجي ليكون صمام أمان يحمي هذه الوحدة، ويعزز من تماسك دول المجلس.
إن الإعلاميين والإعلاميات في دول الخليج يتحملون مسؤولية كبيرة في توحيد الصفوف، ونشر رسالة الأمل والتفاؤل. إنهم القادرون على تعزيز التضامن بين الدول، وتعزيز القيم المشتركة التي تجمع بين شعوب المنطقة.
إن وحدة الإعلام الخليجي ستسهم في تعزيز التضامن بين الدول، وستعزز من قدرتها على مواجهة التحديات.
إن الوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل من يستهدف أمن دولنا واستقرارها هو السبيل الوحيد لضمان مستقبل مشرق لأجيالنا القادمة، ووحدة الإعلام الخليجي ستسهم في تعزيز الثقة بين الدول، وستعزز من قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
إن التحديات التي تواجه المنطقة تتطلب منا أن نكون أكثر توحداً وتماسكاً، ما يسهم في تعزيز القدرة على مواجهة هذه التحديات، ويعزز من قدرة الدول على تحقيق التنمية المستدامة، فالإعلام الخليجي يجب أن يكون قوة دائرة للتعاون والتضامن بين الدول.
لذا، ندعو جميع الإعلاميين والإعلاميات في دول "مجلس التعاون" إلى توحيد جهودهم، ونشر رسالة الوحدة والتضامن، ولنكن يداً واحدة في مواجهة كل ما يهدد وحدتنا وأمننا.
بالفعل، وحدة الإعلام الخليجي ضرورية لضمان أمن واستقرار المنطقة ناهيك على أن الإعلاميين والإعلاميات يتحملون مسؤولية كبيرة في توحيد الصفوف، لذا لابد من الوقوف صفاً واحداً، والذي حقيقة هو السبيل الوحيد لضمان مستقبل مشرق.
حفظ الله دولنا وقياداتها وشعوبها، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها.
كاتبة سعودية