بعد استهداف خزانات الوقود في ميناء صلالة
ناجح بلال
أكد الرئيس التنفيذي لشركة مصفاة الدقم والصناعات البتروكيماوية عبدالله العجمي في تصريح خاص لـ"السياسة" عدم تعرض النفط الخام الكويتي أو مصفاة الدقم الكويتية العمانية لأي خسائر، مشيرا في الوقت ذاته الى أن استهداف خزانات الوقود في ميناء صلالة بطائرات مسيرة أول من أمس لم يؤثر نهائيا على خزانات وقود ميناء الدقم البعيدة تماما عن ميناء صلالة.
واضاف أن خزانات الوقود في ميناء الدقم تعمل على أكمل وجه لاسيما وأن هناك مسافة شاسعة ما بين ميناء صلالة الذي تعرض للهجمات الراهنة وميناء الدقم، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن مصفاة الدقم تمارس أعمالها التشغيلية بصورة عادية كما تتم عمليات تصدير المشتقات النفطية كالمعتاد مطمئنا أهالي الكوادر الكويتية العاملة في "مصفاة الدقم" بأنه لا توجد أي خطورة نهائيا في كافة أعمال المصفاة التشغيلية وتسير الأمور على مايرام.
ووفقا للموقع الالكتروني لمنطقة الدقم الاقتصادية بسلطنة عمان فالمسافة البرية بين ميناء صلالة وميناء الدقم في سلطنة عمان تبلغ حوالي 600 كيلومتر، ويستغرق الوصول بينهما عبر الطريق البري ما يقارب 6 ساعات ونصف الساعة فضلا عن أن ميناء صلالة يقع في محافظة ظفار على الجانب الغربي، بينما يقع ميناء الدقم في محافظة الوسطى.
وعلى إثر تعرض ميناء صلالة لهجمات طائرات مسيرة استهدفت خزانات الوقود إطلعت"السياسة"على تقارير رسمية من ميناء صلالة أشارت إلى أن هذا الميناء يضم رصيفين مخصصين لشحن السوائل السائبة، بعمق 18 مترًا وطول إجمالي 666 مترًا، وبطاقة مناولة سنوية تبلغ 6 ملايين طن. ويتعامل رصيف شحن السوائل في ميناء صلالة حاليًا مع مجموعة متنوعة من البضائع، تشمل الوقود والميثانول وغاز البترول المسال وثنائي إيثيلين جليكول والزيوت النباتية، وغيرها، ويشهد نموًا مطردًا عامًا بعد عام. ونظرًا لتزايد أهمية الاستدامة، تكتسب مبادرات الطاقة المتجددة زخمًا متزايدًا، بدعم من حكومة سلطنة عمان؛ وتتمثل رؤيتنا المستقبلية في أن تصبح صلالة مركزًا للطاقة النظيفة.
وأشارت إلى أن طول ممر الأنابيب في ميناء صلالة يبلغ 4.5 كيلومترات حيث يربط محطة نقل السوائل السائبة مباشرةً للعملاء في المنطقة الحرة بصلالة، لافتة إلى أن الطاقة الاستيعابية الإجمالية لشبكة الأنابيب تبلغ 4.5 مليون طن من البضائع السائلة، ويبلغ معدل استخدامها الحالي 50%، مما يتيح مجالاً للنمو والتوسع في المستقبل.
ويتألف رصيف الشحن العام من 13 رصيفًا بطول يبلغ حوالي 3000 متر فيما يتراوح غاطس رصيف الشحن العام من 6.8 إلى 18 مترًا، وتبلغ طاقته الاستيعابية 35 مليون طن من البضائع، بالإضافة إلى محطة قادرة على مناولة أنشطة الحاويات لما يقرب من 15 ألف حاوية ISO وما فوق سنويًا، فضلاً عن رصيف السوائل الذي يدعم مناولة أكبر ناقلات السوائل في العالم.
وتراوح النمو السنوي للمحطة بين 7% و10%، مدفوعًا بشحنات البضائع الجافة السائبة، وبلغ الحجم السنوي لعام 2024 ما قيمته 22.6 مليون طن متري ومع ذلك، فإن معدات المناولة الشاطئية تُمكّن أكبر سفن البضائع الجافة السائبة من مناولة ما يصل إلى 200 ألف طن متري.