الأحد 15 مارس 2026
20°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
أميركا تضرب 'كنز إيران الستراتيجي'
play icon
المحلية

أميركا تضرب "كنز إيران الستراتيجي"

Time
السبت 14 مارس 2026
قصفت بنجاح أكثر من 90 هدفاً في جزيرة "خرج"
ترامب مهنئاً قواته: رد على الابتزاز الإيراني وزرع الألغام في "هرمز"
قوة المارينز الاستكشافية في أوكيناوا ستنتشر بالشرق الأوسط

مع دخول أسبوعها الثالث، وعلى غرار المنعطفات المهمة في الحرب العالمية الثانية وبينها هجوم بيرل هاربر، وإنزال نورماندي، كانت الحرب "الأميركية الاسرائيلية / الاردنية" على موعد مع لحظة جوهرية فاصلة ونوعية أول من أمس.

إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية أمس السبت أن القوات الأميركية شنت ضربة دقيقة واسعة النطاق على جزيرة خرج ــ وهي محطة تصدير لنحو 90 بالمئة من شحنات النفط الإيرانية توصف بانها كنز ايران الستراتيجي وهدف أميركا الثمين منذ بدء الحرب ــ ليل الجمعة / السبت.

وأضافت القيادة المركزية ـ في بيان نشره على منصة "إكس" ـ إن "القوات الأميركية قصفت بنجاح أكثر من 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً في جزيرة خرج مع الحفاظ على البنية التحتية النفطية"، لافتة الى ان الضربة دمرت منشآت تخزين ألغام بحرية ومخابئ لتخزين الصواريخ وعدة مواقع عسكرية أخرى.

من جهته، هنأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب "بالضربة القاسية التي وجهها الجيش الأميركي لجزيرة خرج الإيرانية النفطية"، معتبراً أنه "الرد المناسب على حقول الألغام في مضيق هرمز ومحاولات الابتزاز من جانب النظام الايراني".

جاءت هجمات الولايات المتحدة على جزيرة خارك الإيرانية، بالتزامن مع إعلان استقدام قوة مشاة بحرية (المارينز) إلى المنطقة، في خطوة استهدفت الضغط على إيران وضمان القدرة على السيطرة الميدانية إذا لزم الأمر.

وفي هذا السياق، أكد مسؤول دفاعي أميركي: إن قوة المارينز الاستكشافية في أوكيناوا باليابان ستنتشر بالشرق الأوسط دعما للعملية الجارية في إيران، مبينا أنها مؤلفة من 2200 عنصر ترافقها سفن، وهي قادرة على تنفيذ عمليات إجلاء وإنزال بحري.

وكان موقع "أكسيوس" الإخباري أشار ـ قبل أيام ـ إلى نقاشات أميركية تتعلق بإمكانية السيطرة على جزيرة خارك التي تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، وتبعد نحو 25 كيلومترا عن السواحل الإيرانية.

ولم تستهدف الضربات الأميركية البنية التحتية النفطية في جزيرة "خرج"، لكن ترامب كتب عبر حسابه على "تروث سوشيال" "إذا قامت إيران أو أي طرف آخر بأي شيء للتدخل في المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في هذا القرار على الفور".

في المقابل، ذكرت وكالة مهر الإيرانية أن الخطة الأميركية لضرب المواقع العسكرية في جزيرة خارك لم تحقق أهدافها كاملة، مع تفعيل الدفاعات الإيرانية بعد ساعة من القصف.

من جهة أخرى، يصف مراقبون جزيرة "خرج" بانها "مفتاح خنق الاقتصاد الإيراني" وتقع على بعد 26 كيلومترا عن الساحل الإيراني، وحوالي 483 كيلومترا شمال غربي مضيق هرمز، في مياه عميقة بما يكفي لتمكين رسو ناقلات النفط التي لاتسمح لها ضخامتها بالاقتراب من المياه الضحلة للبر الرئيسي، ويذهب جزء كبير من النفط الذي يجري شحنه من إيران عبر خرج إلى الصين

وذكر تقرير من "جيه بي مورغان": إن سعة التخزين في خرج تبلغ حوالي 30 مليون برميل، وكان يوجد بها حوالي 18 مليون برميل من النفط الخام في أوائل مارس الجاري.

آخر الأخبار