سفيرنا في الرياض الشيخ صباح ناصر الصباح، بوجهه الباسم، وحركته السريعة، نقول له: شكراً مع كامل الرضا، فلقد أديت واجبك نحو أبناء وطنك العالقين في مكة والأراضي السعودية، من الذين توقفت عنهم رحلات الطيران بحكم ظروف الحرب.
شيخ صباح، كلك ذوق، هذا ما قاله الذين اعتنيت بهم من مواطني بلدك.
إن ابتسامتك كانت بلسماً، وأنهت متاعبهم.
شيخ صباح، كلهم وصلوا إلى الكويت بألف خير، وتقدير، وما أجمل العناية حين تكون من القلب.
وغداً يوم آخر...
زاهد مطر