*أي محاولة للتعاون مع جهات خارجية إرهابية وتأييدها والتعاطف معها ودعمها ماليًّا ستواجه بإجراءات صارمة وحاسمة
*أعرب عن استنكاره الشديد لما قامت به الجماعة الإرهابية وأشاد بجهود النائب الأول وقياديي "الداخلية" والأجهزة الأمنية على اليقظة والمتابعة الدقيقة لضمان سلامة الكويت وأمنها
عقد مجلس الوزراء اجتماعه اليوم الثلاثاء برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، وبعد الاجتماع صرح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي بما يلي:
تهنئة بالعيد
بمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد، يرفع مجلس الوزراء إلى مقام سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وإلى الشعب الكويتي الكريم والمقيمين، أسمى آيات التهاني والتبريكات، سائلاً المولى العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة الكريمة على وطننا العزيز وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.
أحيط مجلس الوزراء علمًا بنتائج الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد أمس الاثنين من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، حيث اطمأن خلاله على دولة الكويت وقيادتها وشعبها الكريم بعد الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف الأراضي الكويتية، مجددًا استنكار وإدانة مصر الشديدين لهذا التعدي السافر الذي يعد انتهاكًا لسيادة دولة الكويت وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا وقوف مصر إلى جانب الأشقاء في دولة الكويت وكافة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ودعمها لكل الإجراءات التي يتخذونها لحفظ سيادة وأمن واستقرار دولهم، واستعدادها لتسخير كافة إمكاناتها لدعم دولة الكويت والأشقاء في الخليج.
من جانب آخر، أحيط مجلس الوزراء علمًا بنتائج الاتصالات الهاتفية التي تلقاها سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد خلال الأيام الماضية من الملك فيليم ألكسندر، ملك مملكة هولندا، والرئيس فرانك فالتر شتاينماير، رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، والرئيس آداما بارو، رئيس جمهورية زامبيا، حيث أدانوا خلال الاتصالات الهجمات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الكويت، معتبرين إياها انتهاكًا صارخًا للسيادة والقانون الدولي، مؤكدين دعم بلدانهم الكامل وتأييدهم لكافة الإجراءات التي تتخذها دولة الكويت لحفظ سيادتها وأمنها.
زيارة ولي العهد
من جهة أخرى، أحيط مجلس الوزراء علمًا بنتائج الزيارة التفقدية التي قام بها سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد يوم السبت الماضي لعدد من القواعد والمواقع العسكرية في البلاد، وقد استمع سموه خلال هذه الزيارة إلى شرح من وزير الدفاع الشيخ عبد الله العلي ورئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الشريعان ونائب رئيس الأركان العامة للجيش اللواء الركن طيار الشيخ صباح جابر الأحمد وكبار القادة العسكريين في وزارة الدفاع، ونقل سموه خلال هذه الزيارة تحيات وتقدير صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، لأبنائه حماة الوطن، معربًا سمو ولي العهد عن فخره واعتزازه بالدور البطولي والأداء الاستثنائي لأبنائه من القوات المسلحة البواسل وقوات الدفاع الجوي، مشيدًا سموه في الوقت ذاته بالجهود المخلصة لمنتسبي وزارة الداخلية والحرس الوطني وقوة الإطفاء العام والطواقم الطبية والإعلامية ومؤسسات الدولة والمتطوعين في كافة المجالات، مؤكدًا سموه رهانه المطلق على وعي ويقظة المواطنين والمقيمين وتلاحمهم في هذه المرحلة الدقيقة والتزامهم بكافة الإجراءات الصادرة من جهات الدولة الرسمية، مثمنًا عاليًا الفزعة الوطنية في بنك الدم المركزي التي جسدت أسمى معاني الوطنية بين أفراد المجتمع التي تعد الركيزة الأساسية لضمان أمن وسلامة هذه الأرض الطيبة.
زيارات رئيس الوزراء
من جانب آخر، أحاط سمو الشيخ أحمد العبدالله مجلس الوزراء علمًا بنتائج زياراته التفقدية خلال الأيام الماضية، وفي ظل الظروف الراهنة، إلى عدد من الوزارات والجهات الحكومية بهدف الاطمئنان على درجة الجاهزية وحسن سير العمل واستعداد تلك الجهات للتعامل مع أي طارئ، بهدف تعزيز الإجراءات الوقائية واتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان سلامة موظفي ومراجعي تلك الوزارات والجهات الحكومية فيما يتعلق بتجهيز ملاجئ الطوارئ وتزويدها بكافة المستلزمات اللوجستية والخدمية التي تضمن بيئة آمنة في مثل هذه الظروف الاستثنائية، حيث كان في استقبال سموه خلال هذه الزيارات الوزراء وقياديو ومسئولو تلك الجهات الحكومية.
ضبط جماعة إرهابية
من جهة أخرى، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف حول كافة التفاصيل المتعلقة بتمكن الأجهزة الأمنية المختصة يوم أمس الاثنين، وبعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة ومكثفة، من كشف وضبط جماعة إرهابية تنتمي لمنظمة (حزب الله) الإرهابية المحظورة تستهدف زعزعة الأمن في البلاد وتجنيد أشخاص للانضمام إلى هذا التنظيم الإرهابي، موضحًا أن التحريات والتحقيقات الأمنية كشفت عن مخطط تخريبي منظم تقف وراءه عناصر هذه الجماعة الإرهابية، وتضم 14 مواطنًا واثنين من الجنسية اللبنانية، يستهدف المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام بما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني ويعرض سلامة المواطنين والمقيمين ومقدرات الدولة للخطر، مبينًا أنه تم العثور على عدد من المضبوطات بحوزة التنظيم الإرهابي بعد أخذ الإذن القانوني اللازم من النيابة العامة، تمثلت بعدد من الأسلحة النارية والذخائر وسلاح يستخدم للاغتيالات وأجهزة اتصالات مشفرة (مورس) وطائرات درون وأعلام وصور خاصة بمنظمات إرهابية وخرائط ومواد مخدرة ومبالغ مالية وأسلحة خاصة للتدريب، مشيرًا إلى أنه جار استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة حيث الاختصاص، فيما تواصل الجهات الأمنية جهودها لملاحقة كل من يثبت ارتباطه بمثل تلك الجماعات الإرهابية.
وضمن هذا السياق، أعرب مجلس الوزراء عن استنكاره الشديد لما قامت به هذه الجماعة الإرهابية وما تنطوي عليه من أبعاد ومخاطر تهدد أمن الوطن وسيادته واستقراره، مؤكدًا أن أمن دولة الكويت خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن أي محاولة للتعاون مع جهات خارجية إرهابية وتأييدها والتعاطف معها ودعمها ماليًا على حساب أمن الوطن ستواجه بإجراءات صارمة وحاسمة، ولن يتم التهاون مع أي طرف يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال التي تمس أمن البلاد واستقراره، مشيدًا بالجهود والأعمال التي يقوم بها النائب الأول ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف وقياديو الوزارة والقيادات الأمنية والأجهزة الأمنية وكافة منتسبي وزارة الداخلية على اليقظة التامة والمتابعة الدقيقة لضمان سلامة وأمن واستقرار دولة الكويت وحماية المواطنين والمقيمين فيها، معربًا عن عظيم اعتزازه وتقديره للأجهزة الأمنية التي تمكنت من كشف وإحباط هذا المخطط الإجرامي البغيض وإجهاض أهدافه الشريرة، مؤكدًا ثقته بحرص الأجهزة الأمنية وقدرتها على أن تكون الدرع الحصين لأمن الوطن والمواطنين والحفاظ على سيادته وسلامة ووحدة أراضيه واستقراره، وأن تتصدى بقوة لكل من تسول له نفسه العبث والمساس بأمن الوطن ومقدراته.
تنسيق وتكامل
من جهته، أحاط النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية سمو الأمير عبد العزيز بن سعود آل سعود، حيث تم بحث آخر مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاساتها الأمنية في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة، إضافة إلى التأكيد على ضرورة استمرار التنسيق والتعاون والتكامل بين البلدين الشقيقين في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار.
كما أحاط الشيخ اليوسف مجلس الوزراء علمًا بنتائج الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من وزير الداخلية بمملكة البحرين الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وجرى خلاله بحث الأوضاع والمستجدات الأمنية الراهنة في المنطقة، حيث أكد الجانبان خلال الاتصال أهمية مواصلة التنسيق والتعاون الأمني في ظل هذه الظروف بما يسهم في تعزيز الجاهزية ورفع مستوى الاستعداد للتعامل مع مختلف التطورات والحفاظ على أمن واستقرار البلدين الشقيقين.
المراكز الحدودية
من جانب آخر، أحاط النائب الأول مجلس الوزراء علمًا بنتائج جولته التفقدية التي شملت جميع المراكز الحدودية الشمالية ومنفذي العبدلي والسالمي يوم الخميس الماضي، حيث اطلع خلالها على آلية سير العمل والإجراءات المتبعة في تنفيذ المهام الأمنية، وذلك في إطار المتابعة الميدانية والوقوف على مستوى الجاهزية الأمنية، مؤكدًا أن أمن الكويت أمانة وأن منتسبي وزارة الداخلية هم درعها الحصين وسدها المنيع في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمنها واستقرارها، وأنهم سيظلون العين الساهرة على حدود الوطن يعملون بروح الفريق الواحد وبعزيمة لا تلين، مستلهمين قيم التضحية والولاء للوطن الغالي، داعيًا إلى ضرورة مواصلة العمل بروح المسؤولية واليقظة الدائمة في حماية حدود البلاد، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي يبذلها رجال الأمن في أداء واجباتهم بكل تفانٍ وإخلاص.
الدفاع المدني
كما أحاط الشيخ فهد اليوسف مجلس الوزراء علمًا بنتائج ترؤسه اجتماعًا للجنة الدفاع المدني يوم الأحد الماضي، حيث تم استعراض استراتيجيات الجاهزية وتنسيق الجهود بين مختلف جهات الدولة في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، حيث اطلع مجلس الوزراء على تقارير تفصيلية حول الأوضاع الراهنة التي تمر بها المنطقة وخطط الطوارئ الموضوعة وتدابير الحماية المدنية لضمان سلامة الجبهة الداخلية، مؤكدًا معاليه ضرورة اليقظة التامة ورفع مستوى الاستعداد الميداني لمواجهة أي تداعيات محتملة، مشددًا على أهمية التكامل والتعاون بين القطاعات العسكرية والجهات المدنية المعنية، مؤكدًا أن المسؤولية المشتركة تتطلب تذليل كافة العقبات لضمان استمرارية الخدمات الحيوية وتأمين المرافق الاستراتيجية في البلاد تحت مختلف الظروف.
التطورات العسكرية
من جهة أخرى، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبد الله العلي حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت.
كما شرح الشيخ عبد الله العلي لمجلس الوزراء نتائج جولته التفقدية لعدد من الوحدات والمواقع التابعة للجيش الكويتي للاطلاع على سير العمل ومتابعة مستوى الجاهزية القتالية، مؤكدًا أهمية مضاعفة الجهود في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها دولة الكويت والمنطقة والتي تتطلب أقصى درجات اليقظة والجاهزية، معربًا عن بالغ فخره واعتزازه بما يبذله منتسبو الجيش الكويتي من جهود مخلصة في مختلف مواقعهم، مؤكدًا معاليه أن كافة منتسبي القوات المسلحة سيبقون دائمًا حصنًا منيعًا للوطن، وأن ما يقدمه رجال الجيش الكويتي محل فخر وتقدير ويجسد أسمى معاني الولاء والانتماء والتضحية في سبيل دولة الكويت.
وأحاط وزير الدفاع مجلس الوزراء علمًا بنتائج الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من وزير الدفاع في المملكة المتحدة جون هيلي، حيث جرى خلاله بحث المستجدات الراهنة وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
الجهود الدبلوماسية
من جانب آخر، استمع مجلس الوزراء إلى شرح من وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر حول الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجية لمواكبة آخر مستجدات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت، ومشاركته في عدة اجتماعات عقدت الأسبوع الماضي وعبر الاتصال المرئي، وهي:
اجتماع المجلس الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية.
اجتماع المجلس الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية مصر العربية.
اجتماع المجلس الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المغربية.
اجتماع المجلس الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية.
كما أحاط وزير الخارجية مجلس الوزراء علمًا بنتائج الاتصالات الهاتفية التي أجراها وتلقاها من نظرائه وزراء الخارجية لعدد من الدول الشقيقة والصديقة، والتي تم خلالها بحث تطورات الأوضاع في المنطقة وما تشهده من تصعيد عسكري متزايد نتيجة العدوان الإيراني الآثم على دول المنطقة وما يترتب عليه من انعكاسات خطيرة وتداعيات مقلقة على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، إضافة إلى أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وكذلك أحاط الشيخ جراح الجابر بفحوى اللقاء الذي عقده يوم الأحد الماضي وخلال استقباله مبعوث الحكومة الصينية الخاص للشرق الأوسط تشاي جيون، حيث تم مناقشة ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري متزايد نتيجة العدوان الإيراني الآثم على دول المنطقة وما يترتب عليه من انعكاسات خطيرة وتداعيات مقلقة على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
إدانات للهجمات الإيرانية
من جهة أخرى، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإيرانية المستمرة على دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وسائر دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي تسببت يوم أمس الاثنين في وفاة شخص وجرح آخرين إثر سقوط صاروخ على مركبة مدنية في منطقة الباهية في العاصمة أبوظبي، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية وبما يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدًا تضامن دولة الكويت الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.
كما أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجوم الجديد الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في إقليم كردستان العراق يوم السبت الماضي وللمرة الثانية خلال أسبوع، وأدى إلى إصابة عدد من عناصر الأمن وألحق أضرارًا بالمبنى، مؤكدًا أن استهداف البعثات والمقار الدبلوماسية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، لاسيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، معربًا عن تضامن دولة الكويت الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ودعمها لكل ما من شأنه تعزيز أمن بعثاتها الدبلوماسية وسلامة العاملين فيها.
وأيضًا أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للعدوان الإيراني الآثم الذي استهدف ميناء صلالة في سلطنة عمان الشقيقة يوم الأربعاء الماضي وما ترتب عليه من أضرار في بعض خزانات الوقود بالميناء، مؤكدًا أن استهداف الموانئ والمنشآت الاقتصادية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد حركة التجارة الدولية وسلامة المرافق الحيوية ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، معربًا عن وقوف دولة الكويت إلى جانب سلطنة عمان الشقيقة وتأكيده دعم كل ما من شأنه صون أمنها وحماية منشآتها الحيوية والحفاظ على استقرارها.
الطوارئ الطبية
من جانب آخر، استمع مجلس الوزراء إلى شرح من وزير الصحة الدكتور أحمد عبد الوهاب العوضي حول حادث تعرض اثنين من منتسبي فرق الطوارئ الطبية في وزارة الصحة لإصابات أثناء تواجدهما في مقر عملهما بأحد مراكز الإسعاف في البلاد إثر سقوط شظايا على الموقع، موضحًا أن فرق الطوارئ باشرت التعامل مع الحادث بشكل فوري، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين في الموقع قبل نقلهما إلى أحد المستشفيات القريبة لاستكمال التقييم والرعاية الطبية اللازمة، مؤكدًا أن حالتهما الصحية مستقرة ووضعهما الصحي مطمئن ولله الحمد، وأنهما يتلقيان الرعاية الطبية اللازمة، مؤكدًا أن وزارة الصحة تتابع الحادث وتعمل بتنسيق كامل مع الجهات المعنية في الدولة في إطار منظومة وطنية متكاملة بما يضمن سلامة الكوادر الصحية واستمرارية تقديم الخدمات الطبية بكفاءة عالية دون أي تأثير على جاهزية الخدمات الصحية المقدمة.
من جهته، دعا مجلس الوزراء الباري عز وجل بأن يمن الله تعالى بالشفاء العاجل للمصابين، مع الدعاء بأن يحفظ الله الجميع من كل مكروه وأن يديم على البلاد أمنها واستقرارها وسلامة أهلها والمقيمين على أرضها.
حملة سداد ديون الغارمين
من جهة أخرى، استمع مجلس الوزراء إلى شرح من وزير العدل المستشار ناصر السميط حول حملة جمع التبرعات لسداد مديونيات المواطنين الغارمين الذين صدرت ضدهم أحكام قضائية موضوعة لدى الإدارة العامة للتنفيذ، والتي انطلقت في الساعة العاشرة من صباح يوم أمس الاثنين وتستمر حتى الساعة الثانية عشرة منتصف ليل اليوم الثلاثاء، بهدف مد يد العون والمساعدة للمدينين غير القادرين على سداد ديونهم في هذه الأيام المباركة، موضحًا أن سداد الديون سيتم مباشرة عبر الإدارة العامة للتنفيذ لصالح الدائنين وفق الضوابط المعتمدة بما يضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بصورة منظمة وشفافة، مشيرًا إلى أن المساهمة في هذه الحملة تتم عبر الحسابات الرسمية المعتمدة لوزارة العدل وفقًا للشروط والضوابط التي وضعتها الوزارة.
من جهته، أعرب مجلس الوزراء عن خالص شكره وعظيم تقديره لكل من ساهم في نجاح هذه الحملة المباركة التي تؤكد روح الوحدة والتكافل الوطني الذي جبل عليه كل من يقيم على أرض الكويت الطيبة.
تعيين هيئة مكافحة الفساد
من جانب آخر، وافق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم بتعيين مجلس إدارة الهيئة العامة لمكافحة الفساد ورفعه إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد.
متابعة حثيثة
وفي ضوء المتابعة الحثيثة لمجلس الوزراء لكافة الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية في ظل الظروف الراهنة، اطلع مجلس الوزراء على إفادات معالي الوزراء، إضافة إلى تقارير الجهات الحكومية حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كافة احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها دولة الكويت والمنطقة.
انعقاد دائم
ونظرًا لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة، فإن مجلس الوزراء مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية