الذهب يستقر مع تقييم المستثمريين لتداعيات الصراع في الشرق الأوسط
استقرت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، مع إحجام المستثمرين عن اتخاذ مراكز جديدة، في ظل تقييمهم للتداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط، وترقب قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن السياسة النقدية.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.1% إلى 5000.77 دولارًا للأوقية، فيما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة تسليم أبريل بنسبة مماثلة إلى 5004.60 دولارًا.
وقال كبير محللي السوق في شركة أواندا، كيلفن وونغ، إن مسار الذهب سيعتمد بدرجة كبيرة على التوجيهات المستقبلية للاحتياطي الاتحادي، وما إذا كان سيتجه نحو خفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري أو سيتراجع عن ذلك في ظل التقلبات الجيوسياسية.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي عند إعلانه المرتقب في وقت لاحق اليوم.
في المقابل، ظلت أسعار النفط مرتفعة مع تصاعد التوترات، خاصة بعد الهجمات الإيرانية، ما زاد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، في وقت لا يزال فيه مضيق هرمز يشهد قيودًا كبيرة وسط تهديدات باستهداف ناقلات النفط.
وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع، وهو ما يدعم الذهب كملاذ آمن، رغم أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته لكونه لا يدر عائدًا.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة بنسبة 0.4% إلى 79 دولارًا للأوقية، فيما انخفض البلاتين بنسبة 0.3% إلى 2118.70 دولارًا، واستقر البلاديوم عند 1601.63 دولار.