الخميس 19 مارس 2026
21°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
السعودية تستضيف اجتماعاً عربياً إسلامياً لبحث استقرار المنطقة
play icon
عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى مستقبلا عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني في المنامة امس (بنا)
الدولية

السعودية تستضيف اجتماعاً عربياً إسلامياً لبحث استقرار المنطقة

Time
الأربعاء 18 مارس 2026
العاهلان البحريني والأردني: أهمية قصوى لوقف التهديدات بتعطيل الملاحة في "هرمز"

الرياض، المنامة، عواصم - وكالات: مع استمرار الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية وتداعياتها على المنطقة، أعلنت وزارة الخارجية السعودية استضافة الرياض اجتماعاً وزارياً تشاورياً لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية ليل أمس، قائلة إن الاجتماع يهدف إلى مزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها، بينما شهدت الساعات الماضية تكثيف الرياض اتصالاتها مع عواصم خليجية وعربية عدة للتشاور والتنسيق حيال الاعتداءات الإيرانية الجبانة التي طالت بلدان دول مجلس التعاون الخليجي الست والتي أكدت حقها في الدفاع عن النفس تجاه العدوان الإيراني الغاشم، مؤكدة حرص المملكة على ترسيخ موقف خليجي موحد قادر على حماية أمن المنطقة واستقرارها في ظل المتغيرات الراهنة.

في غضون ذلك، شدد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى وعاهل الأردن الملك عبدالله الثاني على الأهمية القصوى لوقف تهديدات إيران بتعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدين أن حماية الممرات البحرية مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع في المنطقة والعالم، وخلال قمة عقداها في المنامة، أكد الزعيمان على ما ورد في قرار مجلس الأمن 2817 الذي أدان بشدة وطالب بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على دول الخليج العربي والأردن والوقف الفوري دون قيد أو شرط لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، وذكرت وكالة الأنباء البحرينية "بنا" أن العاهل الأردني جدد تضامن بلاده مع البحرين فيما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها، كما أكد الملك حمد بن عيسى تضامن البحرين مع الأردن في مواجهة الاعتداءات الايرانية التي تستهدف سيادته وأمنه، وبحث الزعيمان التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة والاعتداءات الإيرانية السافرة والمستمرة التي تستهدف دول المنطقة وما تمثله من انتهاك لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية وتشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين، كما تناولا أواصر العلاقات الأخوية الراسخة وسبل دعم وتنمية التعاون والتنسيق المتبادل والعمل المشترك وأشادا بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه هذه العلاقات المتميزة والحرص على مواصلة تعزيزها وتوثيقها في المجالات كافة.

من جانبها، أدانت الإمارات استمرار الهجمات الإيرانية على أراضيها، مؤكدة حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها، وقال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد في بيان إن بلاده تعبر عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا الذين سقطوا جراء الهجمات، ومن بينهم جنسيات من فلسطين وباكستان وبنغلاديش ونيبال، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، واصفا الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية التي تجاوزت 2000 صاروخ باليستي وجوال وطائرة مسيرة واستهدفت مرافق مدنية حيوية ومطارات ومناطق سكنية بأنها "تصعيد خطير" واعتبرها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، في ظل استمرار استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ولاقت إدانات دولية واسعة، لافتاً إلى قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي دعا إلى الوقف الفوري وغير المشروط للهجمات، مع تحميل إيران مسؤولية الأضرار الناتجة عنها.

وفيما أكد بن زايد أن الإمارات تحتفظ بكامل حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها الوطني وسلامة أراضيها، استناداً إلى حق الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي، مشددا على أن الجهات المختصة في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي تهديدات وأن الهجمات لن تثني الإمارات عن حماية أمنها واستقرارها، كما أكد أن الوضع الأمني داخل الدولة مستقر وأن مستويات الجاهزية في أعلى درجاتها، مشيراً إلى دعم وتضامن نحو 130 دولة، بما يعكس ثقة المجتمع الدولي ومكانة الإمارات، أكد وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو هاتفيا للشيخ عبدالله بن زايد التزام بلاده بأمن الامارات، معربا عن تعازيه بضحايا الهجمات العشوائية التي شنتها إيران على الإمارات، بينما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، قائلة إن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية فيما تتولى المقاتلات اعتراض الطائرات المسيرة والجوالة.

بدوره، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اتصال هاتفي أجراه بعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى، دعم الولايات المتحدة الكامل للبحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحرصها على صون أمنها واستقرارها، مجددا إدانته للهجمات العدائية الإيرانية الآثمة التي تستهدف دول الخليج العربي، بينما أعرب عاهل البحرين عن بالغ شكره وتقديره لمواقف الرئيس دونالد ترامب الداعمة لأمن واستقرار البحرين ودول الخليج العربي، مشيدا بعمق العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين الصديقين وحرصهما المشترك على تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات بما يحقق مصالحهما المشتركة.

آخر الأخبار