سمو رئيس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله متوسطا قياديي "النفط" ومسؤولي غرفة إدارة الأزمات في المؤسسة
اعتداءات آثمة استهدفت 8 منشآت خليجية منها مصفاتا ميناءي عبدالله والأحمدي
رئيس الوزراء تفقّد "البترول": الكوادر الوطنية كفاءة في التعامل مع الأزمة
العطوان: دمرنا 4 صواريخ باليستية و23 مسيرة معادية داخل مجالنا الجوي
الحرمي: مخزونات المشتقات النفطية تكفي احتياجات السوق أكثر من 3
"الإطفاء": 6 فرق سيطرت على الحريقين
"البترول": تعاملنا مع الحادث بمهنية عالية
"البيئة": الأوضاع طبيعية... لم نرصد تلوثاً في الهواء
من الادعاء بضرب المواقع العسكرية، إلى استهداف آبار ومصافي البترول، دخلت الحرب بين أميركا وإسرائيل وإيران مرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة يمكن وصفها بـ"حرب النفط"،إذ استهدفت الاعتداءات الإيرانية 8 منشآت طاقة في دول "الخليجي" خلال الـ 24 ساعة الماضية، شملت عدّة مرافق للغاز المسال التابعة لشركة قطر للطاقة وميناء ينبع في السعودية وحبشان للغاز وحقل باب في الإمارات، ووحدتي تشغيل بمصفاتي ميناءي عبدالله والأحمدي التابعين لمؤسسة البترول الوطنية ، ما أدى إلى اندلاع حريقين في الموقع، فيما واكب رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبد الله الحادثة بزيارة تفقدية لغرفة إدارة الأزمات في شركة البترول. (راجع صـ 3 و7)
في السياق ذاته، أعلنت قوة الإطفاء أن 6 فرق تمكنت من السيطرة الكاملة على الحريقين دون تسجيل أي إصابات، فيما أكدت مؤسسة البترول التعامل مع الحادث تم بمهنية عالية ووفق أعلى معايير السلامة، كما طمأنت الجهات المعنية إلى استقرار الوضع البيئي وعدم تسجيل تلوث في الهواء.
من جهته،أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد ركن سعود العطوان رصد منظومات الدفاع الجوي خلال الـ24 ساعة الماضية 4 صواريخ باليستية و23 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي للبلاد، حيث تم التعامل معها وتدميرها، فيما سقطت 3 مسيرات خارج منطقة التهديد دون أن تشكل خطرا أو أضرارا مادية.
على خط مواز، وفي مواكبة حكومية سريعة للحادث، تفقد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله غرفة إدارة الأزمات في مؤسسة البترول الوطنية للاطمئنان على سير العمل وسلامة العاملين عقب الهجوم الذي استهدف المصفاتين.
واطّلع سموه خلال الزيارة على خطط الطوارئ والإجراءات السريعة التي تم تفعيلها لتأمين المنشآت الحيوية وضمان استمرار عمليات التكرير وتزويد السوق المحلي بالمنتجات النفطية، مشيداً بكفاءة الكوادر الوطنية وجهودها في التعامل مع الأزمة، مؤكدا في الوقت نفسه، على أهمية مضاعفة الجهود لضمان استمرار واستدامة الخدمات الأساسية المقدمة للمجتمع.
من جانبها، ذكرت الهيئة العامة للبيئة أنها تتابع مع مؤسسة البترول الوطنية عمليات رصد حالة جودة الهواء في أعقاب الحريقين، مؤكدة أن"الاوضاع مستقرة".
من جهته، وفي تقييم لتداعيات وآثار الحريقين، أكد المحلل والخبير النفطي كامل الحرمي في تصريح لـ"السياسة"، أمس، أن خزانات مصافي تكرير النفط المحلية الثلاث التابعة للمؤسسة لديها مخزونات هائلة للمشتقات النفطية تكفي احتياجات السوق المحلي لأكثر من ثلاثة أشهر"مبينا أن الاحتياطات الحكومية لوضع محطات المياه والكهرباء مطمئنة والوقود كافٍ لأشهر عدة".