الجمعة 20 مارس 2026
18°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الحرمي: خطط معدة لإدارة المخاطر بالقطاع النفطي والمشتقات أكثر من كافية
play icon
كامل الحرمي
الاقتصادية

الحرمي: خطط معدة لإدارة المخاطر بالقطاع النفطي والمشتقات أكثر من كافية

Time
الخميس 19 مارس 2026
ناجح بلال
"من يشرب البحر لايغص بالساقية"
المصافي الثلاث لديها مخزونات هائلة تكفي لاحتياجات السوق المحلي أكثر من ثلاثة أشهر
الاحتياطات الحكومية لوضع محطات المياه والكهرباء مطمئنة والوقود كافٍ لأشهر عدة

ناجح بلال

بعد نجاح فرق الطوارئ وإعلان مؤسسة البترول الكويتية تمكنها من إخماد الحريق الذي اندلع في بعض وحدتي تشغيل بمصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله وذلك نتيجة تعرضهما لاعتداءات بواسطة طائرات مسيّرة صباح أمس وطمأنت "المؤسسة" في بيانها الجميع بأن هذه الاعتداءات لم تسفر عن وقوع أي إصابات بشرية، وأن التعامل معها تم بمهنية ووفق أعلى معايير السلامة المعتمدة.

وتعقيبا على تعرض بعض مصافي التكرير الكويتية المحلية لتلك الاعتداءات وانطلاقا من المثل الشعبي القائل "من يشرب البحر لايغص بالساقية" باعتبار دولة الكويت تملك التاريخ المملوء بالتجارب المترامكة في مواجهة التحديات والاعتداءت في ادارة ازمات هائلة كأزمة 1990 او ازمة ناقلات النفط الكويتية في اخر ثمانينات القرن الماضي، أكد المحلل والخبير النفطي كامل الحرمي في تصريح لـ"السياسة": أن خزانات مصافي تكرير النفط المحلية الثلاث التابعة للمؤسسة لديها مخزونات هائلة للمشتقات النفطية تكفي لاحتياجات السوق المحلي لأكثر من ثلاثة أشهر، فضلا عن أن تلك المصافي تمارس أعمالها بصورة عادية لتعويض أي نقص في خزانات المشتقات النفطية لاسيما وأن خزانات عمليات التكرير التابعة لشركتي "البترول الوطنية" و"كيبك" تخزن كميات هائلة من كافة المشتقات بصورة دائمة تحسبا لأي طوارئ، موضحا أن ذلك يحدث سواء في الظروف العادية أو غيرها ولذا فالمخزون الاحتياطي للعمليات التكريرية كاف ويلبي احتياجات السوق في تلك الظروف.

وحول وضع الطاقة لمحطات المياه والكهرباء في حال استمرار الحرب لمدة طويلة قال الحرمي أن جميع الاحتياطات التي إتخذتها الدولة في هذا الجانب مطمئنة تماما لاسيما وأن خزانات المصافي المحلية لديها مخزونات من وقود محطات الكهرباء والمياه وفي حال استمرار الحرب لفترة أطول ونقص الغاز الحر، فمحطات المياه والكهرباء يمكنها أن تعمل بزيت الوقود الفيول (Fuel Oil) أحد عمليات تكرير النفط الخام، فضلا عن إمكانية النفط الخام أوبعض المشتقات النفطية الأخرى، لافتا إلى أن الاوضاع لاتتطلب أي قلق وتوجس لاسيما وأن قطاع النفط في البلاد يمارس دوره على أكمل وجه لتوفير كافة احتياجات ومتطلبات السوق المحلي.

وقال الحرمي أنه على الرغم من أن الكويت لاتنتج الغاز الحر الذي يستخدم لإسطوانات الغاز التي تعد للبيوت ولكن مصانع الغاز التابعة لـ "البترول الوطنية" لديها مخزونات هائلة من اسطوانات الغاز كما يمكن تعبئة اسطوانات الطبخ بالغاز المصاحب الذي تنتجه الكويت ويستخدم في استخراج النفط في حال نقص الغاز الحر، وخلافا لذلك فالمخزون الستراتيجي للغاز المسال"الحر" الذي يستخدم في البيوت والعمليات الأخرى متوافر بكثرة.

وتابع الحرمي أنه على الرغم من تعرض الكثير من مصافي التكرير الخليجية لاعتداءات مستمرة ولكن من المفترض أن الدول الخليجية ومنها الكويت لديها الخطط الستراتيجية التي تمكنها من توفير أي نقص في المشتقات النفطية.

وقال انه على الرغم من توقف تصدير النفط الخام والمشتقات النفطية نتيجة الحرب الدائرة حاليا، ولكن مازالت الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية تمارس مهامها لانتاج النفط الخام فضلا عن استمرار أعمال المصافي المحلية الثلاث "ميناء عبدالله وميناء الأحمدي والزور" لتأمين احتياجات السوق المحلية لاسيما وأن الأزمة الراهنة جاءت في فترة ماقبل الصيف التي لاتشهد تزايدا في معدلات استهلاك وقود محطات الكهرباء والمياه، موضحا بأن الأزمة لو طال أمدها للصيف فلاخوف على البلاد والعباد لأن الاحتياطي من المخزون النفطي والغاز يكفي تماما.

آخر الأخبار