الجمعة 20 مارس 2026
18°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
عمر أبوزور: نتجه للاكتفاء الذاتي من إنتاج بطاطا المائدة
play icon
منوعات

عمر أبوزور: نتجه للاكتفاء الذاتي من إنتاج بطاطا المائدة

Time
الخميس 19 مارس 2026
عدنان مكّاوي
يزرع العشرات من الثمريات والخضراوات حقلياً ومحمياً
مطلوب مخازن مبردة لحفظ المحاصيل شبه الستراتيجية صيفاً
حبّي للزراعة متوارث ومزرعة الفرح والنور روحي 
الورقيات لا تنقطع في مزارعنا بالحقول والبيوت الزراعية

أفاد المزارع عمر سليم أبوزور، من الوفرة الزراعية، بأن استيراد تقاوي البطاطا من جنوب أفريقيا، مبكرةً هذا الموسم وزراعتها في العديد من المزارع الكويتية في الوفرة والعبدلي؛ جعل إنتاجنا من بطاطا المائدة يبدأ مبكراً عن المواسم السابقة، مبيناً أن الناتج عن زراعة البطاطا البكر المستوردة أفضل كماً وكيفاً، من ناتج زراعة تقاوي البطاطا المحلية المأخوذة من آخر إنتاج الموسم السابق، وتخزينها في المخازن، والغرف المبردة طوال أشهر الصيف الحارة جداً في الكويت.

وأوضح أنه ومثله الكثير من مزارعي الكويت في الوفرة والعبدلي، يزرعون تقاوي البطاطا مرتين في السنة الواحدة، الأولى مبكرة من تقاوي محلية مخزّنة، آخر شهر سبتمبر تقريباً، والثانية من تقاوي مستوردة آخر شهر نوفمبر تقريباً، ما يجعل الإنتاج الكويتي من البطاطا غزيراً، يمتد معظم اشهر الشتاء والربيع، حتى شهر مايو، مؤكداً أن وجود مخازن مبردة لخزن بطاطا المائدة توفّرها في الأسواق المحلية، معظم اشهر السنة، إنْ لم يكن كلها؛ خصوصا بعد استيراد تقاوي البطاطا البكر من دولة جنوب أفريقيا.

وقال أبوزور إنه يزرع تقاوي البطاطا بكثرة بين مئات من شجيرات النخيل المثمرة في مزرعته الشاسعة في القطعة "6" من منطقة الوفرة الزراعية مزرعة الفرح والنور، على اعتبار البطاطا محصولاً شبه ستراتيجي لا غنى عن المطبخ عنها، كما يزرع وبكثرة أيضاً البصل الهندي (الروس) الذي لا غنى عنه للمستهلكين، إضافة إلى القرع، وعشرات المحاصيل من الخضار والثمار، حقلياً ومحمياً، مساهمة في تحقيق جزء من الأمن الغذائي في البلاد وللعباد.

وقال: للعلم؛ فنحن في طريقنا لتحقيق الاكتفاء الذاتي من البطاطا، وعيننا على البصل والثوم الناشف، مثمناً دور الشركة الزراعية المسؤولة عن نقل منتجات العديد من مزارعي الوفرة عبر سياراتها الثقيلة المبردة إلى مركز التسويق الرئيس الثاني في الصليبية، بعد مركز التسويق الرئيس الأول في العارضية.

وفي مركز الصليبية يجري المزاد عليه ليلاً، وحساب الدعم الحكومي المقرر عليه من قبل رجال هيئة الزراعة، والأمور الزراعية على ما يرام، بل من حسن إلى أحسن، فها هي أسعار منتجاتنا ترتفع في أسواقنا المحلية، والحمد لله.

التنوع الزراعي ضروري

ويبين أبوزور أهمية التنوع في الإنتاج الزراعي في المزرعة الواحدة سواء في مجال النبات أو الحيوان أو الطير، مع التركيز على نوع واحد.

وبالنسبة له، فهو يزرع نحو عشرين صنفاً حقلياً ومحمياً خلال الموسم الزراعي؛ لكنه يركز على زراعة الفلفل الحار في الحقول المكشوفة؛ إذ يزرع منه النوع الأميركي والهندي والبنغالي والأردني، وأخيراً الغزاوي، الممتلئ، الحار جداً؛ وذلك بعد سنوات من تجربة زراعة بذوره في مزرعته في الوفرة.

وينوي أبوزور أن يكثّف زراعته خلال اشهر الصيف بقدر الإمكان؛ وها هو يزرع وقت زيارتنا لمزرعته منتصف شهر مارس 2026 الملوخية والبامية والكوسا، ويلقّح النخيل المثمر، ويزرع الكثير الورقيات الخضراء من زعتر، وبقدونس، وكزبرة ورويد (فجل) أحمر وأبيض، وغيرها في المعرشات الواسعة المغطاة بالروكلين الأخضر، لتخفيف حدة الشمس صيفاً، ويزرعها على شكل خطوط تروى تنقيطاً لسهولة الحش، كما يزرع الطماطم والخيار، في بيوته الزراعية المحمية المبردة على اعتبارهما المحصولين الرئيسيين في المزارع الكويتية.

ويختم أبو زور حديثه: حبّي للزراعة متوارث، والمزرعة هذه روحي، فرحي ونوري، أقضي في ربوعها وبين عمالها أجمل الأوقات وأبهجها.

عمر أبوزور: نتجه للاكتفاء الذاتي من إنتاج بطاطا المائدة
play icon

آخر الأخبار