الجمعة 20 مارس 2026
18°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
لأول مرة منذ عام 1967... حرمان جماعي من صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى
play icon
الدولية

لأول مرة منذ عام 1967... حرمان جماعي من صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى

Time
الجمعة 20 مارس 2026

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الحادي العشرين على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، ومنع المصلين من الوصول إليه، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، الخميس، بأن استمرار إغلاق المسجد الأقصى سيحرم مئات الآلاف من الفلسطينيين من أداء صلاة عيد الفطر في رحابه، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة.

ويُعد هذا الإجراء سابقة خطيرة، إذ لم يشهد المسجد الأقصى منذ عام 1967 إغلاقاً شاملاً خلال شهر رمضان أو حرماناً كاملاً من أداء الشعائر الدينية بهذه الصورة.

وفي هذا السياق، دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري الفلسطينيين إلى أداء صلاة عيد الفطر في أقرب نقطة ممكنة من المسجد، مطالباً بالتوجه إلى محيطه والصلاة عند أبوابه وأعتابه، كما ناشد بإغلاق مساجد مدينة القدس يوم العيد لتوحيد الصفوف وحشد المصلين في محيط الحرم القدسي.

من جهتها، اعتبرت محافظة القدس أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من أداء صلاة عيد الفطر المقررة غداً الجمعة يمثل تصعيداً خطيراً وغير مسبوق، وانتهاكاً صارخاً لحرية العبادة وللوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة المقدسة.

وأكدت المحافظة، في بيان، أن ما يجري يشكل سابقة هي الأولى من نوعها منذ عقود، في ظل إغلاق متواصل منذ 28 فبراير، وصولاً إلى حرمان الفلسطينيين من أداء صلاة العيد، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة وعزل المسجد الأقصى عن محيطه الفلسطيني والإسلامي.

وشددت على أن الاحتلال لا يملك أي سيادة على مدينة القدس، معتبرة أن جميع الإجراءات الإسرائيلية، بما فيها الإغلاق الشامل للمسجد الأقصى، تمثل خرقاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني ولقرارات الشرعية الدولية، وانتهاكاً واضحاً للوضع القائم في الأماكن المقدسة.

وكانت قوات الاحتلال منعت الفلسطينيين من أداء صلاة التراويح في عدة أحياء من القدس، وانتشرت في محيط باب العامود وباب الساهرة، حيث أجبرت المصلين على مغادرة المكان، في محاولة لتفريقهم ومنع أي تجمعات للصلاة.

آخر الأخبار