الأحد 05 أبريل 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
نعم... الشكر لا يكفي
play icon
كل الآراء

نعم... الشكر لا يكفي

Time
الاثنين 23 مارس 2026
م. عادل الجارالله الخرافي

‏اليوم ليس هناك وقت لترف الملاحظات، بل الجهد كله يجب أن ينصب على اعلاء كلمة الحق في وجه عدو ظالم، لا يقيم أي وزن لقيم الاسلام والخير، والجيرة.

لذا فإن مقالتي هذه تنصب على الوجه المشرق للجميع، والشكر والعرفان لكل الجهود، بدءا من القيادة إلى اصغر فرد في منظومة الدولة، ولكل الذين يعملون على رص الصفوف بين الجميع، والتمسك بالوحدة الوطنية، ورفع معنويات الجميع، والعمل على بذل اقصى الجهود من اجل منع العدو من تحقيق اي من اهدافه، كذلك فإن الاهم أن الجميع يؤدي دوره على اكمل وجه، لكن لا بد من تحية لمن بذلوا الدماء في سبيل منع العدو من تحقيق اهدافه، فإن الشهداء الابرار يجب أن يكونوا عنواناً لكل الكويتيين، وكل من يقيم على هذه الارض الطيبة، بل ان نرفع صور هؤلاء الشهداء في كل مكان.

• لذا فإن من يستحق اولا، وقبل كل شيء، الجيش الكويتي الدرع الحصين، إذ له المجهود الاكبر في هذه المرحلة الحساسة، وهو يستحق كل الشكر، بل إن قواتنا المسلحة هي من تعمل على إفشال، كل يوم، محاولات العدو لزعزعة الاستقرار في البلاد، بينما تبذل تلك القوات الجهود الجبارة من اجل المحافظة على الاستقرار، ولقد نجحت، تنجح كل يوم، لذا فإن الشكر لهم عظيم.

• ايضا الشكر لاجهزة وزارة الداخلية على العمل الجبار، بدءا من الامن العام، ورجال المرور، وصولا إلى جهاز امن الدولة، ومختلف القطاعات التي عملت على ابقاء الوضع الامني مستقراً، وخففت على الناس، لذا نحن نمارس حياتنا العادية، وهذا بفضل جهود قواتنا المسلحة واجهزة الامن.

• الشكر كذلك لقوة الاطفاء العام التي تبذل الجهود الجبارة في كل القطاعات، فهؤلاء الرجال هم اول من يجب شكرهم ايضا.

• اما الحرس الوطني، فهذا هو الدرع الثاني للمحافظة على الامن في البلاد، فإن جهوده جبارة في هذا الشأن، ولقد قدم الكثير من الجهود، والتضيحات في سبيل هذا الوطن، فله ايضا عظيم الشكر.

• لقد اثبتت الجمعيات التعاونية الكثير من المسؤولية خلال هذه الحرب، ولقد حافظت على الامن الغذائي، ولها ايضا الشكر على ذلك.

• وفي هذا الصدد لا يمكن نسيان الاخوة اصحاب المزراع الذين يبذلون الجهود من اجل المحافظة على الامن الغذائي، لهم ايضا الشكر.

• الشكر للمنظومة الصحية في كل البلاد، التي تبذل الجهود الجبارة في هذا الشأن، فهي تعمل على تأمين الاكتفاء الذاتي من الدواء، وتبذل جهودا جبارة في هذا الشأن.

• الشكر كل الشكر للناس الذين يؤمنون بأن الكويت هي الملاذ الاخير لهم، وهؤلاء لهم جهود كبيرة في هذا الشأن، ولهم ايضا العرفان بكل ما يقدمونه من اجل هذا الوطن.

• إذا كنا نشكر كل الجهود، فإننا لا شك لا نستطيع جمع الكل في هذه الاسطر، فالجهود كبيرة في كل القطاعات، لكن يبقى القطاع النفطي له الاهمية الكبيرة في كل هذه الجهود، فهو الذي يتعرض للكثير من الهجمات التي يشنها العدو الإيراني علينا، ولرجال هذا القطاع الكثير من الشكر، فهم يعملون في ظروف صعبة للغاية.

نعم، الشكر واجب، لكن تبقى الكثير من الملاحظات، التي اليوم لا مكان لها، إنما حين تنتهي الحرب، ويستتب الامن في البلاد، علينا جميعا الاستفادة من الدورس، والعمل على سد الثغرات كافة، فالكويت في النهاية هي الملاذ الاخير لنا، وليس لدينا غيرها، والمحافظة عليها واجب الجميع، رغم ذلك فالشكر لا يكفي.

اخيرا، الله يحفظ الكويت، وشعبها، وكل من يقيم على ارضها، وأن يجلي هذه الغمة.

آخر الأخبار