شكرا للجميع، وشكرا لوزار الداخلية، وإجراءاتها الدقيقة، التي فيها بعد النظر، والدقة في ترابط الشارع الكويتي.
شكرا وزارة الاعلام، وبدايتها مع الحدث بعقل وتأنٍ، وذلك بعدم انطلاقها عاطفيا، بل كانت انطلاقة علمية إعلامية عقلانية وطنية، حيث فهم الشارع الكويتي بدقة عميقة للحفاظ على الترابط، بكل منطلقاته، وأطيافه، وافكاره، فجزاكم الله خيرا على هذه النظرة البعيدة والعميقة والدقيقة.
شكرا، وجزاكم الله خيراً، واسأل الله تعالى أن يسخر لي العودة للبلاد باسرع، مما أتوقع، ومن ثم اعمل خدمة للكويت الحبيبة، ومن عليها وفيها، من عباد الله تعالى.
فالإعلام والحمد لله انطلق من حكمة وكياسة بعيداً عن العاطفة؛ قاصداً الحق والترابط الداخلي، وذلك ما نجح فيه الإعلام بكل جدارة، والحمدلله رب العالمين... دعواتكم لنا بالعودة احبابي في الله.
اعلامي كويتي