الاثنين 23 مارس 2026
21°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
هيهات منّا الغفلة
play icon
كل الآراء

هيهات منّا الغفلة

Time
الاثنين 23 مارس 2026
عبدالرحمن خالد الحمود
بالمرصاد

يعتقد أصحاب القلوب الحاقدة، والعقول الجاحدة، أن غلطة العفو الكارثية، التي تمتع بها كبيرهم، رغم جريمته الكبرى، حين تزعم "خلية العبدلي" الاجرامية، قد أصبحت حقاً مكتسباً، ففجروا بالخصومة، بعد أن أمنوا العقوبة، وراحوا يبالغون في إجرامهم، وتعاونهم مع العدو حتى في اعتداءاته الاجرامية، وغير المبررة على البلاد، بدليل انهم لم يكتفوا بالتعاطف مع رسائل الدمار التي يمطرنا بها هذا العدو الأزلي، بل وتزويده بالاحداثيات للمواقع التي يرغب بها، وتشفي حقده وغليله، حين الوصول اليها، حتى ذهب في تحديه السافر بعيداً جداً، بعد أن بدأ بتجميع الذخائر والاسلحة كذراع يضم الخلايا السرطانية، لهذا العدو، وبدعم من الماسونية العالمية، وربيبتها الصهيونية.

وإذا كانت هذه الخلايا النائمة بعفنها، وغدرها، وجحودها تنشط احياناً خلال السلم والهدوء، وذلك لتحقيق أهداف تافهة، وعلى مبدأ كثير القليل كثير، فانهم هذه المرة، ورغم علمهم ان البلاد، برمتها، في حالة حرب، وقد اصبحت عيوناً متيقظة، وان أصابعها كلها على الزناد، وأن كل مواطن شريف قد نذر نفسه ليكون خفيراً، ومشروع شهادة من اجل الوطن، الا أن املهم وهو امل (ابليس في الجنة)، هو مبدأهم ورجاؤهم في الحياة.

وأخيرا نهيب بولي الأمر، والمؤسسات المختصة في البلاد، أن تفعّل مفهوم او مبدأ الجزاء من جنس العمل، وتعمل به، خصوصا ونحن نعيش ظروف حربٍ، فرضت علينا رغم محاولاتنا المضنية لمنعها، ومع ذلك لم نسلم من اوارها، وعليه فإننا لا نرى اخضاع هؤلاء القتلة لمحاكم نمطية، او مثالية، ترتبط بدرجات التقاضي المعهودة، وما تتطلبه من مدد زمنية، بل الاستعجال في إجراءاتها قدر الامكان، ليكونوا عبرة لكل من هم على شاكلتهم، ممن ابتليت بهم دول مجلس التعاون الخليجي.

كاتب كويتي

آخر الأخبار