السبت 02 مايو 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
تحليل عسكري...  كيف سيتغير النظام في إيران؟
play icon
كل الآراء

تحليل عسكري... كيف سيتغير النظام في إيران؟

Time
الاثنين 23 مارس 2026
أحمد الدواس

كينيث بولاك، محلل عسكري في وكالة المخابرات المركزية الأميركية يقول كلاما نختصره بالتالي: "منذ الحرب العالمية الثانية تحاول الدول الإطاحة بالحكومات الأجنبية باستخدام القوة الجوية، وقد ثـبت حتى الآن استحالة اسقاط نظام دون نشر قوة برية.

من المرجح ان تسفر الأعمال العسكرية الأميركية والإسرائيلية الحالية ضد ايران عن بعض السيناريوهات:

الأول، وهو الأرجح، أن يبقى النظام، لكنه سيكون أكثر تهورا وعدوانية لأميركا واسرائيل من سابقه، وأكثر التزاما بتطوير أسلحة نووية، وهذا النظام سيكون أسوأ بكثير من سابقه، أي النظام الحالي.

وإذا سقط النظام، فمن المحتمل ان تنزلق ايران نحو حرب أهلية وفوضى عارمة، فهناك عشرات الأمثلة على أن انهيار أي حكومة يُخلّف فراغاً أمنياً. فإذا لم تكن هناك قوة برية كبيرة قادرة على التدخل الفوري لفرض القانون والنظام، سرعان ما تندلع حرب أهلية مروعة.

السيناريو الأرجح التالي في حال انهيار النظام هو قيام ديكتاتورية عسكرية، لا من الحرس الثوري الإسلامي، بل من القوات المسلحة الإيرانية، وهذا ما حدث في إيران بعد الحرب العالمية الأولى، حين انزلقت البلاد إلى حرب أهلية حتى قام رضا شاه بهلوي، قائد لواء القوزاق المدعوم من روسيا في الجيش الإيراني القديم، بسحق جميع منافسيه، وأجبر مختلف الجماعات العرقية على الخضوع، وأعلن نفسه شاهاً.

هذا الديكتاتور العسكري قد يكون قاسيا وغير محبوب، لكنه سيكون أفضل بكثير من نظام متشدد، وهي أيضاً النتيجة التي قد تُفضّلها العديد من الدول العربية.

هناك فرصة لتغيير النظام في ايران، وهي القضاء على "حزب الله" في لبنان، فالقضاء على هذا الحزب، أهم حلفاء النظام الإيراني، سيُنظر إليه كدليل على قرب نهاية الجمهورية الإسلامية، مما يضعف معنويات قواتها، واذا أسقط اللبنانيون "حزب الله"، قد يتشجع الإيرانيون للقيام بعمل مماثل يطيح النظام في بلدهم".

الأحداث في منطقة الخليج متسارعة للغاية، لذلك سنتناولها تباعـا بإذن الله، مختصرها حتى اليوم، أن ايران تشن هجمات عدائية بالمسيرات، أو الصواريخ على دول الخليج المسالمة، وأخذت تحرك أعوانها للقيام بأعمال تخريبية، لكن عملاؤها يتساقطون تباعا في الخليج، وأضرت بالاقتصاد العالمي، وتعتقد ايران أنها منتصرة، وتريد ثمناً باهظاً لإنهاء الحرب، بينما ظهرت مشكلات تواجه الرئيس ترامب في إدارة الحرب مع إيران.

آخر الأخبار