الأربعاء 01 أبريل 2026
20°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
إسلام أباد تتأهب لاستضافة محادثات أميركا وإيران لإنهاء الحرب
play icon
الدولية

إسلام أباد تتأهب لاستضافة محادثات أميركا وإيران لإنهاء الحرب

Time
الثلاثاء 24 مارس 2026
ترامب مصمم على التوصل لاتفاق... وعراقجي أبلغ ويتكوف سراً بموافقة مجتبى على التفاوض

واشنطن، طهران، عواصم - وكالات: فيما أكد رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أمس، استعداد بلاده لاستضافة حوار هادف للتوصل إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، أفاد مسؤولون في وزارة الخارجية الباكستانية بأن وفدا أميركيا سيصل إلى إسلام آباد خلال يوم أو يومين لإجراء محادثات محتملة، ونقلت وكالة الأنباء التركية "الأناضول" عن المسؤولين القول إن باكستان وتركيا ومصر تعمل على تسهيل الجهود الرامية لإنهاء الحرب، مشيرين إلى أن الوفد الأميركي سيزور باكستان خلال فترة قريبة، وذكرت المصادر الباكستانية أن القيادة الإيرانية "ليست مستعدة بعد" لإجراء محادثات مع الجانب الأميركي "بسبب انعدام الثقة"، مؤكدة أن الجهود الديبلوماسية تُبذل خلف الكواليس لإقناع إيران بالانخراط في المحادثات، واصفة الاتصال الهاتفي لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بأنه "محاولة لكسب طهران"، بينما كشفت وسائل إعلام أميركية أنه في حال انعقاد المحادثات، فإن الوفد الأميركي سيضم المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهره ومستشاره السابق جاريد كوشنر.

في غضون ذلك، أكد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار أمس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبدو مصمما على التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنهم استبعدوا أن تبدي طهران موافقة على المطالب الأميركية لإنهاء الحرب، بينما وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت الوضع بشأن المحادثات مع إيران لحل النزاع بـ"غير المستقر، قائلا لقناة "أيه بي سي" أمس، "هذه محادثات ديبلوماسية حساسة، ولن تقدم الولايات المتحدة أية بيانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا وضع غير مستقر، ولا يمكن اعتبار الافتراضات بشأن المحادثات نهائية حتى يعلن عنها البيت الأبيض رسمياً"، في حين كشف مسؤول باكستاني لقناة "أيه بي إس" أن هناك مقترحات عدة بشأن محادثات محتملة، بما في ذلك اجتماع مباشر في إسلام آباد، مشيراً إلى أن الاتصالات الأميركية الإيرانية على الأرجح ستُعقد في غضون خمسة أيام، لكنه أكد أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بشأن ذلك، وكشف مسؤول رفيع في الخارجية الايرانية أن بلاده تدرس حاليا مقترحا أميركيا للتوصل الى اتفاق ينهي الحرب، ونقلت شبكة "سي بي إس" عنه القول إن ايران تلقت نقاطا من الولايات المتحدة عبر وسطاء لإنهاء الحرب، مضيفا أن القيادة الايرانية تبحث تلك النقاط حاليا للرد عليها.

وبينما كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغ المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف سراً بموافقة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي على التفاوض والتوصل لاتفاق، ناقلة عن مصادر أن المرشد الجديد وافق على إنهاء الحرب بسرعة وفقاً لاشتراطات إيران، أكّدت قطر دعمها الجهود الديبلوماسية كافة لإنهاء الحرب، وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري "ندعم جميع الجهود الديبلوماسية في هذا الإطار، سواء كانت الاتصالات أو القنوات الرسمية وغير الرسمية"، مضيفا "أؤكد أنه ليس هناك حاليا أي جهد قطري مباشر في ما يتعلق بوساطة بين الطرفين، وتركيزنا حاليا ينصب بشكل كامل على الدفاع عن بلدنا والتعامل مع الخسائر الناتجة عن الهجمات المختلفة التي تعرضت لها قطر"، في حين أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن أي اتفاق لوقف الحرب يجب أن يضمن أمن الدول العربية، مشددا في اتصال هاتفي مع سلطان عمان هيثم بن طارق على ضرورة التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويضمن أمن الدول العربية، مؤكدا أن أمن الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم، مثمنا مساعي سلطنة عُمان لتحقيق التهدئة من خلال الديبلوماسية والحوار.

على صعيد آخر، أعلنت الرئاسة الإيرانية تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً عاماً جديداً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني خلفاً لعلي لاريجاني، وأعلن رئيس مكتب العلاقات العامة بالرئاسة الإيرانية محمد مهدي طبطبائي تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً عاماً جديداً للمجلس الأعلى للأمن القومي بموجب مرسوم رئاسي، قائلا على منصة "أكس" إنه بموافقة ورأي المرشد مجتبى خامنئي ومرسوم من الرئيس مسعود بزشكيان، تم تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً عاماً للمجلس الأعلى للأمن القومي، وكان ذو القدر يشغل سابقاً مناصب قيادية في "الحرس الثوري" الإيراني كما تولى منصب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام، بينما كانت مؤسسة "المستضعفين" الإيرانية التي يرأسها حالياً وزير الدفاع السابق حسين دهقان نفت تعيينه أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفاً لعلي لاريجاني الذي اغتيل بهجوم إسرائيلي، بينما قلل وزير الطاقة الإيراني عباس علي آبادي من آثار استهداف محطات الطاقة، مؤكدا في مقابلة مع التلفزيون الرسمي إن طهران ستكون أقلّ تأثراً من غيرها من دول المنطقة في حال وقوع هجمات على منشآتها للطاقة، قائلا "ننتج الكهرباء على نطاق عريض في مواقع عدّة ولدينا نحو 150 معمل كهرباء.

آخر الأخبار