مصر ودول عربية وإسلامية وأجنبية تبحث سبل خفض التصعيد في المنطقة
Add as Preferred Source on Googleبحثت مصر ودول عربية وإسلامية وأجنبية اليوم الثلاثاء سبل خفض التصعيد بالمنطقة ودعم الأمن والاستقرار في الإقليم.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحفي أن ذلك جاء خلال اتصالات هاتفية مكثفة أجراها وزير الخارجية المصري مع نظرائه في الإمارات والسعودية وعُمان وتركيا وباكستان وفرنسا وقبرص بالإضافة إلى المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط.
وأوضح البيان أن هذه الاتصالات تأتي في إطار حرص مصر على مواصلة التنسيق والتشاور مع الأشقاء العرب والشركاء الإقليميين والدوليين إزاء التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة وبحث سبل احتواء التصعيد العسكري الجاري، في ظل أن هذا التصعيد واتساع نطاقه ورقعته من شأنه أن يجر الإقليم بأكمله إلى فوضى شاملة غير محسوبة العواقب تضر بالسلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وأضاف أن الوزير المصري شدد خلال اتصالاته على الإدانة الكاملة للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج الشقيقة وعدم تبريرها بأية ذرائع واهية وضرورة وقفها بشكل "فوري".
وأكد أهمية تضافر كافة الجهود لخفض التصعيد ودعم مصر الكامل وانخراطها الإيجابي مع كافة المبادرات والمساعي الهادفة لتحقيق التهدئة وإنهاء الحرب، وأنها لن تألو جهداً في سبيل تعزيز الحوار والدبلوماسية والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأشار البيان إلى أن الاتصالات تناولت كذلك المفاوضات المحتملة بين الجانبين الإيراني والأمريكي في ضوء مبادرة الرئيس ترامب الأخيرة والجهود المبذولة من جانب عدد من الأطراف الإقليمية في المنطقة من بينها مصر لدفع المسار الدبلوماسي والتفاوضي.
وقال إن الحوار هو السبيل الوحيد لتفادي الفوضى الشاملة في المنطقة والضمانة الحقيقية لتجنيب المنطقة مخاطر اتساع رقعة الصراع وصون مقدرات شعوبها.