الأحد 05 أبريل 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الكويت لإيران: صبرنا ينفد
play icon
المحلية

الكويت لإيران: صبرنا ينفد

Time
الأربعاء 25 مارس 2026
استدعاء سفير طهران للمرة الثالثة منذ بدء العدوان وتسليمه مذكرة احتجاج على استمرار الاعتداءات
"الخارجية": الاعتداء السافر على خزانات الوقود في المطار خرقٌ جسيم للقانون الدولي
العدوان انتهاك صارخ لسيادة الكويت يتعارض مع مبادئ حُسن الجوار ويشكل تصعيداً خطيراً
للكويت الحق القاطع والكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها استناداً لميثاق الأمم المتحدة
الهين: العدوان الإيراني لا يراعي حرمةً ولا قانوناً ويهدد بانفجار شامل في كل المنطقة

جنيف - "كونا": مع استمرار العدوان الايراني السافر والغاشم على دول مجلس التعاون الخليجي ـ وبينها الكويت ـ وتجاوزه كل الحدود، استدعت وزارة الخارجية ـ ممثلة بنائب وزير الخارجية بالوكالة السفير عزيز الديحاني ـ أمس سفير إيران محمد توتونجي للمرة الثالثة منذ بدء العدوان الإيراني الغاشم في 28 فبراير الماضي، حيث سلمته مذكرة احتجاج على استمرار الاعتداءات التي تشنها ضد الكويت.

وذكرت "الخارجية" ـ في بيان لها ـ أن ذلك يأتي إثر الاعتداء السافر الذي طال خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي أمس بما يشكل خرقا جسيما للقانون الدولي الإنساني باعتبار المطار من الأعيان المدنية.

وجدد الديحاني إدانة الكويت واستنكارها الشديدين لهذا العدوان، مؤكدا أنه يمثل انتهاكا صارخا لسيادة الكويت وسلامة أراضيها ومجالها الجوي، فضلا عن تعارضه مع مبادئ حسن الجوار وما يشكله من تصعيد خطير يقوض السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وشدد على ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات مع تحمل إيران المسؤولية الكاملة عن تبعات العدوان، إضافة إلى حق الكويت القاطع والكامل والأصيل في تمسكها بالدفاع عن نفسها استنادا إلى المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.

في الوقت ذاته، أطلقت الكويت خلال الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان التي عقدت في جنيف أمس - بطلب من المجموعة الخليجية ـ تحذيرا شديد اللهجة الى المجتمع الدولي، مؤكدة أن الصمت لم يعد مقبولا أمام هذا النهج الذي يضرب عرض الحائط بكل القوانين والمواثيق الدولية ويهدد بانفجار شامل في المنطقة.

وطالب المندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير ناصر الهين خلال الجلسة المجتمع الدولي بوقفة حازمة تنهي العدوان الذي لا يراعي حرمة ولا قانونا من مخاطر الانزلاق إلى ما لا يحمد عقباه.

وأضاف: إن "الانتهاكات الإيرانية بلغت حدا من الجسامة لا يستقيم معه الصمت، إذ أصبح المشهد الإقليمي واقعا كارثيا جراء الإمعان في خرق كل المواثيق والقوانين الدولية".

وشدد على أن تجليات هذا النهج العدواني بلغت ذروة الاستهتار بالسيادة الدولية والقانون الإنساني من خلال الاستهداف الغادر للاجتماع الوزاري الذي انعقد في الرياض الأربعاء الماضي باعتباره "اعتداء لم يستهدف هيبة الدول فحسب بل مثل خرقا صارخا للحصانات الديبلوماسية وللمبادئ الأساسية التي قامت عليها الأمم المتحدة".

وقال: إن هذا الهجوم الذي تزامن مع استهداف مصافي النفط وحقول الغاز والبنى التحتية الحيوية ـ التي كان آخرها استهداف مطار الكويت الدولي فجر امس ـ جسد سياسة "الإرهاب النفسي" والمادي ضد السكان المدنيين.

وأضاف: إن تهديد أمن الملاحة في مضيق هرمز "يعد خرقا صريحا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار" واعتداء سافرا على الأمن الغذائي والدوائي العالمي

وأكد السفير الهين أن الكويت وانطلاقا من مسؤولياتها التاريخية ظلت حصنا للديبلوماسية ساعية لإرساء دعائم السلام مجسدة أسمى قيم الالتزام بالفقرتين (3) و(4) من المادة (2) للميثاق بضرورة فض المنازعات بالوسائل السلمية.

وشدد على أن هذا الانضباط المسؤول قوبل "بتماد عدواني عبر استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في ضربٍ عرض الحائط.

كما أكد السفير تمسك الدولة بحقها المشروع والسيادي الأصيل وحق دول الجوار في الدفاع عن نفسها وعن سلامة مواطنيها ومقدراتها وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.

وأضاف: إن مشروع القرار المقدم من المجموعة الخليجية بخصوص الاعتداءات الإيرانية يعد الحد الأدنى من المطالبات المشروعة لدول المنطقة جراء تلك الهجمات الإجرامية السافرة على الكويت، داعيا الدول الأعضاء لدعم القرار.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع أمس أن منظومات الدفاع الجوي رصدت 20 صاروخا باليستيا وتسع مسيرات معادية داخل المجال الجوي خلال الساعات الـ24 السابقة على الاعلان.

وأشار المتحدث الرسمي باسم الوزارة العقيد الركن سعود العطوان ـ في الإيجاز اليومي بشان التطورات ـ الى اعتراض وتدمير 13 صاروخا وسقوط سبعة خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر.

ولفت إلى تدمير 6 مسيرات معادية منها فيما استهدفت اثنتان أحد خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي، ما أدى إلى اندلاع حريق يجري التعامل معه من قبل الفرق المختصة.

وأكد أن قوة "واجب" التابعة للحرس الوطني تمكنت من تدمير طائرة مسيرة واحدة وخمس طائرات (درون) ضمن مواقع المسؤولية في إطار التكامل والتنسيق بين الجهات العسكرية.

من جهة أخرى، قالت وزارة الداخلية: إن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت مع 43 بلاغا مرتبط بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي ليرتفع مجموع البلاغات التي باشرت الفرق التعامل معها منذ بداية العدوان إلى 550 بلاغا.

بدورها، واصلت الفرق التابعة لقوة الاطفاء التعامل مع حريق اندلع في خزانات وقود بمطار الكويت الدولي بعد أن استهدفته طائرات مسيرة معادية فجر امس

وقال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام المتحدث الرسمي باسم "الإطفاء" العميد محمد الغريب: إن فرق الإطفاء انتهت من التعامل مع أربع حرائق في مواقع مختلفة اشتعلت نتيجة سقوط شظايا من صواريخ وطائرات مسيرة تم اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية.

آخر الأخبار