الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
33°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'الصحة': خدمات نفسية متكاملة وخط ساخن لمواجهة تداعيات الظروف الراهنة
play icon
المحلية

"الصحة": خدمات نفسية متكاملة وخط ساخن لمواجهة تداعيات الظروف الراهنة

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 26 مارس 2026
مروة البحراوي
• الصايغ: تأمين كميات كافية من الأدوية واستمرار التوريد عبر منافذ بديلة

في إطار جهود وزارة الصحة لاحتواء تداعيات الأوضاع الراهنة، أكد استشاري الطب النفسي ورئيس مركز الكويت للصحة النفسية د. عمار الصايغ جاهزية المنظومة النفسية لتقديم الدعم للمواطنين والمقيمين، مشيراً إلى استمرار الخدمات على مدار الساعة لمواجهة القلق والضغوط الناتجة عن الأحداث.

وأوضح الصايغ – في لقاء متلفز أمس - أن الشعور بالخوف أو القلق عند سماع صافرات الإنذار يُعد أمراً طبيعياً، داعياً إلى التعامل معه بهدوء ووعي، باعتبار الصافرات وسيلة للإنذار المبكر واتخاذ الاحتياطات اللازمة بما يعزز عوامل الأمان.

وشدد على أهمية طمأنة الأطفال، لاسيما أن الأصوات المرتفعة قد تسبب لهم الخوف، مبيناً أن دور الأسرة يتمثل في تعزيز شعورهم بالأمان وشرح طبيعة الأحداث بطريقة مبسطة، مع التأكيد على وجود جهات تحمي البلاد وتوفر الأمن.

وفيما يتعلق بالخدمات، أشار إلى أن مركز الكويت للصحة النفسية يقدم حزمة متكاملة تشمل العلاج النفسي والسلوكي والعلاج بالعمل، مع الالتزام التام بسرية بيانات المرضى.

ولفت إلى تخصيص خط ساخن (151) يعمل على مدار الساعة لاستقبال الاستفسارات وتقديم الإرشادات النفسية، خصوصا للحالات التي يتعذر عليها مراجعة المستشفيات، مع إمكانية تحويل الحالات التي تستدعي المتابعة إلى العيادات المتخصصة، إلى جانب استمرار خدمات الطوارئ النفسية.

وبيّن أن الوزارة عززت انتشار خدمات الصحة النفسية عبر 76 عيادة موزعة على مختلف المناطق الصحية بالتعاون مع قطاع الرعاية الأولية، إضافة إلى تدريب أطباء العائلة على التعامل مع حالات القلق والاكتئاب وصرف العلاجات اللازمة، فضلاً عن توفير عيادات نفسية في المستشفيات العامة.

ونصح بالحفاظ على الروتين اليومي قدر الإمكان، لا سيما للأطفال، من خلال ممارسة الأنشطة والهوايات مثل الرسم واللعب، لما لذلك من دور في تخفيف التوتر وبث الطمأنينة.

وفي جانب الاستعدادات، طمأن الصايغ إلى توافر المخزون الدوائي، مؤكداً أن الوزارة استعدت لمثل هذه الظروف عبر تأمين كميات كافية من الأدوية واستمرار عمليات التوريد عبر منافذ بديلة، بما يضمن استمرارية العلاج دون انقطاع.

وأكد أن الصحة النفسية جزء لا يتجزأ من الصحة العامة، داعياً إلى تصحيح المفاهيم المرتبطة بها، وعدم التردد في طلب المساعدة عند الحاجة، باعتبارها أمراً طبيعياً لا يختلف عن باقي الأمراض.

آخر الأخبار