طهران، عواصم - وكالات: أعلن وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم، أن قواته تمكنت من اغتيال قائد سلاح البحرية في "الحرس الثوري" الإيراني علي رضا تنكسيري، متّهماً إياه بالمسؤولية عن إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
وأكد كاتس أن جيش الاحتلال قام بتصفية قائد البحرية التابعة للحرس الثوري، قائلاً: إن تنكسيري كان المسؤول المباشر عن العمل الإرهابي المتمثل في تفجير مضيق هرمز وإغلاقه، معتبراً الاغتيال "نبأً هاماً لشركائنا الأميركيين ويُعبر عن دعم جيش الإحتلال في فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية".
أما رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فألمح إلى مساعدة أميركية، قائلاً في كلمة مصورة إن تنكسيري يداه ملطختان بدماء كثيرة وقاد عملية إغلاق مضيق هرمز، معتبراً عملية الاغتيال تشكل مثالاً آخر على التعاون بين إسرائيل وبين الولايات المتحدة، في سبيل تحقيق أهداف الحرب.
ونقلت هيئة البث العبرية عن مصدر إسرائيلي قوله إن غارة دقيقة استهدفت تنكسيري أدت لمقتله في مدينة بندر عباس المطلة على الخليج العربي، واصفة تنكسيري بأنه واحد من أبرز القيادات العسكرية الإيرانية وذو نفوذ واسع في الستراتيجية البحرية لطهران، خصوصاً فيما يتعلق بالتهديد المستمر بإغلاق مضيق هرمز، موضحة أن القائد الإيراني كان يشرف على تطوير القدرات البحرية للحرس الثوري، بما يشمل تكتيكات الزوارق السريعة والصواريخ الساحلية والطائرات المسيرة، بهدف ردع أي تواجد بحري أجنبي في المنطقة، في حين تتجه الأنظار إلى رد فعل إيران المحتمل، وسط تحذيرات دولية من أن طهران قد تُفعّل تهديداتها بعرقلة الملاحة البحرية في مضيق هرمز أو استهداف مصالح إسرائيلية وحليفة في الشرق الأوسط