مقدراً دور مزارعي الكويت في تحقيق الأمن الغذائي
عدنان مكّاوي جرادة
زار عميد الصحافة الكويتية أحمد عبد العزيز الجارالله مَزارع محمد علي المطيري في منطقة الوفرة الزراعية اواخر الاسبوع الماضي، يرافقه الإعلاميان سعود الفرحان وأحمد الأسود، واطلعوا على سير الأعمال الزراعية من المزارع محمد علي المطيري، ابتداء من مرحلة تشتيل البذور، وانتهاء بحصاد المحاصيل، وإعدادها للتسويق المحلي، وبخاصة بطاطا المائدة الحقلية، والفراولة العلوية ذات الطوابق الأربعة، في المجمعات الزراعية المبردة.
وأعرب عميد الصحافة الكويتية، رئيس تحرير جريدتي "السياسة" والـ"أرب تايمز" أحمد الجارالله عن إعجابه بالنهضة التي تشهدها المناطق الزراعية، خصوصاً الوفرة والعبدلي.
مؤكداً أهمية المنتجات الزراعية الكويتية الطازجة والنظيفة، وبخاصة البطاطا، والبصل والذرة والتمور، في تحقيق جزء من الأمن الغذائي الذي لا يقل أهمية للبلاد والعباد، عن أي أمن آخر حيوي للناس جميعا.
وكذلك أهمية القطاع الزراعي في تنويع مصادر الدخل، وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني.
وقال أبو مشعل: إن للزراعة المثمرة على حدودنا، الشمالية والجنوبية، فوائد جمّة، الأمر الذي يبيّن أهمية إيلائها الاهتمام الحكومي والشعبي المنشودين والمستمرين.
معبّراً عن تفاؤله بنتائج زيارات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الشيخ فهد اليوسف لمزارع عديدة في كل من الوفرة والعبدلي، وزيارته مراكز تسويق المنتج المحلي في الصليبية والعارضية، وفي شبرات المزارعين في مناطق الأندلس والرقعي وفهد الأحمد والجهراء.
من جهته أكد المُزارع المكثر إنتاجاً في الوفرة محمد المطيري لزواره أهمية المشتل النظيف، والمتنوع في تحقيق إنتاج زراعي، كماً وكيفاً، وبكميات تجارية، من دون توقف تقريبا في مزارعه بالوفرة الزراعية.
واصفاً العمل الزراعي بالمفيد والممتع معا؛ شريطة أن يقابله صاحبه بنفسه بشغف وهواية، بل واحترافية زراعة وتسويقا، مؤكداً أن إنتاج مزارع الكويت التجاري الموسّع من نحو عشرين صنفاً زراعياً، من حسن إلى أحسن، شكلاً ووزناً؛ موسماً إثر موسم، بفضل حرص معظم مزارعي الكويت على استخدام المواد، والمستلزمات الزراعية الأكثر تطوراً وتقدماً، وخصوصا في مجال البذور والتقاوي وفي مجال صناديق التعبئة والنقل المبرّد، والتسميد والوقاية والرعاية المستمرة أيضا.
والأهم؛ بفضل زيادة خبرة المزارع الكويتي وحسن متابعته شبه اليومية لمزروعاته على امتداد حدوده الشمالية والجنوبية من بلاده الكويت.
أضاف أبو عبدالله مفاخراً: نحن نزرع تقاوي البطاطا مرتين في السنة الواحدة، الأولى المبكرة من تقاوي البطاطا المحلية التي نخزنها من شهر مايو حتى شهر أكتوبر، والثانية من تقاوي البطاطا المستوردة البكر من فرنسا وجنوب أفريقيا وهولندا وأميركا.
مبيناً أن بإمكان مزارعي الكويت توفير بطاطا المائدة المحلية لجموع سكان الكويت حال قيام الاتحاد الكويتي للمزارعين، أو غيره من الجمعيات والاتحادات الزراعية بإقامة مخازن مبردة، لخزن الكميات المتزايدة من منتجات مزارعنا؛ خلال شهري إبريل ومايو من البطاطا، طوال أشهر الصيف الطويلة والحارة في بلادنا الكويت.
وقال: علينا الاهتمام الخاص والموسّع بالمحاصيل شبه الستراتيجية مثل البطاط والثوم والبصل والذرة، والقرع، والتمور.