دعت باكستان ومصر، اليوم الأحد، إلى الحد من التصعيد في منطقة الشرق الأوسط والاحتكام إلى الديبلوماسية والحوار من أجل حل النزاعات.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، إن ذلك جاء خلال لقاء جمع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار ووزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تبادلا فيه وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية.
وجاء في البيان أن الجانبين استعرضا مختلف جوانب العلاقات الثنائية، وأعربا عن الارتياح حيال "الزخم الإيجابي" الذي نشأ عن تبادل الزيارات رفيعة المستوى أخيراً، بما في ذلك زيارة وزير خارجية مصر إلى باكستان في نوفمبر 2025، مؤكدين التزامهما بتعزيز التعاون في شتى المجالات.
ومن جهة أخرى، نقل البيان عن الوزير إسحاق دار تأكيده مجدداً التزام باكستان الثابت بدعم الشعب الفلسطيني، وإدانته الشديدة لاعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة في قطاع غزة والضفة الغربية، معرباً في الوقت ذاته عن الامتنان لدور مصر في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع، بما في ذلك دعم جهود الإغاثة الباكستانية.
وشدد الوزيران على الحاجة إلى تحفيز العلاقات التجارية والاستثمارية المصرية - الباكستانية، وتفعيل الآليات الثنائية، من بينها اللجنة الوزارية المشتركة، إلى جانب تعزيز الروابط بين قطاعي الأعمال في البلدين.
وأعرب الجانبان كذلك عن ارتياحهما للمسار الإيجابي للتعاون الدفاعي والأمني، واتفقا على تكثيف التدريب المتبادل والآليات المؤسسية الأخرى.
ولفت البيان إلى أن زيارة عبدالعاطي تأتي في إطار متابعة الاتصالات رفيعة المستوى الأخيرة بين الجانبين، ومن بينها المباحثات التي أُجريت في الرياض في 19 مارس الجاري، والتي وصفها بأنها "تعكس التنسيق الوثيق بين باكستان ومصر بشأن التطورات الإقليمية".