الأحد 05 أبريل 2026
22°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'الإطفاء'... بطولات بين ألسنة اللهب وأعمدة الدخان
play icon
رجال البطولات والفداء
المحلية

"الإطفاء"... بطولات بين ألسنة اللهب وأعمدة الدخان

Time
الأحد 29 مارس 2026
منيف نايف
القوة تعاملت مع 1256 بلاغاً منذ بدء العدوان
الغريب لـ"السياسة": سرعة الاستجابة للبلاغات 


سطرت قوة الإطفاء العام أسمى معاني البطولة في الدفاع عن الكويت خلال الظروف التي تمر بها البلاد حاليا وفي سياق العدوان الذي تتعرض له، إذ أثبتت جدارتها العالية في حماية الأرواح والممتلكات والتعامل مع مختلف التحديات الميدانية بكل قوة وعزم.

منذ اللحظات الأولى للعدوان الايراني الآثم دخلت قوة الإطفاء العام في حالة استنفار شامل في جميع مراكزها المنتشرة في مختلف المحافظات مدعومة بخطط طوارئ مدروسة وجاهزية عالية لتعمل بتناغم وانسجام كامل مع الجيش الكويتي ووزارة الداخلية والحرس الوطني.

التعامل مع البلاغات

تجسد الدور الحقيقي لقوة الإطفاء في تعاملها المباشر مع البلاغات التي تزايدت وتيرتها نتيجة الاستهدافات التي طالت مواقع حيوية وسكنية فبين ألسنة اللهب وتصاعد الأدخنة كانت فرق الإطفاء حاضرة بسرعة، لافتة تباشر مهامها بكفاءة عالية وتعمل على احتواء الحرائق ومنع امتدادها في سباق مع الزمن لحماية الأرواح وتقليل الخسائر واضعين الكويت نصب اعينهم.

الإخلاء والتأمين

لم يقتصر دورها على إخماد الحرائق؛ بل امتد ليشمل عمليات الإخلاء وتأمين المواقع والتعامل مع الحالات الطارئة بمهنية عالية اذ ساهمت هذه الجهود في إنقاذ العديد من الأرواح والحفاظ على ممتلكات المواطنين والمقيمين في مشهد يعكس حجم المسؤولية التي يتحملها رجال الإطفاء في مواجهة التحديات والاخطار.

سرعة قياسية

في السياق، كشف مدير عام العلاقات والإعلام في قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب لـ "السياسة " عن حجم الجهود التي بذلتها الفرق الميدانية منذ بداية العدوان الايراني الاثم على الكويت، مبينا أن إجمالي البلاغات التي تم التعامل معها منذ 28 فبراير الماضي وحتى (أمس) بلغ 1256 بلاغا من ضمنها 86 غير اعتيادي تنوعت بين سقوط شظايا وطائرات مسيّرة.

وأشار الى أن الفرق تعاملت بشكل مباشر مع 36 بلاغا نتج عنها حرائق حيث تم إخمادها والسيطرة عليها بكفاءة عالية فيما تم التعامل مع 50 حالة أخرى من خلال تمشيط المواقع وتأمينها وتسليمها للجهات المعنية.

وأضاف: إن سرعة الاستجابة للبلاغات تراوحت بين 4 إلى 8 دقائق وهو معدل يعكس جاهزية المراكز وانتشارها الجغرافي المدروس، مؤكداً أن هذه السرعة كان لها دور محوري في إنقاذ الأرواح وتقليل الخسائر المادية

ومنع تفاقم الحوادث في العديد من المواقع.

آخر الأخبار