حوارات
-لا يزال بإمكانك تصحيح أخطائك: وفقاً للقوانين الكونية، التي تحكم عالمنا البشري، يمكن لمن ارتكب خطأً سلوكياً متعمّداً، أو غير متعمّد في حقّ نفسه، أو في حقّ إنسان آخر، أن يصحّحه بينما لا يزال على قيد الحياة، وذلك بسبب أنّ الكون لا محالة سيستوفي للناس حقوقهم منه، اليوم أو غداً أو بعد غد، والذّهين هو من سيصحّح أخطاءه الشخصية السابقة، قبل فوات الأوان.
-كيف تفكِّر أن تكون أحوالك الشخصية؟: يصنع أحوال وظروف وأوضاع الانسان الشخصية طريقة التفكير التي يستعملها باختياره، ومن يعلى بأفكاره تزين أحواله، ومن يستمر في إثراء عقله بالمعرفة، يتطوّر تفكيره، ويحقّق ما لا يستطيع كثير من الناس تحقيقه.
- الضعيف يُطْحَنُ ويُسْحَقُ في المجتمع الرّجعي: مهما قالوا، وكتبوا في الماضي، ومهما يقول، ويكتب، حالياً الفلاسفة والأخلاقيّون عن الطبيعة البشرية و"سماتها" الأخلاقية الفطرية.
ومهما اختلفوا حول بعضها، لكن ربما لن يختلفوا حول حقيقة أنّ الفرد الضعيف بدنياً، أو معنوياً، في أغلب البيئات الرجعية المتخلّفة حضارياً يُطحن ويسحق، وبخاصّة عندما يزيد فيها عدد الأشرار، وينقص فيها عدد الأخيار، والعاقل هو من يسعى بلا توقّف إلى تقوية نفسه، بهدف التصدّي لمن يريد استضعافه.
- الإنسانية مبدأ عالمي: لا يمكن أن يحتكر مجتمع، أو ثقافة ما سمة الإنسانية، ويتمّ نفيها عن الآخر المختلف، فلا توجد حقوق حصرية في هذا الشأن، فالفرد مهما كان عرقه، أو دينه، أو ثقافته، مؤهّل لممارسة الإنسانية، ولا يُنقص من إنسانيته كونه مختلفاً عن الأقليّة، أو الأغلبيّة، بل ربما يجد أحدنا الإنسانية الحقيقية في مجتمعات ماديّة وعلمانية للغاية.
- لا تشارك في حروب الوكالة: لا يقدّم المرء الرّزين قواه وطاقاته، ولا يبذل جهوده الشخصية في نزاعات وحروب لا شأن له بها، ولا يصبح علفاً أو وقوداً لمعارك الآخرين، ويرفض بالذّات أن يكون مرتزقاً عند كائن من كان، لكي لا يفقد إنسانيته.
- لا تخبر الناس بنجاحاتك مهما كانت صغيرة: أهمّ مبدأ حياتي فعّال، في عالم اليوم المضطرب، هو كتمان ما هو ناجح أو إيجابي في حياتك.
كاتب كويتي