أكد مدير إدارة الإعلام الأمني في وزارة الداخلية العقيد عثمان المنصوري أن وتيرة الأحداث الميدانية تشهد تسارعا ملحوظًا، مشددا على أن الأجهزة المعنية تتعامل معها أولا بأول وفق المستجدات، وبما يضمن سرعة الاستجابة واحتواء التداعيات. وأوضح المنصوري أن ما يُعرض خلال الإيجاز الإعلامي اليومي يعكس صورة شاملة لما شهدته البلاد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، حيث يتم استعراض مختلف التفاصيل بالتنسيق بين وزارتي الدفاع والداخلية، الأمر الذي قد يفسر تفاجؤ البعض ببعض الاعتداءات، ومنها ما وقع فجر أمس من إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ، جرى التعامل معها والتصدي لها بكفاءة عالية.
وأشار، في لقاء على تلفزيون الكويت، إلى أن دور وزارة الداخلية يأتي مكمّلا لعمليات التصدي والاعتراض، إذ تتولى الأجهزة الأمنية التعامل الفوري مع البلاغات الواردة عبر هاتف الطوارئ (112)، لافتا إلى أن معظم هذه البلاغات تركزت على الشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض.
وبيّن أن الفرق الميدانية تعاملت مع سلسلة من البلاغات منذ بداية العدوان، حيث تم تسجيل نحو 599 بلاغا، بمعدل يتراوح بين 22 و23 بلاغا يوميا، جميعها مرتبطة بتداعيات عمليات التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة. وأكد المنصوري استمرار الأجهزة الأمنية في أداء مهامها بكفاءة عالية، ضمن تنسيق متكامل مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها في ظل الظروف الراهنة.