الأربعاء 01 أبريل 2026
23°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
مجلس الوزراء يدين استهداف البنية التحتية المدنية الحيوية في البلاد بمسيّرات وصواريخ معادية خلّفت إصابات بشرية وأضراراً مادية
play icon
المحلية

مجلس الوزراء يدين استهداف البنية التحتية المدنية الحيوية في البلاد بمسيّرات وصواريخ معادية خلّفت إصابات بشرية وأضراراً مادية

Time
الثلاثاء 31 مارس 2026
*استمع إلى شرح وزير الدفاع حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية
*اطلع على كافة تفاصيل حادث حريق ناقلة النفط "السالمي" إثر اعتداء إيراني آثم

عقد مجلس الوزراء اجتماعًا اليوم الثلاثاء، برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله. وبعد الاجتماع، صرّح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، شريدة المعوشرجي، بما يلي:

"أحيط مجلس الوزراء علمًا، في مستهل اجتماعه، بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سمو ولي العهد، الشيخ صباح الخالد، خلال الأيام الماضية، من الرئيس إدغارز رينكيفيتش، رئيس جمهورية لاتفيا. أدان فخامته خلاله الهجمات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الكويت، معتبرًا إياها انتهاكًا صارخًا للسيادة والقانون الدولي، مؤكدًا دعم بلاده الكامل وتأييدها لكافة الإجراءات التي تتخذها دولة الكويت لحفظ سيادتها وأمنها، مشيرًا إلى ضرورة تغليب الحكمة ولغة الحوار والتهدئة بين كافة الأطراف في المنطقة، للحفاظ على استقرار وأمن الدول والمدنيين.

ونقل سمو ولي العهد، الشيخ صباح الخالد، خلال الاتصال، تحيات صاحب السمو أمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد، إلى الرئيس إدغارز رينكيفيتش، معبرًا سموه، عن خالص شكره وتقديره له على هذا الاتصال ومواقف بلاده الداعمة لأمن دولة الكويت واستقرارها.

كما أحيط مجلس الوزراء علمًا بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سمو ولي العهد، من أخيه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين الشقيقة، نقل خلاله تحيات أخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، وتحياته إلى لسمو أمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح. وأعرب الأميرسلمان بن حمد عن إدانة واستنكار مملكة البحرين الشقيقة الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي دولة الكويت، وأسفرت عن إصابة عشرة من منتسبي القوات المسلحة، فضلًا عن استهداف مطار الكويت الدولي وعدد من المنشآت المدنية والاقتصادية والحيوية، مؤكدًا تضامن مملكة البحرين الشقيقة الكامل مع دولة الكويت، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها. ونقل سمو ولي العهد، الشيخ صباح الخالد، خلال الاتصال، تحيات صاحب السمو أمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد، إلى أخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مؤكدًا سموه، ضرورة الحفاظ على الأمن المشترك والرفض التام لكل ما من شأنه أن يضر مملكة البحرين الشقيقة خلال التوترات الأمنية في المنطقة، معتبرًا سموه، حفظه الله، أن الاعتداء على دول الخليج هو اعتداء على دولة الكويت.

وكذلك أحيط مجلس الوزراء علمًا بفحوى الاتصال الهاتفي الذي أجراه سمو ولي العهد، الشيخ صباح الخالد، مع رئيس مجلس الوزراء في جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة، محمد شهباز شريف. نقل خلاله سموه تحيات صاحب السمو أمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد، إلى الرئيس آصف علي زرداري، رئيس جمهورية باكستان الإسلامية، مشيدًا سموه بالدور الفاعل الذي تقوم به جمهورية باكستان الإسلامية في دعم جهود إرساء دعائم الأمن والسلام في المنطقة، مؤكدًا سموه ترحيب دولة الكويت ودعمها التام لهذه المساعي الرامية إلى التوصل لتسوية سلمية تفضي إلى الاستقرار الإقليمي والدولي. من جانبه، جدد شهباز شريف إدانة واستنكار جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة للهجمات السافرة التي تستهدف أراضي دولة الكويت وعددًا من دول المنطقة، مؤكدًا على التضامن التام مع دولة الكويت. وتم خلال الاتصال بحث آخر التطورات الإقليمية، والتأكيد على أهمية خفض التصعيد ووقف العمليات العسكرية في المنطقة، والتشديد على ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية.

التطورات العسكرية

من جهة أخرى، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع، الشيخ عبدالله العلي، حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت.

وضمن هذا السياق، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستهداف مبنى خدمي في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه في البلاد، مما أسفر عن وفاة أحد العاملين من الجنسية الهندية وتسبب بأضرار مادية، إضافة إلى حادثي تعرض البنية التحتية لميناء مبارك الكبير لهجوم مزدوج بواسطة الطائرات المسيرة والصواريخ الجوالة المعادية، وتعرض ميناء الشويخ لهجوم بطائرات مسيرة معادية، حيث أسفر الحادثان عن وقوع أضرار مادية دون أي إصابات بشرية.

من جانب آخر، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير النفط ورئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية، طارق سليمان الرومي، بشأن كافة التفاصيل المتعلقة بحادث حريق تعرضت له ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة (السالمي)، فجر اليوم الثلاثاء، إثر اعتداء إيراني آثم استهدف الناقلة بشكل مباشر أثناء وجودها في منطقة المخطاف بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، خارج ميناء دبي.

الجهود السياسية والديبلوماسية

من جهة أخرى، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الخارجية، الشيخ جراح الجابر، حول الجهود السياسية والديبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجية وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج لمواكبة آخر مستجدات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت.

وضمن هذا السياق، أحاط وزير الخارجية، مجلس الوزراء علمًا بنتائج مشاركة معاليه في اجتماع الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي عقد يوم الأحد الماضي عبر الاتصال المرئي.

كما أحاط الشيخ جراح الجابر مجلس الوزراء علمًا بفحوى الإعلان الصادر عن اجتماع الدورة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي جدد فيه وزراء الخارجية العرب إدانتهم الكاملة للاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتعمدة على عدد من الدول العربية، لما تمثله من تصعيد وانتهاك صارخ لسيادة الدول واستهداف المدنيين وتهديد الأمن والاستقرار. وندد وزراء الخارجية العرب بالهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت والدول الشقيقة (المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، سلطنة عمان، دولة قطر، المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية العراق)، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي طالت مناطق سكنية وبنى تحتية ومنشآت حيوية ومنشآت طاقة ومرافق مدنية ومقارًا دبلوماسية، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية وترويع المدنيين. وأعرب وزراء الخارجية العرب عن تأييدهم لكل الإجراءات التي تتخذها الدول المتضررة للدفاع عن أراضيها وصيانة أمنها وحماية مواطنيها والمقيمين فيها، بما في ذلك حق الرد على هذه الهجمات، مشيدين بجاهزية قواتها المسلحة وقدرتها على التصدي لهذه الاعتداءات.

من جانب آخر، أحاط وزير الخارجية، الشيخ جراح الجابر، مجلس الوزراء علمًا بنتائج مشاركته في الاجتماع الوزاري المشترك لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية وروسيا الاتحادية الصديقة، الذي عقد يوم أمس الإثنين عبر الاتصال المرئي، حيث تمت مناقشة تداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول المنطقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

مذكرتا احتجاج

من جهة أخرى، أحاط وزير الخارجية، الشيخ جراح الجابر، مجلس الوزراء علمًا بنتائج استدعاء وزارة الخارجية، ممثلة بنائب وزير الخارجية بالوكالة السفير عزيز الديحاني، يوم الأربعاء الماضي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى دولة الكويت، محمد توتونجي، للمرة الثالثة منذ بدء العدوان الإيراني الغاشم في الـ28 من شهر فبراير الماضي، حيث تم تسليمه مذكرة احتجاج على استمرار الاعتداءات التي تشنها إيران ضد دولة الكويت.

كما أحاط مجلس الوزراء علمًا بنتائج استدعاء وزارة الخارجية، ممثلة في نائب وزير الخارجية بالوكالة السفير عزيز الديحاني، يوم أمس الإثنين، القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق لدى دولة الكويت، زيد شنشول، لتسليمه مذكرة احتجاج للمرة الثانية، على إثر استمرار الاعتداءات التي تشنها فصائل مسلحة عراقية واستهدفت الأراضي الكويتية.

وكذلك أحاط مجلس الوزراء علمًا بآخر تحركات بعثات دولة الكويت الدبلوماسية في الخارج حيال التطورات التي تشهدها المنطقة.

إدانات

من جانب آخر، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للمخطط الإرهابي الآثم الذي كان يهدف إلى تنفيذ أعمال إرهابية في مملكة البحرين الشقيقة، وما كشفته التحقيقات من ارتباطات خارجية بتنظيم حزب الله، في عمل يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، مثمنًا كفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين الشقيقة، وقدرتها على إحباط هذا المخطط، مجددًا التأكيد على وقوف دولة الكويت التام إلى جانب مملكة البحرين الشقيقة، ورفضها القاطع للإرهاب بكافة أشكاله، وتضامنها مع الجهود الرامية إلى صون الأمن والاستقرار في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

من جهة أخرى، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداء الذي استهدف مقرات إقامة رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان برزاني، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود برزاني، مؤكدًا موقف دولة الكويت الثابت في رفض كافة أنواع العنف.

ترحيب بالقرار الأممي

من جانب آخر، أعرب مجلس الوزراء عن ترحيبه بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الصادر يوم الأربعاء الماضي، عن الجلسة الطارئة للدورة الـ61 للمجلس التي عقدت في جنيف، والمعتمد بتوافق الآراء بشأن الآثار المترتبة على حقوق الإنسان جراء الهجمات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، مؤكدًا أن هذا القرار يمثل تجسيدًا للإرادة الدولية الجامعة الرافضة للاعتداءات الإيرانية السافرة واستنكارًا أمميًا لاستهداف أراضي دول ذات سيادة بمنأى عن أي نزاع، وما تمخض عن ذلك من انتهاكات جسيمة للحقوق الأساسية وتهديد مباشر للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، مشيدًا بما تضمنه القرار من إدانة قطعية للعدوان الذي طال المدنيين والبنى التحتية الحيوية وما أسفر عنه من سقوط ضحايا وأضرار مادية فادحة، مثمنًا تأكيد الإجماع الدولي على حتمية امتثال إيران لالتزاماتها القانونية الدولية، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها والوقف الفوري للأعمال العدائية مع كفالة عدم تكرارها والاضطلاع بمسؤولياتها في التعويض عن الأضرار الناجمة عنها، مشددًا على ضرورة قيام المجتمع الدولي بآليات متابعة حثيثة لتنفيذ مضامين هذا القرار بما يضمن صون سيادة القانون وإعلاء مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مجددًا التأكيد على التزام دولة الكويت، انطلاقًا من مسؤوليتها كعضو في مجلس حقوق الإنسان للفترة (2024-2026)، بمواصلة دورها الفاعل في حماية المنظومة الدولية لحقوق الإنسان والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان نفاذ قرارات المجلس، ترسيخًا لأركان الاستقرار العالمي.

إفادات وتقارير

وفي ضوء المتابعة الحثيثة لمجلس الوزراء لكافة الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية في ظل الظروف الراهنة، اطلع مجلس الوزراء على إفادات الوزراء، إضافة إلى تقارير الجهات الحكومية، حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كافة احتياجاتهم المعيشية، نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها دولة الكويت والمنطقة.

انعقاد دائم

ونظرًا لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة، فإن مجلس الوزراء مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية".

آخر الأخبار