تثير الولايات المتحدة جدلاً واسعًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما فرضت شرطًا ماليًا جديدًا على المسافرين من نحو 50 دولة، بما في ذلك خمس دول مشاركة في البطولة، لإيداع ما يصل إلى 15 ألف دولار كتأمين للحصول على تأشيرة سياحية.
هذا القرار، الذي يُعرف باسم "سند التأشيرة"، يهدف إلى ضمان التزام الزوار بمدة الإقامة القانونية، لكنه في الوقت نفسه يشكل حاجزا ماليا كبيرا أمام المشجعين، خصوصا من الدول ذات متوسط الدخل المنخفض.
ويشير محللون إلى أنه يترتب على هذه السياسة تداعيات اقتصادية مباشرة للبطولة، حيث قد يتراجع إنفاق الجماهير في الفنادق والمطاعم والمواصلات والتسوق، ما يقلل من العوائد السياحية المتوقعة التي كانت تُقدر بنحو 30 مليار دولار. كما يُتوقع أن يؤدي ارتفاع تكلفة السفر إلى إحلال جماهير من دول أخرى بديلة، أو توجيه المشجعين نحو حضور المباريات في كندا والمكسيك، وهو ما يقلص الزخم الجماهيري داخل الملاعب الأميركية ويحدّ من التأثير الاقتصادي المضاعف للحدث.