الجمعة 03 أبريل 2026
22°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الصفران: 'ركن المزارع' يحقق مصلحة المستهلكين قبل المنتجين
play icon
المحلية

الصفران: "ركن المزارع" يحقق مصلحة المستهلكين قبل المنتجين

Time
الخميس 02 أبريل 2026
عدنان مكّاوي
داعياً إلى طرح النخب الأول في الأسواق المحلية

أنصح المستهلك بالشراء من ركن المزارع في الأسواق التعاونية

لماذا تُباع الطماطم الكويتية على أنها أردنية في عقر دارنا؟


أشاد المزارع الدكتور يوسف عبد الرحمن الصفران بـ"ركن المزارع الكويتي" في جميع أسواق الخضار والثمار، والفواكه بالجمعيات التعاونية الاستهلاكية، المنتشرة في طول الكويت وعرضها.

وقال في حديثه إلى"السياسة الزارعية": إعادة ركن المزارع في كل جمعية تعاونية استهلاكية بعد طول غياب خمس سنوات تقريبا، تحقيق لصالح المستهلكين، قبل صالح المزارعين المنتجين.

داعياً جموع المستهلكين للإقبال على شراء ما يلزمهم من خضراوات، وثمريات زراعية طازجة من "ركن المزارع الكويتي" في كل جمعية تعاونية، حيث يحرص المزارعون الكويتيون على عرض أفضل منتجاتهم الزراعية، الطازجة والنضرة والآمنة، صحياً للبيع على رواد الأسواق التعاونية الاستهلاكية.

داعياً اللجنة المشكّلة بمعرفة وزارة الشؤون الاجتماعية لاعتماد "القرعة" بين المزارعين المنتجين الراغبين في المشاركة بركن المزارع بدلاً من المزايدة بالأسعار، وقال: أقصد اختيار أقل الأسعار من هذا الصنف الزراعي أو ذاك، توخياً لعرض النخب الأول من الثمار، والذي تكون تكلفته على المزارع أكثر من تكلفة إنتاج النخب الثاني والثالث.

مبيناً أن المستهلك في الكويت يهمه شراء المنتج الزراعي الكويتي الطازج، والآمن صحياً، حتى لو كان سعره أعلى من سعر المنتج الزراعي الآخر، أقصد النخب الثاني والثالث من الثمار سواء الحقلية أو المحمية.

اضاف: فلماذا، والحال هذه، تعتمد لجنة "ركن المزارع" السعر الأقل بدلاً من اعتماد النوعية والجودة، وحال تقدم عشرة مزارعين يكون الحل بإجراء "قرعة" بينهم لاختيار الخمسة منهم شهرياً، لكل جمعية تعاونية استهلاكية في الكويت.

أفضل المواد الزراعية

هذا وقد حثّ، المزارع الدكتور يوسف عبد الرحمن الصفران المكثر إنتاجاً نوعاً وكماً في مزرعته بالعبدلي، جميع المزارعين: على انتقاء أفضل البذور والتقاوي للزراعة، وكذلك أفضل الأسمدة والمبيدات للعناية، والوقاية للمزروعات لديهم، حتى لو كان سعرها أعلى في المعارض والشركات الزراعية المرموقة، من مثيلاتها في المعارض والشركات الأخرى، فليس المهم أن ننتج الخضار والثمار مبكرين، أو متأخرين بكثرة، المهم أن ننتج خضاراً وثماراً آمنة صحياً، سليمة صحيحة، مغذّية، ولذيذة، لجموع المستهلكين في الكويت.

مبيناً أن تغذية المستهلكين بالثمر، الآمن صحياً، مسؤولية المزارع المنتج الأمين والمخلص لبلاده، وأهلها جميعاً، ومسؤولية الدولة أيضاً بحسن المراقبة والتفتيش في كل سوق خضار ثابت، ومتحرك، دائم أو موسمي أينما كان.

وأضاف: خيراً تفعل لجنة ركن المزارع التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية بإلزام المزارع المشارك في "ركن المزارع" بوضع اسمه والـ"كود" الخاص به، على صندوق الثمر المباع في ركن المزارع، ليقبل المستهلك بعد ذلك، ودائماً، على الشراء من هذا المزارع المخلص، إذا أدرك أنه يشتري إنتاجه اللذيذ المغذي غير المغشوش أو المخلوط.

وقال: أما إذا أدرك المستهلك أنه يشتري إنتاجاً مغشوشاً مخلوطاً، غير مغذٍ ولا لذيذ الطعم؛ فسيعزف عن الشراء منه حتما.

نعم لتثبيت الأسعار

هذا وقد عبّر المزارع الصفران عن رضاه بقرار وزارة التجارة تثبيت أسعار المنتجات الزراعية الكويتية، مع بداية الحرب الأميركية -الإسرائيلية- الإيرانية؛ لكنه دعاها إلى تثبيت أسعار المواد والمستلزمات الزراعيةفي الأسواق المحلية، كي تكون أسعارها كما كانت قبل بداية الحرب، خصوصا أن هذه المواد والمستلزمات الزراعية مخزّنة لدى الشركات الزراعية، ولم تستورد أثناء الحرب؛ ليقولوا أن كلفة نقلها زادتها سعراً.

أين الدعم النقدي؟

وعاد المزارع الصفران؛ ليتحدث عن ركن المزارع مستدركاً أنه يحرص على المشاركة في "ركن المزارع"، رغم أنه لا يحصل على الدعم النقدي المقرر على المبيع من المنتج المحلي، لدى تسويقه عبر شبرة الصليبية، أو شبرة العارضية.

السبب أنه يريد أن يخدم إخوانه جموع المستهلكين بأن يكون لهم نصيب من منتجاته الطازجة والآمنة صحياً، كما أن اسمه المتوارث عن اسم والده عبدالرحمن الصفران المزارع المؤسس في منطقة العبدلي الزراعية يهمه كثيراً جداً، والأهم؛ أنه مثل معظم مزارعي الكويت يريد إلغاء دور "الوسيط" بين المنتجين ومسؤولي أسواق الجمعيات التعاونية الاستهلاكية.

وقال في هذا الشأن: فنتعامل نحن المنتجين مباشرة بيننا وبينهم؛ لتوفير منتجات صحيحة سليمة مغذية لذيذة وآمنة صحياً، غير مغشوشة، ولا مخلوطة بالطالح والنفلة من الثمر، كما يفعل الوسيط طوال سنوات سابقة، فاستفاد من عملنا الزراعي كثيراً، وعلى حسابنا نحن المزارعين المنتجين، وعلى حساب إخوتنا المستهلكين أيضا.

اضاف: المهم؛ اشتروا أيها المستهلكون من ركن المزارع الكويتي في الجمعيات التعاونية، فمن يورّد من المزارعين إلى ركن المزارع حتماً سيورد الصالح من الثمر، لأن اسم الصندوق الثمري موضوع عليه اسمه، وهذا غير معروف ولا معمول به في أسواق الخضار والثمار والفواكه الأخرى.

وقال: لذا فإنني أنصح بالشراء من ركن المزارع في المئات من أسواق الجمعيات التعاونية الاستهلاكية الرئيسية، وفروعها في جميع مناطق الكويت السكنية، كما أرجو مراقبة أكثر فاعلية لأسواق الخضار والثمار، كي لا يتجرأ بعض البائعين والتجار على بيع الطماطم الكويتية، مثلاً، على أنها مستوردة، كون الكويتية لها سقف أعلى في بيعها وشرائها بعكس الطماطم المستوردة، ليس لها، للأسف الشديد، سعر أعلى.

والشكر، ونحن نتحدث عن ركن المزارع، الشكر لمسؤولي وزارة الشؤون الاجتماعية، ولمسؤولي الاتحاد الكويتي للمزارعين، ونحن على طريق الخير، طريق طرح الخيرات الزراعية الوفيرة والسليمة من العبدلي إلى أسواقنا النموذجية.

الصفران: 'ركن المزارع' يحقق مصلحة المستهلكين قبل المنتجين
play icon

آخر الأخبار