أكدت جمعية الإصلاح الاجتماعي أن العمل التوعوي والخيري يشكلان محورين أساسيين لدعم استقرار المجتمع في ظل التحديات الراهنة، مشددة على أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل العامل الحاسم في مواجهة الأزمات.
وقال الأمين العام للجمعية حمد العلي إن الكويت قادرة على تجاوز الظروف الاستثنائية بفضل وحدة قيادتها وشعبها، لافتًا إلى أهمية تعزيز الخطاب المتوازن الذي يجمع بين الطمأنينة والمسؤولية، بما يحافظ على الاستقرار المجتمعي.
ودعا العلي أفراد المجتمع إلى التحلي بالوعي، وتجنب تداول الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية، مؤكدًا أن السلوك الفردي المسؤول ينعكس مباشرة على أمن المجتمع واستقراره.
وثمّن جهود العاملين في الصفوف الأمامية، من منتسبي الجهات العسكرية والأمنية والطبية والقطاعات الحيوية، مشيرًا إلى أن ما يقدمونه من عمل متواصل يمثل ركيزة أساسية لاستمرار الحياة الطبيعية.
وأوضح أن الجمعية فعّلت منذ بداية الأزمة خطة متكاملة ترتكز على التوعية الممنهجة والعمل الميداني، حيث أطلقت حملات إعلامية لتعزيز الثقة، بالتوازي مع تنفيذ مبادرات إنسانية شملت دعم المستشفيات، والمشاركة في حملات التبرع بالدم، وتقديم مساعدات غذائية للأسر المحتاجة.
وأشار إلى أن التنسيق مع الجهات الرسمية أسهم في توحيد الجهود وضمان فاعلية المبادرات، فيما عكست مشاركة المجتمع في الأنشطة التطوعية مستوى متقدمًا من الإحساس بالمسؤولية.
واختتم بالتأكيد على أن الحفاظ على استقرار الكويت مسؤولية جماعية، تتطلب تعاون الجميع، وترسيخ قيم التضامن والعمل المشترك لتجاوز التحديات الراهنة.