كل الاختبارات تجرى بنظام إلكتروني كامل ولا امتحانات حضورية حتى إشعار آخر
الكلية تنسق لإطلاق برنامج بكالوريوس الطوارئ الطبية
أكد عميد كلية العلوم الصحية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.بدر الخلف أن الكلية تواصل دورها الحيوي في رفد القطاع الصحي بالكفاءات الوطنية المؤهلة، كاشفا عن تخرج 146 طالباً وطالبة خلال الفصل الدراسي الماضي في مختلف تخصصات الطب المساند لتلبية احتياجات سوق العمل.
وأوضح الخلف، في تصريح لـ"السياسة" أن الكلية بدأت تسليم شهادات التخرج للخريجين، مشيرا إلى أن الطلبة الكويتيين يتم توظيفهم بشكل مباشر وسريع في وزارة الصحة عبرمسارا واضحة، دون معوقعات تذكر. وفي المقابل، بين أن تعيين غير الكويتيين يستغرق وقتا أطول نسبيا، نتيجة لاختلاف آليات التعاقد والإجراءات الإدارية الخاصة بهم.
وأشار إلى أن خريجي التخصصات الطبية الحيوية، مثل التخدير والعلاج التنفسي والمختبرات الطبية، يحظون بأولوية في التوظيف نظرا للطلب المتزايد عليها، مؤكدا أن أي تأخير في التعيين يعود إلى إجراءات جهات التوظيف، وليس إلى مخرجات الكلية أو جاهزية الخريجين.
اختبارات إلكترونية
وفيما يتعلق بسير العملية التعليمية، أوضح الخلف أن جميع الاختبارات للفصل الدراسي الحالي تعقد بنظام إلكتروني كامل، تنفيذا لتعليمات الجهات المختصة، مشيرا إلى عدم وجود اختبارات حضورية داخل الكلية حتى إشعار آخر، باستثناء التقييمات العملية المرتبطة بالتدريب الميداني التي تتطلب حضور الطلبة في مواقع العمل.
ولفت إلى اشتراط خضوع الطلبة لتدريب تمهيدي قبل مباشرة التدريب الميداني،يتضمن التعرف على آليات الوصول إلى الملاجئ داخل جهات التدريب، بما يضمن جاهزيتهم للتعامل مع حالات الطوارئ وفق إجراءات السلامة المعتمدة، ويعزز من مستوى وعيهم وسرعة استجابتهم في البيئات الصحية والميدانية.
وأضاف أن الكلية استأنفت برامج التدريب الميداني بالتنسيق المباشر مع وزارة الصحة، حيث يتم تدريب الطلبة داخل المستشفيات والمختبرات وفق ضوابط مهنية دقيقة، بما يسهم في رفع كفاءة التأهيل العملي، ويعزز جاهزية الخريجين للانخراط في سوق العمل فور تخرجهم
وفي سياق تطوير البرامج الأكاديمية، أشار الخلف إلى أن الكلية تعمل حاليا على استحداث عدد من التخصصات الحديثة التي تواكب احتياجات المرحلة المقبلة، من بينها برنامج علوم الأغذية وبرامج التغذية، إلى جانب التنسيق مع وزارة الصحة لإطلاق برنامج بكالوريوس الطوارئ الطبية، والذي يعد من التخصصات الحيوية الداعمة للمنظومة الصحية.
وشدد الخلف على أن الكلية ماضية في تنفيذ خططها التطويرية وفق رؤية ستراتيجية تهدف إلى رفع جودة التعليم والتدريب، وتعزيز التكامل مع جهات التوظيف، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على تلبية متطلبات القطاع الصحي بكفاءة واقتدار.
وجدد تأكيده على استمرار التعاون مع الجهات الحكومية المعنية، وفي مقدمتها وزارة الصحة، لضمان مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتحقيق أعلى مستويات الجودة في التعليم التطبيقي والتدريب.