حين يحاسب الله الظالم، لا يحاسبه وحده، بل يحاسب كل من سانده، وقواه، وشجعه، وصفق له.
فلا تظن أنك في مأمن من العقاب إذا كنت مشاركاً في الظلم، فالعقاب الإلهي دقيق ونافذ، وهناك ما هو أشد، العقاب الآني للظالم، مهما كان ذكياً في شره.
تلك هي الحياة وقانونها، ورحمة رب العالمين وعقابه نراهما في هذه الحياة.
وغداً يوم آخر...
زاهد مطر