الخميس 09 أبريل 2026
22°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الذهب يرتفع %3.1 ليتجاوز 4850 دولاراً للأونصة
play icon
الاقتصادية

الذهب يرتفع %3.1 ليتجاوز 4850 دولاراً للأونصة

Time
الأربعاء 08 أبريل 2026
مروة البحراوي
حطب لـ"السياسة": استئناف الطيران يعزز الصعود
توقعات بصعوده إلى 5800 دولار في ظل التهدئة الجيوسياسية


قفزت أسعار الذهب العالمية أمس، بعدما اتفق الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإيران على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين لاستكمال المحادثات بشأن إنهاء الحرب التي قلبت الأسواق العالمية.

وصعد المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 3.1% ليتجاوز 4850 دولاراً للأونصة، مواصلاً مكاسب بلغت 1.2% في الجلسة السابقة.

وبهذا السياق، توقع خبير الذهب محمد حطب عودة أسعار الذهب إلى الارتفاع خلال الفترة المقبلة، مع دخول الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ، مشيراً إلى أن المعدن الأصفر قد يستعيد مساره الذي كان عليه قبل اندلاع الحرب، في ظل تراجع العوامل التي ضغطت على أسعاره خلال الفترة الماضية.

التاثير السلبي

وقال حطب في تصريح لـ"السياسة" إن التأثير الرئيسي على أسعار الذهب خلال الأزمة كان ناتجا عن تداعيات الحرب، خصوصا إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي دفع السيولة إلى التحول نحو النفط، مع توقعات بارتفاع أسعاره، لافتا إلى أنه مع إعادة فتح المضيق وتراجع المخاطر، من المرجح عودة هذه السيولة مجددا إلى الذهب، ما يدعم اتجاهه الصعودي.

وأشار إلى أن الحرب وما رافقها من ارتفاع في أسعار النفط ساهمت في زيادة معدلات التضخم، وهو ما انعكس بدوره على سياسات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، حيث تم تثبيت أسعار الفائدة وتعليق توجهات الخفض، ما أدى إلى تعزيز قوة الدولار على حساب الذهب.

وأضاف أن التوقعات العالمية لا تزال إيجابية تجاه المعدن الأصفر، لافتاً إلى تقديرات صادرة عن JPMorgan تشير إلى إمكانية وصول الذهب إلى مستويات 5500 دولار، فيما توقعت Goldman Sachs بلوغه نحو 5800 دولار، وهو ما يعزز من فرص استمرار الارتفاع خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح أن السوق الكويتي لم يشهد نقصاً في توفر الذهب، إلا أن بعض المنتجات الاستثمارية مثل السبائك تأثرت بشكل محدود، نظراً لاعتمادها على الاستيراد من الخارج، خاصة عبر دولة الإمارات.

وأوضح أن حركة الاستيراد تأثرت خلال فترة التوترات نتيجة القيود على النقل الجوي، إلا أنه مع عودة الأوضاع إلى طبيعتها واستئناف حركة الطيران، ستنتظم عمليات التوريد مجددا.

محطات عالمية

على الصعيد العالمي، أفاد بنك "غولدمان ساكس" في مذكرة بحثية حديثة أن أسعار الذهب قد تشهد حالة من التراجع المؤقت خلال فترات التهدئة الجيوسياسية، إلا أن هذا التراجع لا يعكس تحولاً في الاتجاه العام للسوق، مشيرا إلى أن أي انخفاض في الأسعار نتيجة التهدئة قد يمثل فرصة للشراء، لافتا أن النظرة متوسطة وطويلة الأجل للذهب لا تزال إيجابية.وأكد البنك أن الطلب القوي من البنوك المركزية يمثل أحد أهم العوامل الداعمة لأسعار الذهب.

وذكر بنك "جي بي مورغان" في تقريره حول السلع العالمية أن أسعار الذهب مرشحة للتذبذب خلال الفترة الحالية، في ظل تداخل العوامل الجيوسياسية مع المتغيرات الاقتصادية، مشيراً إلى أن فترات الهدوء الجيوسياسي قد تحد من الزخم الصعودي للذهب مؤقتاً، لكنها لا تشكل عاملاً كافياً لعكس الاتجاه العام للأسعار.وأضاف أن الطلب الاستثماري على الذهب لا يزال قوياً، مدعوماً بتوجهات التحوط من التضخم وتقلبات الأسواق المالية، إلى جانب استمرار مشتريات البنوك المركزية.

مجلس الذهب العالمي

أشار مجلس الذهب العالمي في تقريره الدوري إلى أن تراجع حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، قد يؤدي إلى استقرار نسبي في أسعار الذهب، مع انخفاض الطلب المرتبط بالمخاطر الآنية، مشددا على أن الذهب لا يفقد دوره كملاذ آمن خلال فترات التهدئة، بل يستمر كأداة تحوط رئيسية ضد المخاطر. كما أشار إلى أن المستثمرين المؤسسين لا يخرجون من سوق الذهب بشكل كامل خلال فترات الهدوء، بل يقومون بإعادة توزيع استثماراتهم، مع الاحتفاظ بجزء من مراكزهم تحسباً لعودة التوترات.

الذهب يرتفع %3.1 ليتجاوز 4850 دولاراً للأونصة
play icon

آخر الأخبار