الخميس 09 أبريل 2026
23°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
استياء شعبي عارم... ومطالبات بفرض سيادة القانون
play icon
المحلية

استياء شعبي عارم... ومطالبات بفرض سيادة القانون

Time
الأربعاء 08 أبريل 2026
ناجح بلال
فعاليات كويتية وعراقية شدّدت على محاسبة المتورطين وعدم تكرار الاعتداءات
الهلالي لـ"السياسة": الحادث اختبار مهم لقدرة الدولة العراقية على فرض القانون
المناع: تصرف عدواني يوضح مدى التقصير في حماية القنصلية الكويتية
النمشان: مرتكبو الاعتداء لا يمثلون الشعب العراقي والعلاقات ستظل أخوية
الحمادي: الكويت قدمت للعراق الكثير... و"الحشد" وراء تهييج فئة من الشعب

ناجح بلال

أثار الاعتداء الذي تعرضت له القنصلية العامة للكويت في البصرة أول من أمس واعمال التخريب والاقتحام موجة من الاستياء والغضب في أوساط المواطنين الكويتيين، والكثير من أبناء العراق ونخبه السياسية الذين اعتبروه انتهاكا صارخا لكل المواثيق والاعراف الدولية.

وأكدوا في تحقيق أجرته "السياسة" أن القلة التي اقتحمت القنصلية في العراق لا تمثل عموم الشعب العراقي بأي حال من الأحوال لاسيما أن جماعة "الحشد الشعبي" من ذيول إيران، وشددوا على ضرورة محاسبة المتورطين حتى لايتكرر هذا العمل المؤسف، ووقف انفلات بعض الفصائل والميليشيات. وإلى التفاصيل:

استياء شعبي عارم... ومطالبات بفرض سيادة القانون
play icon
د.عائد الهلالي

بداية، أدان مستشار رئيس الوزراء العراقي عائد الهلالي في تصريح خاص الى "السياسة" إقتحام القنصلية الكويتية في مدينة البصرة، مؤكدا أن تلك الحادثة مؤسفة بكل المقاييس، لما تحمله من دلالات سلبية لا تنسجم مع عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع العراق والكويت.

وقال: إن الواقعة جاءت بطابع انفعالي وغير محسوب، الأمر الذي ألقى بظلاله على صورة المشهد الداخلي، وأثار تساؤلات مشروعة حول قدرة بعض الأطراف على ضبط السلوك الجماهيري ضمن الأطر القانونية والديبلوماسية.

وأضاف د.الهلالي: إن العلاقات العراقية الكويتية شهدت خلال السنوات الماضية تطوراً ملحوظاً، قائمًا على مبدأ احترام السيادة وتعزيز المصالح المشتركة، وهو ما يجعل من مثل هذه التصرفات الفردية خروجا عن السياق العام الذي تعمل عليه الدولتان، وعليه، فإن ما حدث لا يمكن اعتباره تعبيراً عن موقف رسمي أو شعبي عام، بقدر ما هو تصرف محدود لا يعكس طبيعة التوجه العراقي الحقيقي لاسيما وأن الحكومة العراقية أبدت موقفا واضحا وحازما برفض هذا السلوك، مؤكدة التزامها الكامل بحماية البعثات الديبلوماسية وفقًا للاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية، كما شددت على ضرورة محاسبة المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، بما يعيد الاعتبار لهيبة الدولة ويبعث برسالة طمأنة إلى الجانب الكويتي.

وتابع قائلا: من وجهة نظري تمثل هذه الحادثة اختبارا مهما لمدى قدرة الدولة العراقية على فرض سيادة القانون، والحفاظ على التوازن في علاقاتها الخارجية، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه التصرفات، وصون مسار العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.

استياء شعبي عارم... ومطالبات بفرض سيادة القانون
play icon
د.عايد المناع

أما الباحث والأكاديمي د.عايد المناع فقال: إن الاعتداء تصرف عدواني يوضح مدى التقصير في حماية القنصلية الكويتية مطالبا بمحاسبة هؤلاء لاسيما وأنهم صوروا أنفسهم خلال اقتحامهم القنصلية الكويتية وصعودهم سطحها وتمزيق العلم الكويتي، موضحا أن هذه التصرفات غير مقبولة على الاطلاق لا سيما وأن الكويت وقفت ولا تزال تقف مع العراق في كل المحن.

استياء شعبي عارم... ومطالبات بفرض سيادة القانون
play icon
حمدان النمشان

على صعيد متصل، قال المستشار القانوني للديوان الوطني لحقوق الإنسان المحامي حمدان النمشان: إن اعتداء فئة قليلة من العراقيين على القنصلية الكويتية أمر لا يجوز ويجب محاسبة هؤلاء من قبل الحكومة العراقية لاسيما وأن القانون الدولي يمنع إنتهاك القنصليات الديبلوماسية وفقا لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية.

ورأى النمشان أن مرتكبي الاعتداء لايمثلون عموم الشعب العراقي، ومن المعروف أنهم مرتبطون بدولة اخرى، مؤكدا أن العلاقات الكويتية العراقية ستظل أخوية ولن تعكرها صفو تلك الاقلية الناكرة للجميل

استياء شعبي عارم... ومطالبات بفرض سيادة القانون
play icon
بدر الحمادي

من جانبه، أعرب مدير الادارة العامة للهجرة بالوكالة سابقا بدر الحمادي عن استغرابه للاعتداءات التي قامت بها فئة عراقية على القنصلية الكويتية في العراق، متسائلا هل يحق ذلك من أشقاء؟ لاسيما وأن الكويت إبان حكم الشيخ صباح الاحمد (رحمة الله عليه) قدمت للعراق الكثير والكثير منها تعمير مدن سكنية ومحطات كهرباء، فضلا عن بناء ستاد رياضي، لافتا إلى أن هذا الكلام ليس فضلا ولا منة بل من أبسط واجبات الجيرة والأخوة لكن في الوقت نفسه لاينبغي الاعتداء على القنصلية الكويتية بهذا الشكل.

وذكر أن الحشد الشعبي وراء تهييج فئة من الشعب العراقي ضد الكويت لاسيما وأن هذا الحشد المدعوم من إيران مثل حزب الله.

آخر الأخبار