إعادة فتح المسجد الأقصى بعد 40 يومًا من إغلاقه
ذكرت محافظة القدس، اليوم الخميس، أن نحو ثلاثة آلاف مصلٍّ تمكنوا من أداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى، بعد 40 يومًا من إغلاقه من قبل الاحتلال الإسرائيلي مع بداية الحرب في 28 فبراير الماضي.
وأوضحت المحافظة، في بيان صحفي، أن هذا العدد وصل إلى المسجد رغم الإجراءات المشددة التي فرضها الاحتلال، والتي شملت فحص الهويات، ومنع عدد من الشبان من الدخول، إلى جانب الاعتداء على بعض المصلين عند الأبواب ومحاولة إبعادهم.
وأشارت إلى تصعيد خطير يمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، موضحة أن مستوطنين اقتحموا المسجد صباح اليوم، مع بدء تطبيق التمديد الجديد لمدة الاقتحامات، التي بدأت عند الساعة السادسة والنصف صباحًا بدلًا من الساعة السابعة كما كان معمولًا به سابقًا.
وقالت إن ذلك يأتي بعد إعلان ما تُعرف بـ "منظمات المعبد" تمديد أوقات الاقتحام لنصف ساعة إضافية خلال الفترتين الصباحية والمسائية، ليصل مجموعها إلى ست ساعات ونصف يوميًا.
وأضافت أن هذا التمديد يعكس تسارعًا في فرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، ويُكرّس سياسة التقسيم الزماني، لا سيما مع إعادة فتحه عقب إغلاق استمر 40 يومًا.
وتعود اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى إلى عام 2003، حين بدأت بشكل يومي تحت حماية قوات الاحتلال، قبل أن تنتقل عام 2008 إلى مرحلة أكثر تنظيمًا، عبر تخصيص أوقات محددة لها، بدأت بثلاث ساعات فقط، لتصل اليوم إلى ست ساعات ونصف.
وأكدت محافظة القدس، في بيانها، أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة ممنهجة لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، في سياق تكريس التقسيم الزماني والسعي إلى فرضه بشكل كامل.