_سنحاصر مضيق هرمز... وطهران ستعود إلى المفاوضات وتمنحنا ما نريده
-سندمر البنية التحتية للطاقة في إيران إذا لم نتوصل إلى اتفاق
قال الرئيس الأميركي دوانالد ترامب إن الولايات المتحدة تتوقع دعماً دولياً واسعاً لجهودها الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن عدداً من الدول قد يشارك في هذه العمليات، بما في ذلك إرسال كاسحات ألغام إلى المنطقة.
وأوضح ترامب، لقناة "فوكس نيوز"، أن بلاده عززت وجودها البحري عبر استقدام مزيد من كاسحات الألغام، مؤكداً أن عبور سفن أميركية عبر المضيق أمس تم من دون أي اعتراض، في مؤشر على جاهزية التحرك الميداني.
وشدد على أن واشنطن ستفرض حصار على مضيق هرمز، في إطار ما وصفه بسياسة "إما كل شيء أو لا شيء" مضيفاً "قلت أنني لا أريد 90% ولا 95% بل أريد كل شيء من إيران"، داعياً بريطانيا إلى تفهم أن دولاً أخرى ستنخرط في هذه الجهود.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، أشار ترامب إلى أن إيران عادت إلى طاولة التفاوض تحت ضغط التهديد بـ"محو حضارتهم"، مضيفاً " أتوقع أن تعود طهران إلى المفاوضات وتمنحنا ما نريده".
ولوّح مجدداً بخيارات تصعيدية، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستدمر البنية التحتية للطاقة في إيران في حال فشل التوصل إلى اتفاق، مضيفاً أن أسعار النفط والغاز مرشحة للتراجع عند انتهاء الأزمة.