الاثنين 13 أبريل 2026
26°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
وزير الخارجية التركي: نتنياهو يسعى لإعلان تركيا عدواً جديداً بعد إيران
play icon
الدولية

وزير الخارجية التركي: نتنياهو يسعى لإعلان تركيا عدواً جديداً بعد إيران

Time
الاثنين 13 أبريل 2026

حذّر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من ما وصفه بالدور الإسرائيلي "المخرب والمعطل" لأي جهود تهدف إلى وقف إطلاق النار أو التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، معتبراً أن هذا الدور يعرقل مسار المفاوضات الجارية.

وقال فيدان، في مقابلة مع وكالة "الأناضول"، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى تصوير تركيا كـ"عدو جديد" بعد إيران، مشيراً إلى أن إسرائيل "لا يمكنها العيش دون عدو جديد" وفق تعبيره.

وأضاف أن الجانبين الإيراني والأميركي يدركان الحاجة إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار، رغم استمرار الخلافات حول الملفات الأساسية، لافتاً إلى أن المفاوضات شهدت طرح مواقف أولية متشددة قبل العمل على تقريب وجهات النظر عبر الوسطاء.

وأوضح أن الطرفين عادا إلى عاصمتيهما من أجل تقييم ما جرى في محادثات إسلام آباد، فيما تواصل أنقرة اتصالاتها مع مختلف الأطراف المعنية لتقييم إمكانات المساهمة في دفع المسار التفاوضي.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، شدد فيدان على أن العالم بحاجة إلى استمرار حرية الملاحة دون عوائق، مؤكداً أن موقف تركيا يقوم على ضرورة ضمان فتح المضيق بالوسائل السلمية بعيداً عن أي تدخل عسكري أو فرض قوة دولية، محذراً من تعقيدات ومخاطر مثل هذا الخيار.

وأشار إلى أن فكرة إنشاء قوة دولية متعددة الجنسيات لضمان حرية الملاحة تواجه صعوبات كبيرة في ظل استمرار التوترات، لافتاً إلى أن التوصل إلى اتفاق نهائي سريع قد لا يكون ممكناً، ما قد يستدعي تمديد المفاوضات مع الحفاظ على وقف إطلاق النار.

وأكد أن الحل يكمن في المسار الدبلوماسي، وأن استقرار الممرات الدولية وحرية الملاحة فيها يمثلان مصلحة مشتركة للمجتمع الدولي.

وفي الشأن الإقليمي، شدد فيدان على أن استقرار لبنان مرتبط بتطورات المنطقة، داعياً إلى تجنيبه تداعيات التصعيد، ومؤكداً أهمية تثبيت التهدئة.

وفي الملف السوري، اعتبر أن الهجمات الإسرائيلية هناك تشكل خطراً بالغاً على تركيا والمنطقة، محذراً من أن استمرارها قد يؤدي إلى تداعيات أوسع، ومؤكداً ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.

كما انتقد ما وصفه بالتحالفات الإقليمية التي تضم إسرائيل وقبرص واليونان، معتبراً أنها لا تعزز الثقة بل تزيد من التوتر وتفتح المجال لمزيد من الأزمات.

آخر الأخبار