مساحة للوقت
بهذه الصيحة التي تجددت فيها ذكريات الصمود الوطني الشعبي، الذي عاشته الكويت، وعاش اهلها طيلة سبعة اشهر في وجه المحتل العراقي قبل 36 عاماً.
ومع ختام فبراير 2026 عاشت الكويت نحو الشهرين تحت ضغوط عدوان إيراني آثم وغادر، انتهكت فيه ايران كل اتفاقيات حسن الجوار، والقوانين الدولية، دون أن تحقق مصالح لها من هذا الاعتداء على الكويت، ودول "مجلس التعاون". واكويتاه… هذه المرة عاشها شعب الكويت كله، وبصمود فاق الإعجاب، صغارهم وكبارهم تعايشوا مع كل الاوضاع يرددون الدعاء لحماية وطنهم، من هذه الاعتداءات الإيرانية السافرة، واعتداء مليشياتها العراقية عبر المسيرات والصواريخ الإيرانية الغادرة.
واكويتاه… واجهت هذه الاعتداءات تضامناً مع أشقائها الخليجيات التي عانت من العدوان الغادر نفسه، وكأن الشعب الخليجي وحد موقفه، وردد صيحة الصمود الخالدة "واخليجاه"، لقد كان الصمود الشعبي الخليجي مدعوماً بانتصار الروح المعنوية، وقوة اليقظة الموحدة لقواتنا الخليجية في مواجهة صواريخ ومسيرات الغدر، فقد اثبتت الدفاعات العسكرية الخليجية بكل قطاعاتها القدرة البطولية بالتصدي لهذا العدوان البغيض الآثم على دولنا في الخليج العربي.لقد تمكنت سياسة الصمود الخليجي، الشعبي والديبلوماسي والاقتصادي والعسكري، من هزيمة كل محاولات خرق الجبهة الداخلية الخليجية، كاكن من العدوان الإيراني وميليشياته الغادرة. نعم انها صيحة الصمود، سر الوحدة الخليجية المباركة، من الكويت إلى مسقط، والتي تصدت لهذا العدوان الغادر الآثم الفاشل في تحقيق أهدافه البغيضة.
بوركت وقفة الصمود الخليجية الرائعة، سياسياً وديبلوماسياً وعسكرياً وشعبياً، والنجاح الكبير الذي حققته الشعوب والحكومات الخليجية، متضامنة حتى إعلامياً.
نعم لقد حققت صيحة الصمود "واكويتاه"،و"واخليجاه" انتصارها على الغدر الايراني الآثم والعدوان السافر... وبحمد الله وعونه.
كاتب كويتي