الأربعاء 15 أبريل 2026
24°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
وضاعت غزة... وضاع أهلها
play icon
كل الآراء

وضاعت غزة... وضاع أهلها

Time
الثلاثاء 14 أبريل 2026
عدنان مكّاوي

لا سلام ولا أمان، ولا حياة كريمة لبني آدم في غزة، طالما فلول "حماس" تحكم أهل غزة بأسلحتها المشبوهة.

أنا لا أصدق أن إسرائيل لا تستطيع القضاء على فلول "حماس" فئران الأنفاق والمقابر، فيما تبقى من غزة (المقطعة).

إسرائيل مرتاحة مما آل إليه الوضع في قطاع غزة، 60 في المئة من مساحة القطاع معها، وللأبد أقصد ستبقى فيها لتنقل عرب 48 المشاغبين إليها، مع وضع بعض الصهاينة والعملاء بينهم، و40 في المئة المتبقية بيد "حماس"، لتقوم بإذلال الغزازوة وقهرهم، أكثر فأكثر، والأنكى: إسرائيل بعد الحرب، تدعي الانتصار، و"حماس" تدعي الانتصار.

إذن: الخاسر الوحيد هو أنا الغزاوي الأصيل…ابن غزة، فبعد كل هذه الحرب اللعينة الملعونة، وهذا الدمار والخراب والقتل والإعاقة، والتشرد. بقيت "حماس" جاثمة على صدورنا، وفي 40 في المئة من غزة المنكوبة... يعني لا طبنا ولا غدا الشر.

على كل حال وفي أي حال: أنا الغزاوي أبا عن جد، لن أرتاح ولن يبرد قلبي، إلا بزوال "حماس"، وطردها نهائيا، وطرد كل من يؤيدها في غزة مسقط رأسي، حتى لو دمرت إسرائيل ما تبقى من عمران قطاع غزة.

وهذا لن يحدث، فالمخابرات الإسرائيلية الخبيثة، تريد حاليا بني سنوار المرتزقة، أصحاب شعار "إننا لعائدون"، خصوصا بعد تأديبهم، وتلقينهم درسا لن ينسوه منها، ومن جيشها القوي العايب، تريدهم أن يحكموا غزة، ويقمعوا أهلها الأعزاء، قبل ما يعرفون حركة "حماس" المتخلفة.

إن الغزاوي القح، صار مطحونا بين مطرقة "حماس" وسندان إسرائيل، فإلى متى؟

كما أرى أو وفق ما أرى، ولا أمثل به سوى نفسي المكلومة: حتى زوال حكم الماكر الداهية نتنياهو، وزوال سلطة ترامب، وحتى يثور أهل غزة المقهورين على "حماس"، وبني سنوار في غزة.

فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

منه العوض وعليه العوض.

صحافي فلسطيني

آخر الأخبار