-أكدت أن أي نظام يُبنى على الخوف لن يدوم
ناقش مجلس محافظة ماركي الإيطالية، خلال جلسة رسمية، تطورات الأوضاع في إيران، حيث وجّهت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رسالة إلى أعضاء المجلس، شددت فيها على أن "أي نظام يُبنى على الخوف لن يدوم".
وأعربت رجوي عن تقديرها لتضامن المجلس مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، معتبرة أن إيران تمر بـ"مرحلة حاسمة وغير مسبوقة"، في ظل تصاعد الاحتجاجات واتساع أنشطة المعارضة داخل البلاد.
وأشارت إلى أن الانتفاضة التي شهدتها إيران مطلع العام شملت مختلف المحافظات، متهمة السلطات بالرد عليها بـ"القمع العنيف"، وهو ما زاد، بحسب قولها، من إصرار الإيرانيين على إنهاء النظام.
كما تحدثت عن تنامي دور ما وصفته بـ"وحدات المقاومة"، مؤكدة تنفيذها عمليات نوعية داخل البلاد، في مؤشر على تصاعد الضغوط الداخلية على السلطة.
وفي سياق متصل، حذرت رجوي من تزايد عمليات إعدام السجناء السياسيين، مشيرة إلى تنفيذ عدد من الإعدامات خلال الأسابيع الأخيرة، وداعية إلى إدراج وقف هذه الممارسات ضمن أي اتفاق دولي يتعلق بإيران.
وعلى الصعيد السياسي، أكدت أن الحل للأزمة الإيرانية لا يكمن في المساومات الدولية أو التدخل العسكري، بل في "تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة"، معتبرة أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمثل بديلاً سياسياً "موثوقاً".
واستعرضت رجوي ما يُعرف بـ"خطة النقاط العشر"، التي تتضمن إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإقامة دولة خالية من السلاح النووي.
كما دعت المجتمع الدولي إلى دعم ما وصفته بـ“الحكومة المؤقتة” التي أعلنها المجلس، والاعتراف بها كآلية انتقالية لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني.
واختتمت رسالتها بالدعوة إلى تكثيف الدعم الدولي لنضال الإيرانيين، وحث الحكومة الإيطالية على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، من بينها إغلاق ممثليات النظام الإيراني والضغط لوقف إعدام السجناء السياسيين.